المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البعد المعنوي للحجّ في رؤى أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)


وديعة المصطفى
10-18-2012, 02:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حفظكم الله تعالى من كل شر وسوء


البعد المعنوي للحجّ في رؤى الإمام عليّ(عليه السلام)



حينما نقف عند كلمات الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) حول الحجّ ، ونلاحظ أحاديثه العطرة ، نجد أبعاداً فكرية ومعنوية للشخص وللمجتمع ، والحقّ أنّ تلك الأبعاد هي الأسوة التي لابدّ لنا منها طيلة حياتنا ، فهي صالحة لكلّ إنسان ، ولكلّ العصور .
في هذه المقالة الموجزة بعد أن نتعرّف على مواضع تحصيل المعنوية ، ننتخب من آثاره(عليه السلام) ما له صلة بالبحث :


ما هي المعنوية؟
إنّ استفتاح رحمة الله الواسعة ، واستنزال بركاته الثمينة ، يحتاج إلى مقدّمات ومبادئ ، كلّما حصل منها شيء ، حصل القرب إليه سبحانه وتعالى بمقدار ذلك ، فالتقرّب إلى الحقّ المبين يساوق المعنوية ، فلا معنوية إلاّ بالتقرّب .
يقول بعض العلماء المهذّبين :
«اعلم أيّها الطالب للوصول إلى بيت الله الحرام; أنّ للحضرة الأحديّة ـ جلّ شأنه العظيم ـ بيوتات مختلفة :
منها : الكعبة الظاهرية .
ومنها : البيت المقدّس .
ومنها : البيت المعمور .
ومنها : العرش .
ومنها : القلب .
ومنها : الكعبة الحقيقية .
ولا شكّ ولا ريب في أنّه لكلّ بيت من البيوت لطالبه رسوم وآداب . . . ثمّ اعلم أنّه لعلّ الغرض من تشريع الحجّ أنّ المقصود الأصلي من خلق الإنسان هو معرفة الله ، والوصول إلى درجة حبّه والأنس به ، ولا يمكن حصول هذين الأمرين إلاّ بتصفية القلب ، ولا يمكن ذلك إلاّ بكفّ النفس عن الشهوات ، والانقطاع من الدنيا الدنيّة ، وإيقاعها على المشاق من العبادات ، ظاهرية وباطنية»

إنّ الإمام عليّاً(عليه السلام) كتب إلى الحارث الهمداني كتاباً يكون بمثابة فصل الخطاب حول تحصيل مواضع العبودية ، والوصول إلى المراتب المعنوية ، والآن نذكر فقرات من ذلك الكتاب تتميماً للفائدة :
«وتمسّك بحبل القرآن واستنصحه، وأحلّ حلاله ، وحرِّم حرامه ، . . . واحذر منازل الغفلة والجفاء وقلّة الأعوان على طاعة الله ، . . . وأطع الله في جُمَلِ أمورك ، فإنّ طاعة الله فاضلةٌ على ما سواها ، وخادع نفسك في العبادة ، وارفق بها ولا تقهرها ، . . . وإيّاك أن ينزل بك الموت وأنت آبِقٌ من ربّك في طلب الدنيا ، وإيّاك ومصاحبة الفُسّاق ، فإنّ الشرّ بالشرّ ملحقٌ ، ووقّر الله وأحبب أحبّاءه ، واحذر الغضب ، فإنّه جُندٌ عظيم من جنود إبليس ، والسّلام».
فتبيّن من هذا أنّ تحصيل الكمالات يحتاج إلى العمل الصالح ، والزجر والابتعاد من حرمات الله ، وبهذا وبغيره يصير الإنسان وعاءً صالحاً للمعنويات ، ويصير أيضاً حقيقاً لاستفتاح الرحمة واستنزال البركة ، وجديراً لأن يكون عالَماً ربّانياً . وفّقنا الله لإدراك هذه المراتب والدرجات .



