أبو الحسن
02-01-2013, 03:41 PM
كالحلم كالإهراقِ
كالوسنِ الذي غلب الجفونَ
كما يعيدُ الهمسُ بارقةَ العيونِ..
كما أراكَ إذا سموتَ بعالمي لعلاكَ
خلتُ النورَ في مرساكَ دونَ العالمينَ منارتي
*
لما أتيتُ الحلمَ فيضَ نداكَ آسفني ابتعادي
وانكفأتُ مزملاً أحثو سهادي
أنتميكَ الروحَ
دمعُ العينِ
خفق القلب
أمنيتي .. حنيني .. لهفتي وكذا ظنوني
في رؤاكَ .. أسرتَ نفسي
دنيتي موزونَ حرفي .. لكنتي
*
تواً طفقتُ أهيمُ قربكَ ..
أقتفي في البالِ فوحكَ..
يا صراطي.. إنني أعلنتُ حبكَ للمدى
للعالمينَ
لما تبقى من سنينَ أعيشها
طيفاً يحومُ لمنتهاكَ
يرومُ مبتغياً سماكَ محلقا
خذني بعينِكَ ...واحتفي بؤسي وحزني وارتيابي
خذ بشجوي واحتدمني في شجونكَ
مرِّغِ الأحشاءَ كدِّسها همومكَ
*
وامتحِنِّي.. ما تلوتُكَ فاضت العبراتِ عيني..
لا تدعني أرعناً فقدَ المسارَ ...
وجُد على تغريب قلبي في الدنى بجميلِ عطفكَ
واحتملني في بحارِ الخوفِ فُلكَكَ
للنجاةِ كذا احتملني..
لاتَ أنِّي في يديكَ الأمنُ والسُكنى لهمِّي
*
كيفَ لا أرويكَ ما بيني وبيني؟
فالحكايا أنتَ .. والأفكارُ يا سحري
فذرني أنتميكَ مدى الحياة إلى المماتِ وفي رقادي
نحو ساحِِ البعثِ حبكَ أنت زادي..
غلَّ في قلبي وحالَ الحلمَ هدبي
سامقاً بالودِ يكنفهُ الكمال...
*زينبيَّات
كالوسنِ الذي غلب الجفونَ
كما يعيدُ الهمسُ بارقةَ العيونِ..
كما أراكَ إذا سموتَ بعالمي لعلاكَ
خلتُ النورَ في مرساكَ دونَ العالمينَ منارتي
*
لما أتيتُ الحلمَ فيضَ نداكَ آسفني ابتعادي
وانكفأتُ مزملاً أحثو سهادي
أنتميكَ الروحَ
دمعُ العينِ
خفق القلب
أمنيتي .. حنيني .. لهفتي وكذا ظنوني
في رؤاكَ .. أسرتَ نفسي
دنيتي موزونَ حرفي .. لكنتي
*
تواً طفقتُ أهيمُ قربكَ ..
أقتفي في البالِ فوحكَ..
يا صراطي.. إنني أعلنتُ حبكَ للمدى
للعالمينَ
لما تبقى من سنينَ أعيشها
طيفاً يحومُ لمنتهاكَ
يرومُ مبتغياً سماكَ محلقا
خذني بعينِكَ ...واحتفي بؤسي وحزني وارتيابي
خذ بشجوي واحتدمني في شجونكَ
مرِّغِ الأحشاءَ كدِّسها همومكَ
*
وامتحِنِّي.. ما تلوتُكَ فاضت العبراتِ عيني..
لا تدعني أرعناً فقدَ المسارَ ...
وجُد على تغريب قلبي في الدنى بجميلِ عطفكَ
واحتملني في بحارِ الخوفِ فُلكَكَ
للنجاةِ كذا احتملني..
لاتَ أنِّي في يديكَ الأمنُ والسُكنى لهمِّي
*
كيفَ لا أرويكَ ما بيني وبيني؟
فالحكايا أنتَ .. والأفكارُ يا سحري
فذرني أنتميكَ مدى الحياة إلى المماتِ وفي رقادي
نحو ساحِِ البعثِ حبكَ أنت زادي..
غلَّ في قلبي وحالَ الحلمَ هدبي
سامقاً بالودِ يكنفهُ الكمال...
*زينبيَّات