مشاهدة النسخة كاملة : ابكي ولااستطيع تصديق مايذكر عن اهوال البرزخ ومابعد الموت من الم ومعاناة!؟؟
احساسي بحبك ربي يسعدني
12-15-2012, 11:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابكي ولااستطيع تصديق مايذكر عن اهوال البرزخ ومابعد الموت من الم ومعاناة!؟؟
اليس من يحاكمنا سبحانه ارحم الراحمين!؟؟
اليس من يحاكمنا سبحانه هو ارحم بنا من امهاتنا التي لو عملنا ماعملنا لااتسطيع ان تعاقبنا بحرقة نار!؟؟
اليس من يحاكمنا سبحانه في هذه الدنيا هو نفسه بعد الدنيا فهو الذي طالما ستر وعفى وغفر ولطف وتحبب ورحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــم...رغم الذنوب والاخطاء!؟؟
فكيف بي ان اصدق اهوال مابعد الموت ومايقال وانا المس مدى رحمته ولطفه وكرمه وعفوه وتسامحه وكيف يعم في هذه الدنيا على من يستحق ومن لايستحق!؟؟
مجيب السائل
12-17-2012, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابكي ولااستطيع تصديق مايذكر عن اهوال البرزخ ومابعد الموت من الم ومعاناة!؟؟
اليس من يحاكمنا سبحانه ارحم الراحمين!؟؟
اليس من يحاكمنا سبحانه هو ارحم بنا من امهاتنا التي لو عملنا ماعملنا لااتسطيع ان تعاقبنا بحرقة نار!؟؟
اليس من يحاكمنا سبحانه في هذه الدنيا هو نفسه بعد الدنيا فهو الذي طالما ستر وعفى وغفر ولطف وتحبب ورحم...رغم الذنوب والاخطاء!؟؟
فكيف بي ان اصدق اهوال مابعد الموت ومايقال وانا المس مدى رحمته ولطفه وكرمه وعفوه وتسامحه وكيف يعم في هذه الدنيا على من يستحق ومن لايستحق!؟؟
- العقاب والثواب من مقتضيات إجراء العدالة الإلهية ، فمن يعصي يُعاقب ومن يعمل بأوامر الله تعالى ونواهيه يُثاب وهذه القاعدة الرئيسة وهنالك من يُعاقب حتى يتطهر ثم ينعم بجنة الخلود . أما الرحمة و الشفاعة والصفح فهي بيد الله تعالى وتحمل عنوان آخر ، قال عز من قائل بسم الله الرحمن الرحيم (( ما من شفيع إلا من بعد إذنه )) ، (( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )) [الأنبياء : 47] ، واستحقاق الرحمة واللطف الرباني مرتبط بالإذن الإلهي تبعاً للمقاييس الخاصة التي يعلمها الله تعالى في ذلك العبد الذي يستحق الرحمة والشفاعة فإن كان من غير المستحقين فستجري عليه موازين العدالة في العقاب الأخروي وكان من الخاسرين .
وتجدر الإشارة هنا إلى مسألة العقاب الذي يتعلق بشيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقد روى في الكافي عن عمرو بن يزيد قال قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): ((إني سمعتك وأنت تقول كلّ شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم ، قال (عليه السلام) : صدقتك كلّهم والله في الجنة، قال قلت: جعلت فداك إنّ الذنوب كثيرة كبار ، فقال (عليه السلام) : أما في القيامة فكلّكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي ولكن والله أتخوف عليكم في البرزخ ، قلت: وما البرزخ : قال (عليه السلام): القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة )) الکافی : 3 - 242 ، وروي عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنه قال : ما من الشيعة عبد يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه إما في مال وإما في ولد وإما في نفسه حتى يلقى الله عزوجل وما له ذنب وإنه ليبقى عليه الشىء من ذنوبه فيشدّد عليه عند موته . الخصال / 635
وعلى المؤمن أن يحسن الظن بالله عز وجل وأن يأمل رحمته في كل موضع ، ورد في الخبر عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : إنّ آخر عبد يُؤمر به إلى النار يلتفت فيقول الله عزّ وجلّ : أعجلوه ، فإذا أُتي به قال له: يا عبدي !.. لمَ التفتّ ؟.. فيقول : يا ربّ! .. ما كان ظني بك هذا ، فيقول الله جلّ جلاله: عبدي، وما كان ظنك بي ؟!.. فيقول: يا ربّ!.. كان ظني بك أن تغفر لي خطيئتي، وتسكنني جنّتك.. فيقول الله: ملائكتي!.. وعزّتي وآلائي وبلائي وارتفاع مكاني، ما ظنّ بي هذا ساعة من حياته خيراً قطّ، ولو ظنّ بي ساعة من حياته خيراً، ما روّعته بالنار.. أجيزوا له كذبه، وأدخلوه الجنّة!..
والله أعلم .
(يا علي يا علي يا علي(313))