البُعد المعنوي للحجّ
جرت السيرة العقلائية على الرجوع إلى الخبراء الأخصّائيين، للتحقيق والبحث حول أمر ما ، أو لرفع مشكل عند بروزه ، وهذا أمر بديهي لا ينكره أحد ، مثلا ، المريض إذا أراد أن يبرأ من المرض; لا يراجع غير المستشفى، ليفحص الطبيب مرضه ثمّ يداويه حتّى يبرأ.
وإذا ما أردنا نحن البحث عن البعد المعنوي للحج فعلينا المراجعة إلى أخصائي خبير في هذا الموضوع ، ألا وهو الإمام علي(عليه السلام) ، فهو الإنسان الكامل الذي بذل كلّ جهوده لصالح الأمّة المسلمة ، وهو الخبير الذي يكون كالبحر الواسع ، ولا تزال تجري من وجوده العلوم بكلّ فروعها ، ويترشّح من زلال معنوياته كلّ الخير .



المناسك
كتب الإمام(عليه السلام) رسالة إلى قثم بن العبّاس ، وهو عامله على مكّة :
«أمّا بعد ، فأقم للناس الحجّ ، وذكِّرهم بأيّام الله ، واجلس لهم العصرين» ، فأفتِ المُستفتي ، وعلِّم الجاهل ، وذاكر العالِم ، ولا يكن لك إلى الناس سفيرٌ إلاّ لسانك ، ولا حاجبٌ إلاّ وجهك . ولا تحجبنَّ ذا حاجة عن لقائك بها ، فإنّها إن ذيدت» عن أبوابك في أوّل وِردها» ، لم تحمد فيما بعد على قضائها . . .» .
أفاد الإمام(عليه السلام) خلال هذه الجمل الحكيمة ، أنّ زائر بيت الله الحرام يحتاج إلى تعلّم الأحكام والمناسك ، وإذا نسي أو جهل فلابدّ وأن يسأل العلماء عن كلّ ما يجهله . ونستفيد أيضاً لزوم مرافقة عالم ديني في هذه الأزمنة; للحاج أو المعتمر; لئلا يبقى جاهلا ، بل يبادر بتدارك أعماله العبادية طبقاً لوظيفته .
ولذلك نرى كلّ قوافل الحجّ تستفيد من عالم ديني عارف بالأحكام والمناسك ، وهو يرافقهم في هذا السفر الإلهي المبارك ، لأنّ آثار بطلان الحجّ والعمرة ربّما تثير إلى فشل علاقات اجتماعية ، كحرمة الزواج ، وحرمة المواقعة ، وإلى وجوب أداء الكفّارة وأمثالها .
وفي ضوء ذلك يقول الإمام علي(عليه السلام)في كتابه إلى عامله على البصرة; عثمان ابن حنيف الأنصاري : « . . . ألا وإنّ لكلّ مأموم إماماً يقتدي به ويستضيءُ بنور علمه . . . ، ألا وإنّ إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقُرصيه ، ألا وإنّكم لا تقدرون على ذلك ، ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفّة وسداد...».



