نور علي بن أبي طالب
12-26-2009, 12:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين
قال علي بن الحسين (عليه السلام) : بلغني يا زائدة أنك تزور قبر أبي عبدالله أحيانا ؟.. فقلت : إن ذلك لكما بلغك .. فقال لي : فلماذا تفعل ذلك ولك مكان عند سلطانك الذي لايحتمل أحدا على محبتنا وتفضيلنا ، وذكر فضائلنا والواجب على هذه الأمة من حقنا ؟..
فقلت : والله ما أريد بذلك إلا الله ورسوله ، ولا أحفل بسخط من سخط ، ولايكبر في صدري مكروه ينالني بسببه .. فقال : والله إن ذلك لكذلك .. فقلتُ : والله !.. إن ذلك لكذلك " يقولها ثلاثا وأقولها ثلاثا " فقال :
أبشرْ ثم أبشرْ ثم أبشر !.. فلأخبرنّك بخبر ٍكان عندي في النخب المخزون .
إنه لما أصابنا بالطفّ ما أصابنا ، وقُتل أبي (عليه السلام) وقُتل من كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله ، وحُملت حرمُه ونساؤه على الأقتاب ، يراد بنا الكوفة.
فجعلتُ أنظر إليهم صرعى ، ولم يوارَوا فيعظم ذلك في صدري ، ويشتد لما أرى منهم قلقي ، فكادت نفسي تخرج ، وتبيّنت ذلك مني عمتي زينب بنت عليّ الكبرى ، فقالت :
ما لي أراك تجود بنفسك يا بقيّة جدي وأبي وإخوتي ؟..
فقلتُ : وكيف لا أجزع وأهلع ، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مضرجين بدمائهم مرملين بالعراء ، مسلّبين ، لا يُكفّنون ولا يوارون ، ولا يعرج عليهم أحد ، ولا يقربهم بشر كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر.... الخبر .ص179
المصدر: كامل الزيارات ص257
جواهر البحار
و نسألكم الدعاء ..
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين
قال علي بن الحسين (عليه السلام) : بلغني يا زائدة أنك تزور قبر أبي عبدالله أحيانا ؟.. فقلت : إن ذلك لكما بلغك .. فقال لي : فلماذا تفعل ذلك ولك مكان عند سلطانك الذي لايحتمل أحدا على محبتنا وتفضيلنا ، وذكر فضائلنا والواجب على هذه الأمة من حقنا ؟..
فقلت : والله ما أريد بذلك إلا الله ورسوله ، ولا أحفل بسخط من سخط ، ولايكبر في صدري مكروه ينالني بسببه .. فقال : والله إن ذلك لكذلك .. فقلتُ : والله !.. إن ذلك لكذلك " يقولها ثلاثا وأقولها ثلاثا " فقال :
أبشرْ ثم أبشرْ ثم أبشر !.. فلأخبرنّك بخبر ٍكان عندي في النخب المخزون .
إنه لما أصابنا بالطفّ ما أصابنا ، وقُتل أبي (عليه السلام) وقُتل من كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله ، وحُملت حرمُه ونساؤه على الأقتاب ، يراد بنا الكوفة.
فجعلتُ أنظر إليهم صرعى ، ولم يوارَوا فيعظم ذلك في صدري ، ويشتد لما أرى منهم قلقي ، فكادت نفسي تخرج ، وتبيّنت ذلك مني عمتي زينب بنت عليّ الكبرى ، فقالت :
ما لي أراك تجود بنفسك يا بقيّة جدي وأبي وإخوتي ؟..
فقلتُ : وكيف لا أجزع وأهلع ، وقد أرى سيدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مضرجين بدمائهم مرملين بالعراء ، مسلّبين ، لا يُكفّنون ولا يوارون ، ولا يعرج عليهم أحد ، ولا يقربهم بشر كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر.... الخبر .ص179
المصدر: كامل الزيارات ص257
جواهر البحار
و نسألكم الدعاء ..