نور بفيض القرآن
12-29-2012, 05:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا نسي فلان كيفية دعاءه ؟؟
____________________________________________
كان محبوا (العارف بالله ) السيد جعفر المجتهدي يذهبون لزيارة الإمام الرضا عليه السلام بنية خالصة وكان الشيء الوحيد الذي لا يفكرون فيه أثناء السفر هو لقاء رجل الله ذاك، لكن بعد زيارة الإمام الرضا عليه السلام كان لقاء رجل الله ذاك في أغلب الأحيان علامة قبول زيارتهم، وقد كنت طوال السنين التي أذهب فيها لزيارة الإمام الرضا عليه السلام أعمل بهذه الطريقة وكنت دائماً أوفق لرؤية رجل الله ذاك.
لدي خاطرة مرة حدثت معي في إحدى زياراتي لمشهد المقدسة ولا يزال تذكرها يزعجني رغم مرور حوالي 33 سنة عليها، ففي ذلك السفر من قبل انطلاقي إلى مشهد كنت أفكر بلقاء حضرة السيد مجتهدي وطوال الطريق لم تكن هذه الفكرة لتبارح ذهني، وعلى عكس باقي المرات كان هدفي من الذهاب إلى مشهد هو لقاء حضرة السيد مجتهدي لا زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
ولهذا ذهبت فور وصولي إلى مشهد للقاءه وعندما وصلت إلى منزله لم أجد أحداً في المنزل، فقال لي الجيران بأنه خرج قبل حدود العشر دقائق وكأنه كان يريد الذهاب إلى منطقة علي آباد القريبة من مشهد!
توجهت فوراً إلى منطقة علي آباد وذهبت إلى العنوان الذي كان معي بقصد لقاء حضرته وما إن وصلت حتى قال لي صاحب المنزل: لقد ذهب الآن لتوه إلى منطقة محمد آباد.
توجهت إلى منطقة محمد آباد وأيضاً عندما وصلت إلى المكان الذي كان من المفترض أن يكون حضرته فيه قال لي صاحب المنزل: لقد ذهب قبل قدومك بقليل إلى مشهد!!
بقيت في ذلك السفر قريب 3 أشهر إلا إني لم أوفق لرؤيته ولا لمرة واحدة فكنت في كل مرة أذهب فيها لزيارته أواجه مشكلة جديدة على كل حال عدت إلى قم منزعجاً بما حصل ولم أستطع فعل شيء غير لوم نفسي، جاء لزيارتي بعد عدة أيام من عودتي إلى قم المرحوم السيد سليمي و هوأحد أصدقائي القدامى ومن محبي السيد مجتهدي، وقال لي: إن حضرة السيد مجتهدي قد أرسل لك رسالة! قلت: وقل كنت في مشهد؟ قال: أجل، لقد ذهبت تقريباً في نفس الوقت الذي ذهبت أنت فيه، وغالباً ما كنت أوفق لزيارته! سألت: وما كانت الرسالة؟
قال: لقد كان حضرته منزعجاً منك فكان يقول لماذا نسي السيد مجاهدي طريقة الدعاء؟ لقد أزعج نفسه وأزعجني، قل له عني: بما كان العيب في زيارته السابقة إلى مشهد حتى غير طريقته هذه المرة وكان يفكر طوال الطريق بلقائي حتى أنه جعل زيارة الإمام الرضا عليه السلام أقل أهمية من زيارتي! أنا لا أساوي حتى تراب قدمي المعصومين عليهم السلام ولا أجد لنفسي أي مقام أو منزلة حتى يأتي فلان من قم إلى مشهد بقصد زيارتي!
فإذا كان لي أي احترام فهو بسبب هؤلاء الكبار، أنا لا أتزاور مع من ينسى ذكره واسم هؤلاء الكبار!
و أضاف قائلاً: لقد كان للسيد مجاهدي في هذا السفر درساً وعبرةً حتى لا يفكر عند سفره إلى مشهد إلا في زيارة ثامن الأئمة عليهم السلام وأن ينسى أمثالي من الناس حينها ستعود الأمور إلى مجراها السابق وأكون حينها إن لقيته فرحاً بلقاء أحد زوار الإمام الرضا المخلصين.