النظر إلى بيت الله
ومن وصاياه (عليه السلام): «... إذا حججتم فأكثروا النظر إلى بيت الله فإنّ لله مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام ، منها ستّون للطائفين ، وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين...».
ليس للنظر ثواب ورحمة إلاّ في بعض الأشياء ، كالنظر إلى وجه العالم ، ونظر الولد إلى وجه والديه و . . . ، وأما النظر إلى الكعبة الشريفة ، فله ثواب أكثر لم يرد في الأحاديث مثله . إنّ ساحة المسجد الحرام مملوءة بالرحمات الكثيرة ، ولا يمكن الحصول على هذه الخيرات إلاّ في هذا المكان المقدّس ، فالزائر لبيت الله الحرام والمتواجد فيه ، لا يخرج من هذه الحالات الثلاث :
إمّا أن يكون طائفاً ، وإمّا أن يكون مصلّياً ، وإمّا أن يكون ناظراً .
فأمّا الطائف ، تنزل لصالحه ستّون رحمة .
وأمّا المصلّي ، فتنزل لصالحه أربعون رحمة .
وأمّا الناظر ـ سواء أكان جالساً في المسجد أو قائماً ـ عندما ينظر إلى بيت الله الحرام ، فتنزل لصالحه عشرون رحمة .
وأنت ترى ما أنتج هذا السفر الإلهي من المعنويات والآثار المقدّسة ، فهل يمكن استنزال الرحمة في سائر الأماكن كاستنزالها في بيت الله الحرام؟
فالسير إلى ديار الوحي ، والنفر من الأهل والولدان ، للحضور في بلد الله الآمن الذي [ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ . . .] ، ليس إلاّ لباعث معنوي قوي; وهو النظر إلى الكعبة ، وآيات الله البيّنات ، والتوجّه إلى وسمات العبودية لله سبحانه وتعالى ، وقطع العلاقات عن كلّ شيء وعن كلّ شخص وحتى عن نفسه .
وفي هذه الساحة المباركة ـ المسجد الحرام ـ يمكن إحساس اللحاق بالله تعالى وبالخلد والخلود والرجوع إلى الفطرة السليمة البعيدة من التلوّث والانحراف ، [ صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ]» .



إقرار العبد عند البيت
الحقّ أنّ هذا المكان الرفيع المقدّس أفضل الأمكنة للإقراربالذنوب والمعاصي وطلب العفو من الله سبحانه وتعالى .حيث نسمع مناجاة الناس في المطاف المقدّس بمختلف لغاتهم حينما يبدأ كلّ منهم بالإقرار بالعبودية والتوبة من الذنوب
إنّ الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام)قال : « . . . أقرُّوا عند بيت الله الحرام بما حفظتموه من ذنوبكم ، وما لم تحفظوه فقولوا : ما حفظتَه ياربّ علينا ونسيناه فاغفر لنا ، فإنّه من أقرَّ بذنوبه في ذلك الموضوع ، وعدّدها وذكرها واستغفر الله جلّ وعزّ منها ، كان حقّاً على الله أن يغفرها له» .
ينبغي للإنسان أن يكون عارفاً بما يفعل ويعمل ، ويلزم عليه أن يحفظ في ذاكرته كلّ أعماله ، خصوصاً ما كان منها يحتاج إلى طلب عفو ، أو إعطاء حقّ ، أو غيرهما . فإذا نسي ما لا بدّ له من الجابر ، فلا يمكن للناسي الفرار من سخط الله سبحانه وتعالى وعذابه ، سيّما إذا كان ذلك من حقوق الناس .
قال سبحانه وتعالى : [ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيبٌ عتيدٌ]» .
وقال تعالى : [إنْ كلُّ نفس لمّا عليها حافظٌ]» .
وقال تعالى : [إنَّ الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء]» .
فالناظر إلى بيت الله الحرام ، والحاضر في تلك الساحة المقدّسة ، يحقّ أن يباهي جميع الناس بأنّه الزائر وأنّ المزور يغفر لزائره ، ويا حبّذا من هذا المقام المنيع ، يقرّ العبد في ذلك المكان المقدّس الطاهر بذنوبه ، والله سبحانه وتعالى يغفرها .
وبما أنّ الإنسان محلّ للزلّة والخطإ ، فلا بدّ وأن يجد مكاناً لغفران ذنوبه وزلاّته ، فهل يوجد مكان أفضل من المسجد الحرام لذلك الغرض؟ ولهذا أمرنا الإمام(عليه السلام)بالحضور الدائم فيه وأوصى الناس أن لا يتركوا البيت العتيق خالياً : قال(عليه السلام) في وصيّته لابنه الحسن المجتبى(عليه السلام):« ... الله الله في بيت ربّكم فلا يخلو منكم ما بقيتم فإنّه إن ترك لم تناظروا وأدنى ما يرجع به مَن أمَّهُ أن يغفر له ما سلف» .
إنّ الإمام(عليه السلام) لم يوص بهذا الأمر فقط ، بأن لا يخلو البيت وأن يكون دائماً مملوءاً من المستغفرين ، بل إنّه (عليه السلام)عمل بهذا المعنى ليعلّمنا كيف نستغفر الله وكيف نتقرّب إليه؟! وإليك بعض النصوص الواردة في هذا الأمر :
كان أمير المؤمنين(عليه السلام) إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثمّ يرفع يديه ويقول : «اللّهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطّ ، فإن عدتُ فعد عليَّ بالمغفرة ، فإنّك أنت الغفور الرحيم ، اللّهمّ افعل بي ما أنت أهله ، فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني ، وإن تعذّبني فأنت غني عن عذابي وأنا محتاج إلى رحمتك ، فيامن أنا محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللّهمّ لا تفعل بي ما أنا أهله ، فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولن (لم) تظلمني ، أصبحتُ أتّقي عدلك ، ولا أخاف جورك ، فيا من هو عدلٌ لا تجور ارحمني» .



