المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب في الله عزوجل


نورٌ من روح الزهراء (ع)
01-30-2013, 09:39 AM
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطِيبْينَ الطَاهرِينَ الأشْرّافْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ فَاطِمَةُ وَابِيهَا وَ بَعْلُهَا وَ بَنِيهَا وَ الْسِرُ المُسْتُودَعِ فِيهَا ،‘ لَعِنَ اللهُ ظَالِمِيهَا وَ غَاصبِيهَا ،‘

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،‘

إن عنوان "الحب في الله -عز وجل- والبغض في الله -عز وجل-" عنوان واسع في تراث أهل البيت (ع).. وكذلك القرآن الكريم، يطرح موضوع الحب في الله عز وجل، يقول تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ}.
عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال: (إذا جمع الله -عز وجل- الأولين والآخرين، قام مناد فنادى يسمع الناس، فيقول: أين المتحابون في الله)؟.. قال: (فيقوم عنق من الناس، فيقال لهم: اذهبوا إلى الجنة بغير حساب).. قال: (فتلقاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟.. فيقولون: إلى الجنة بغير حساب).. قال: (فيقولون: فأي ضرب أنتم من الناس؟.. فيقولون: نحن المتحابون في الله).. قال: (فيقولون: وأي شيء كانت أعمالكم؟.. قالوا: كنا نحب في الله، ونبغض في الله).. قال: (فيقولون: نعم أجر العاملين)!..
إن منية كل مؤمن أن يكون من هؤلاء!.. فالبعض يخرج من قبره، وبيده كتاب الجنة، يقول: {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ}!.. ليس معنى ذلك أن يدخل الجنة فوراً، بل هناك مواقف لابد من المرور بها: أهوال القيامة، وعذاب الانتظار، والمرور على الصراط الذي يمر على نار جهنم،... الخ.. ولكن يبدو من هذه الرواية، أن هناك قوماً كل هذه المراحل مختزلة بالنسبة لهم، فكما يقال في عرف الحوزات: "ما من عام، إلا وقد خُص" فلكل قاعدة شواذ!..
قد يقول قائل: هذه مسألة بسيطة، الآن أغمض عيني وأغور في نفسي وأقول: يا رب!.. اشهد علي: أنا أحب زوجتي في الله عز وجل، وأحب أولادي في الله عز وجل، وأحب المؤمنين في الله عز وجل.. وبالتالي، أدخل الجنة بغير حساب.. المسألة ليست بهذه المثابة!.. ولكن من مصاديق الحب في الله عز وجل:
أولاً: الحب المجرد: أي أن يحب الإنسان الطرف الآخر، مجرداً من أي عنوان.. بحيث يكون حبه له، بمقدار ما لله -عز وجل- فيه من نصيب.. مثلاً: إن حب الزوجة فيه شفقة، وفيه مودة ورحمة، ولكن عندما يرى الزوج زوجته تقيم صلاة الليل، فإن حبه لها يزيد؛ لأنها تقربت إلى الله -عز وجل- أكثر!.. وإذا تركت الصلاة؛ ينقص هذا الحب.. نعم، هناك مودة زوجية بشرية، ولكن في الرواية المنقولة عن السيدة زينب (ع)، وضحت الإشكال القائم.. روي أنها (ع) قالت لأبيها (ع): (أتحبنا يا أبتاه؟.. فقال (ع): وكيف لا أحبكم، وأنتم ثمرة فؤادي؟!.. فقالت (ع): يا أبتاه، إن الحب لله -تعالى-، والشفقة لنا).. فالسيدة زينب (ع) لها معرفة بالله -عز وجل- منذ صغرها، ومن هنا كان صبرها في يوم عاشوراء.. فإذن، إن الحب لا يكون إلا لله عز وجل.. فالشفقة شيء، والحب شيء آخر.. ولهذا نوح (ع) عندما رأى ولده يغرق، تركه؛ لأنه لم يكن مؤمناً بالله تعالى.
ثانياً: حب الله في الله.. يقول تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي}.. كذلك إن كنت تحب النبي (ص) فاتبعه، وإن كنت تحب الحسين (ع) فاتبعه، وإن كنت تحب الإمام المهدي (عج) فاتبعه.. يقول تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}.. إذن، حبنا لله عز وجل، وحبنا للرسول (ص)، وحبنا لآل البيت (ع)؛ ليست مشاعر مجردة، بل لابد من تطبيق ذلك بالقول والفعل.. لذا، فلينظر كل واحد منا إلى هذه الحالة في نفسه.. وليكثر من الدعاء في هذا المجال، وخاصة في ساعات الاستجابة، لأن من موجبات الوصول إلى هذه المرحلة؛ الدعاء الكثيف وبإلحاح، وخير دعاء يمكن أن يدعو به المؤمن: (اللهمّ!.. ارزقني حبّك، وحبّ من يحبّك، وحبّ كلّ عمل يوصلني إلى قربك).