____________________________________________
من كتاب في محضر اللاهوتيين سيرة حياة العارف بالله السيد جعفر مجتهدي قدس سره
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد محمد واله الطاهرين عليهم السلام
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا نسي فلان كيفية دعاءه ؟؟
____________________________________________
كان محبوا (العارف بالله ) السيد جعفر المجتهدي يذهبون لزيارة الإمام الرضا عليه السلام بنية خالصة وكان الشيء الوحيد الذي لا يفكرون فيه أثناء السفر هو لقاء رجل الله ذاك، لكن بعد زيارة الإمام الرضا عليه السلام كان لقاء رجل الله ذاك في أغلب الأحيان علامة قبول زيارتهم، وقد كنت طوال السنين التي أذهب فيها لزيارة الإمام الرضا عليه السلام أعمل بهذه الطريقة وكنت دائماً أوفق لرؤية رجل الله ذاك.
لدي خاطرة مرة حدثت معي في إحدى زياراتي لمشهد المقدسة ولا يزال تذكرها يزعجني رغم مرور حوالي 33 سنة عليها، ففي ذلك السفر من قبل انطلاقي إلى مشهد كنت أفكر بلقاء حضرة السيد مجتهدي وطوال الطريق لم تكن هذه الفكرة لتبارح ذهني، وعلى عكس باقي المرات كان هدفي من الذهاب إلى مشهد هو لقاء حضرة السيد مجتهدي لا زيارة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
ولهذا ذهبت فور وصولي إلى مشهد للقاءه وعندما وصلت إلى منزله لم أجد أحداً في المنزل، فقال لي الجيران بأنه خرج قبل حدود العشر دقائق وكأنه كان يريد الذهاب إلى منطقة علي آباد القريبة من مشهد!
توجهت فوراً إلى منطقة علي آباد وذهبت إلى العنوان الذي كان معي بقصد لقاء حضرته وما إن وصلت حتى قال لي صاحب المنزل: لقد ذهب الآن لتوه إلى منطقة محمد آباد.
توجهت إلى منطقة محمد آباد وأيضاً عندما وصلت إلى المكان الذي كان من المفترض أن يكون حضرته فيه قال لي صاحب المنزل: لقد ذهب قبل قدومك بقليل إلى مشهد!!
بقيت في ذلك السفر قريب 3 أشهر إلا إني لم أوفق لرؤيته ولا لمرة واحدة فكنت في كل مرة أذهب فيها لزيارته أواجه مشكلة جديدة على كل حال عدت إلى قم منزعجاً بما حصل ولم أستطع فعل شيء غير لوم نفسي، جاء لزيارتي بعد عدة أيام من عودتي إلى قم المرحوم السيد سليمي و هوأحد أصدقائي القدامى ومن محبي السيد مجتهدي، وقال لي: إن حضرة السيد مجتهدي قد أرسل لك رسالة! قلت: وقل كنت في مشهد؟ قال: أجل، لقد ذهبت تقريباً في نفس الوقت الذي ذهبت أنت فيه، وغالباً ما كنت أوفق لزيارته! سألت: وما كانت الرسالة؟
قال: لقد كان حضرته منزعجاً منك فكان يقول لماذا نسي السيد مجاهدي طريقة الدعاء؟ لقد أزعج نفسه وأزعجني، قل له عني: بما كان العيب في زيارته السابقة إلى مشهد حتى غير طريقته هذه المرة وكان يفكر طوال الطريق بلقائي حتى أنه جعل زيارة الإمام الرضا عليه السلام أقل أهمية من زيارتي! أنا لا أساوي حتى تراب قدمي المعصومين عليهم السلام ولا أجد لنفسي أي مقام أو منزلة حتى يأتي فلان من قم إلى مشهد بقصد زيارتي!
فإذا كان لي أي احترام فهو بسبب هؤلاء الكبار، أنا لا أتزاور مع من ينسى ذكره واسم هؤلاء الكبار!
و أضاف قائلاً: لقد كان للسيد مجاهدي في هذا السفر درساً وعبرةً حتى لا يفكر عند سفره إلى مشهد إلا في زيارة ثامن الأئمة عليهم السلام وأن ينسى أمثالي من الناس حينها ستعود الأمور إلى مجراها السابق وأكون حينها إن لقيته فرحاً بلقاء أحد زوار الإمام الرضا المخلصين.
____________________________________________
من كتاب في محضر اللاهوتيين سيرة حياة العارف بالله السيد جعفر مجتهدي قدس سره
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد محمد واله الطاهرين عليهم السلام