الوقوف
إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) سُئل عن الوقوف بالجبل» ، لِمَ لم يكن في الحرم؟
فقال(عليه السلام) : «لأنّ الكعبة بيته والحرم بابه ، فلمّا قصدوه وافدين ، وقفهم بالباب يتضرّعون» .
قيل له : فالمشعر الحرام لِمَ صار في الحرم؟
قال(عليه السلام) : «لأنّه لمّا أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني ، فلمّا طال تضرّعهم بها أذن لهم بتقريب قربانهم ، فلمّا قضوا تفثهم تطهّروابها من الذنوب التي كانت حجاباً بينهم وبينه ، أذن لهم بالزيارة على الطهارة» .
قيل: فلِمَ حرّم الصيام أيّام التشريق؟
قال(عليه السلام) : «لأنّ القوم زوّار الله ، فهم في ضيافته ، ولا يجمل بمضيف أن يصوّم أضيافه» .
قيل : فالتعلّق بأستار الكعبة لأيّ معنى هو؟
قال(عليه السلام): «هو مثل رجل له عند آخر جناية وذنب، فهو يتعلّق بثوبه يتضرّع إليه ويخضع له أن يتجافي عن ذنبه» .



الرمي
يقول الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) : «إنّ الجمار إنّما رميت لأنّ جبرئيل حين أري إبراهيم المشاعر برز له إبليس ، فأمره جبرئيل أن يرميه، فرماه بسبع حصيات، فدخل عند الجمرة الأخرى تحت الأرض فأمسك ، ثمّ برز له عند الثانية فرماه بسبع حصيات أُخر، فدخل تحت الأرض موضع الثانية ، ثمّ إنّه برز له في موضع الثالثة فرماه بسبع حصيات، فدخل في موضعها».
وقد نقل عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «رمي الجمار ذخر يوم القيامة» . وقال (صلى الله عليه وآله) أيضاً : «الحاجّ إذا رمى الجمار خرج من ذنوبه» .
فتبيّن من جميع ما ذكر أنّ الرمي ليس عملا عبادياً جافّاً فقط ، إنّه عمل معنوي مقارن مع قصد القربة إلى الله سبحانه وتعالى ، ويفسد هذا العمل بسبب الرياء الذي هو جند من جنود إبليس .