منقول من شبكة السراج في الطريق إلى الله

حوراء انسيه
01-30-2013, 12:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كل ماهو لله وينشأ في الله ولحب الله تعالى يتنامى باستمرار .
احسنتم عزيزتي لهذا الطرج المبارك آجركم الله .

ربي يحفظكم ويحميكم من كل سوء وشر ويجعلكم من السعداء في الدنيا والآخرة ببركة محمد وآل محمد عليهم السلام



( يا علي يا علي يا علي (39))

نور القائم (عج)
01-30-2013, 02:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعنة على أعداء الدين منذ آدم حتى قيام يوم الدين .

السلام عليك سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبدا ً ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من كان مع الله كان الله معه , تقول الاية الكريمة في محكم كتاب الرحمن الكريم : ما كان لله ينمو.


بارك الله بكم عزيزتي على هذا الطرح النوراني , نسال الله تعالى لنا ولكم ايمانا ً حقا ً ينمو بحب الله تعالى وحده لا شريك له ابدا ً .


وأسأل الله و أهل البيت عليهم السلام التوفيق و السداد وأن تقضى جميع حوائجكم في الدنيا و الآخرة عاجلاً ببركة و سداد أهل البيت عليهم السلام .

عاشق الامام علي عليه السلام
01-30-2013, 07:22 PM
أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم

جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع ، ولدينا تسائل الا وهو :

هل يكون الحب لله تعالى فقط ؟ كما أوردتم هذا الحديث في مشاركتكم (أتحبنا يا أبتاه؟.. فقال (ع): وكيف لا أحبكم، وأنتم ثمرة فؤادي؟!.. فقالت (ع): يا أبتاه، إن الحب لله -تعالى-، والشفقة لنا) أم أنه يمكن أن يكون لله عز وجل ولغيره كما أوردتم ايضا في مشاركتكم مانصه (اللهمّ!.. ارزقني حبّك، وحبّ من يحبّك، وحبّ كلّ عمل يوصلني إلى قربك) ؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كَف الكَفيلْ (ع)
01-31-2013, 08:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

بارك الله بك طرح مفيد وقيم

وفقكم الله وجعلنا الله وإياكم من انصار الحجة عليه وعلى آبائه السلام

نورٌ من روح الزهراء (ع)
02-03-2013, 09:27 AM
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطِيبْينَ الطَاهرِينَ الأشْرّافْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ فَاطِمَةُ وَابِيهَا وَ بَعْلُهَا وَ بَنِيهَا وَ الْسِرُ المُسْتُودَعِ فِيهَا ،‘ لَعِنَ اللهُ ظَالِمِيهَا وَ غَاصبِيهَا ،‘

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،‘

مرحباً بكم اخوتي واخواتي الافاضل ..

أنرتم الموضوع بطلتكم و اثرائكم الجميل ،‘ ربي يجعلهُ بميزان اعمالكم بكرمه ولطفه ورحمته الواسعه

أخي الفاضل ابو الحسن


هل يكون الحب لله تعالى فقط ؟ كما أوردتم هذا الحديث في مشاركتكم (أتحبنا يا أبتاه؟.. فقال (ع): وكيف لا أحبكم، وأنتم ثمرة فؤادي؟!.. فقالت (ع): يا أبتاه، إن الحب لله -تعالى-، والشفقة لنا) أم أنه يمكن أن يكون لله عز وجل ولغيره كما أوردتم ايضا في مشاركتكم مانصه (اللهمّ!.. ارزقني حبّك، وحبّ من يحبّك، وحبّ كلّ عمل يوصلني إلى قربك) ؟


وما حب من يُحب الله تعالى والعمل الذي يوصل لقرب الله تعالى إلا حُبا لله تعالى فحب المؤمن لا يكون إلا لله أما الحب لغير الله فهو وهم واباطيل مُخترعة لا تتصل بالحب بأي شكل من الأشكال .

والله تعالى اعلم

حفظكم الله تعالى ورعاكم وسدد في طريق الخير خطاكم ببركة أهل البيت عليهم السلام.

علي مهدي
03-06-2013, 08:26 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد
نسالكم الدعاء والزيارة

تذكر ان الله يراك
07-05-2013, 10:29 PM
شكرا ع الطرح
يعطيك العافية

زينب عقيلة الهواشم
08-23-2013, 06:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بارك الله بكم حبيبتي الغاليه على هذا الموضوع الرائع ، جعلنا الله وإياكم من المخلصين المحبين لله وحده .
دمتم في رعاية الله .