منار التقى
12-14-2012, 12:50 AM
اعداد النفس واصلاحها:
واعداد النفس له عجل الله تعالى فرجه يشمل تهذيبها وتكميلها بترك المحرمات والإقبال على الطاعات والتحلي بالأخلاق الحميدة كما يشمل الإستعداد البدني والتجهز لنصرته فقد ورد انه عليه السلام يطلع على اعمال شيعته كل اثنين وخميس... فماذا سيكون موقفنا إذا ما كان فيما يرفع من اعمالنا ما يؤذيه ويسيئه واي حزن سندخله على قلبه الشريف إذا ما خيبنا امله فينا بسبب سوء اعمالنا الا تكفيه غربته هماً حتى نزيد همه.
وقد ورد في التوقيع الشريف الصادر منه الى الشيخ المفيد:
(... فما يحبسنا عنهم الا ما يتصل بنا مما نكرهه، ولا نؤثره منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل).
يا الله... الإمام يستعين بالله على مصابه بانحراف شيعته وارتكابهم الذنوب ولعلها اسهم مسمومة تصيب قلبه الشريف فيا ايها العزيز انت بالخيار بين أن ترمي الى قلب الحجة عجل الله تعالى فرجه والعياذ بالله سهما او ان تدخل في هذا القلب فرحة!!!
فعن صادق اهل البيت صلى الله عليه و آله: (من سره ان يكون من اصحاب القائم عجل الله تعالى فرجه: فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق...)
وفي الشأن الثاني من الإعداد أي الإعداد الجهادي فهذا يتضمن مراتب من الجهوزية النفسية والبدنية والتنظيمية فما اروع ما ينقل لنا التاريخ من ان بعض الشيعة لشدة يقينهم وشوقهم لرؤيته كانوا ينامون وسيوفهم تحت مضاجعهم... وقد روي كذلك في الإعداد النفسي عن الإمام الصادق عليه السلام :
(إن القائل منكم إذا قال: {إن ادركت قائم ال محمد نصرته}، كالمقارع معه بسيفه والشهادة معه شهادتان).
بل إن للشوق لنصرته مرتبة أرقى تشمل حتى ما بعد الموت:
(فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي).
منقول
واعداد النفس له عجل الله تعالى فرجه يشمل تهذيبها وتكميلها بترك المحرمات والإقبال على الطاعات والتحلي بالأخلاق الحميدة كما يشمل الإستعداد البدني والتجهز لنصرته فقد ورد انه عليه السلام يطلع على اعمال شيعته كل اثنين وخميس... فماذا سيكون موقفنا إذا ما كان فيما يرفع من اعمالنا ما يؤذيه ويسيئه واي حزن سندخله على قلبه الشريف إذا ما خيبنا امله فينا بسبب سوء اعمالنا الا تكفيه غربته هماً حتى نزيد همه.
وقد ورد في التوقيع الشريف الصادر منه الى الشيخ المفيد:
(... فما يحبسنا عنهم الا ما يتصل بنا مما نكرهه، ولا نؤثره منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل).
يا الله... الإمام يستعين بالله على مصابه بانحراف شيعته وارتكابهم الذنوب ولعلها اسهم مسمومة تصيب قلبه الشريف فيا ايها العزيز انت بالخيار بين أن ترمي الى قلب الحجة عجل الله تعالى فرجه والعياذ بالله سهما او ان تدخل في هذا القلب فرحة!!!
فعن صادق اهل البيت صلى الله عليه و آله: (من سره ان يكون من اصحاب القائم عجل الله تعالى فرجه: فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق...)
وفي الشأن الثاني من الإعداد أي الإعداد الجهادي فهذا يتضمن مراتب من الجهوزية النفسية والبدنية والتنظيمية فما اروع ما ينقل لنا التاريخ من ان بعض الشيعة لشدة يقينهم وشوقهم لرؤيته كانوا ينامون وسيوفهم تحت مضاجعهم... وقد روي كذلك في الإعداد النفسي عن الإمام الصادق عليه السلام :
(إن القائل منكم إذا قال: {إن ادركت قائم ال محمد نصرته}، كالمقارع معه بسيفه والشهادة معه شهادتان).
بل إن للشوق لنصرته مرتبة أرقى تشمل حتى ما بعد الموت:
(فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي).
منقول