الذبح
ذكر العالم والعارف الربّاني ملاّ أحمد النراقي(رحمه الله) كلاماً ننقل منه بعض ما يرتبط بالذبح : « . . . إنّ الحاج عندما ذبح هديه ، يتنبّه أنّ هذه الذبيحة تشير إلى حقيقة هي : بسبب الحجّ قد ظفرتُ على الشيطان والنفس الأمّارة وقتلت كليهما وفرغت من العذاب الإلهي . وبعد هذا (الذبح) لزم أن يتعهّد على عدم تراجعه أبداً إلى فعل المعاصي التي ارتكبها سابقاً ، وأن يتوب عن الأعمال القبيحة . ويلتزم أيضاً أن يكون صادقاً في هذا الميثاق . ثمّ إنّه قد أظهر الحاج بعمله هذا أنّه طرد الشيطان وبادر على تذليل النفس الأمّارة» .
ولا يخفى أنّه إذا احتاج أداء الواجب الشرعي لصرف الأموال وبذل النقود فحينئذ يكشف البخيل عن الجواد ويفترق المؤمن المنقاد عن غيره وهكذا .
والحاجّ حينما وصل إلى منى وصرف المال لأداء الواجب الشرعي ، ألا وهو الذبح ، فقد رغم أنف الشيطان وهيّأ أرضيةً مناسبة لغفران ذنبه وقبول توبته .
قال الإمام أمير المؤمنين عليّ(عليه السلام) : «لو علم الناس ما في الأضحية لاستدانوا وضحّوا ، إنّه ليغفر لصاحب الأضحية عند أوّل قطرة تقطر من دمها» .
وقال(عليه السلام) أيضاً : «سمعتُ رسول الله(صلى الله عليه وآله) يخطب يوم النحر ، وهو يقول : هذا يوم الثجّ والعَجِّ . والثجُّ; ما تهريقون فيه من الدماء ، فمن صَدَقت نيّته كانت أوّل قطرة له كفارة لكلّ ذنب . والعَجُّ; الدعاء ، فعجُّوا إلى الله ، فوالذي نفس محمّد بيده لا ينصرف من هذا الموضع أحد إلاّ مغفوراً له ، إلاّ صاحب كبيرة *********ّاً عليها لا يحدّث نفسه بالإقلاع عنها» .
فقد تبيّن أنّ الذبح طريق لاستنزال رحمة الله وغفرانه وقد علّمنا الرسول(صلى الله عليه وآله) والإمام(عليه السلام) أنّ هذا الطريق سبب لقبول توبة العباد وغفرانهم .
ولما للذبح من أهمّية وفوائد نرى الإمام عليّاً(عليه السلام) يضحي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) ويقول في بداية الذبح : «بسم الله ، وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين ، اللّهم منك ولك ، اللّهم هذا عن نبيّك» ، ويذبح كبشاً آخر عن نفسه» .
*************************
منقول من المكتبة المختصة في موقع العتبة العلوية المقدسة في النجف الأشرف قسم دراسات وبحوث

أميري علي أمير المؤمنين
10-22-2012, 10:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمم صل وسلم على محمد وآل محمد الطيبين الأطهار و عجل فرجهم يااااكريم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
:(:(:(جزاااك الله خيرا في الدنيا والآخره:(:(

فيض بنور الإمام علي (ع)
11-11-2012, 10:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الآشراف وعجل فرجهم يا كريم...

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

أختي الحبيبة " وديعة المصطفى " حفظكم الله من كل سوء

أحسن الله إليكِ على ما قدمتِ من عمل رائع
وتستحقِ الشكر والثناء بارك الله فيكِ
وجزاكِ الله خير الجزاء ونفع بكِ ووفقكِ الله
لكل ما يحب ويرضي وبلغكِ أعلى منازل الجنة
بجوار حبيبه المـــــصطفى وآلــه الآطــــــــــهار
http://r16.imgfast.net/users/1613/26/53/03/smiles/745674.gif

وفقكم الله لكل خير ونور دربكم ورفعكم أعلى المراتب ببركة وسداد أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.

روح علي (ع)
02-19-2015, 08:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضه ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنتم أختنا الغالية على هذا الطرح ..
بارك الله بكم
ورزقنا الله وإياكم حج بيته الحرام ، في عامنا هذا وفي كل عام ..

جزاكم الله خيرًا ونورًا وبركة وسدادًا ..


نسأل الله لكم التوفيق ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام