نور علي بن أبي طالب
12-20-2009, 08:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولااء لمولانا أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام
و السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين
عن عبدالله بن الفضل قال : قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) :
يا بن رسول الله !.. كيف صار يوم عاشورا يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء ، دون اليوم الذي قُبض فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ؟.. واليوم الذي ماتت فيه فاطمة عليها السلام ؟.. واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟.. واليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسم ؟.. فقال :
إنّ يوم قَتل الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله كانوا خمسة ..
فلما مضى عنهم النبي ، بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة .
فلما مضت فاطمة عليها السلام ، كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام للناس عزاء وسلوة .
فلما مضى منهم أمير المؤمنين ،كان للناس في الحسن والحسين (عليه السلام) عزاء وسلوة فلما مضى الحسن (عليه السلام) كان للناس في الحسين عزاء وسلوة .
فلما قُتل الحسين صلى الله عليه ، لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم ، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
قال عبدالله بن الفضل الهاشمي : فقلت له : يا بن رسول الله !.. فلِمَ لم يكن للناس في علي بن الحسين (عليه السلام) عزاء وسلوة ، مثل ما كان لهم في آبائه عليهم السلام ؟..
فقال : بلى ، إن علي بن الحسين كان سيد العابدين ، وإماما وحجة على الخلق بعد آبائه الماضين ، ولكنه لم يلق رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ، ولم يسمع منه ، وكان علمه وراثة ًعن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) ، وكان أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قد شاهدهم الناس مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في أحوالٍ تتوالى ، فكانوا متى نظروا إلى أحد منهم تذكّروا حاله من رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) وقول رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) له وفيه .
فلما مضوا فقد الناس مشاهدة الأكرمين على الله عز وجل ، ولم يكن في أحد منهم فقْد جميعهم إلا في فقْد الحسين (عليه السلام) لأنه مضى في آخرهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
قال عبدالله بن الفضل الهاشمي : فقلت له : يا بن رسول الله !..فكيف سمّت العامة يوم عاشورا يوم بركة ؟..
فبكى (عليه السلام) ثم قال :
لما قُتل الحسين (عليه السلام) تقرّب الناس بالشام إلى يزيد ، فوضعوا له الأخبار وأخذوا عليها الجوائز من الأموال ، فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم ، وأنه يوم بركة ، ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن ، إلى الفرح والسرور والتبرك والاستعداد فيه ، حكم الله بيننا وبينهم.... الخبر.ص270
المصدر: العلل
و نسألكم الدعاء ..
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
و الحمد لله على نعمة الولااء لمولانا أمير المؤمنين و سيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه الصلاة و السلام
و السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين
عن عبدالله بن الفضل قال : قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) :
يا بن رسول الله !.. كيف صار يوم عاشورا يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء ، دون اليوم الذي قُبض فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ؟.. واليوم الذي ماتت فيه فاطمة عليها السلام ؟.. واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟.. واليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسم ؟.. فقال :
إنّ يوم قَتل الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله كانوا خمسة ..
فلما مضى عنهم النبي ، بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، فكان فيهم للناس عزاء وسلوة .
فلما مضت فاطمة عليها السلام ، كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام للناس عزاء وسلوة .
فلما مضى منهم أمير المؤمنين ،كان للناس في الحسن والحسين (عليه السلام) عزاء وسلوة فلما مضى الحسن (عليه السلام) كان للناس في الحسين عزاء وسلوة .
فلما قُتل الحسين صلى الله عليه ، لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم ، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
قال عبدالله بن الفضل الهاشمي : فقلت له : يا بن رسول الله !.. فلِمَ لم يكن للناس في علي بن الحسين (عليه السلام) عزاء وسلوة ، مثل ما كان لهم في آبائه عليهم السلام ؟..
فقال : بلى ، إن علي بن الحسين كان سيد العابدين ، وإماما وحجة على الخلق بعد آبائه الماضين ، ولكنه لم يلق رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ، ولم يسمع منه ، وكان علمه وراثة ًعن أبيه عن جده عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) ، وكان أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قد شاهدهم الناس مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في أحوالٍ تتوالى ، فكانوا متى نظروا إلى أحد منهم تذكّروا حاله من رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) وقول رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) له وفيه .
فلما مضوا فقد الناس مشاهدة الأكرمين على الله عز وجل ، ولم يكن في أحد منهم فقْد جميعهم إلا في فقْد الحسين (عليه السلام) لأنه مضى في آخرهم ، فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
قال عبدالله بن الفضل الهاشمي : فقلت له : يا بن رسول الله !..فكيف سمّت العامة يوم عاشورا يوم بركة ؟..
فبكى (عليه السلام) ثم قال :
لما قُتل الحسين (عليه السلام) تقرّب الناس بالشام إلى يزيد ، فوضعوا له الأخبار وأخذوا عليها الجوائز من الأموال ، فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم ، وأنه يوم بركة ، ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن ، إلى الفرح والسرور والتبرك والاستعداد فيه ، حكم الله بيننا وبينهم.... الخبر.ص270
المصدر: العلل
و نسألكم الدعاء ..