فيض بنور الإمام علي (ع)
02-13-2013, 06:09 PM
القوّة الإلهيّة
هناك سؤال يُطرح كثيراً في أنه كيف يغلب الامام المهدي (عج) ويستولي على العالم ، وكيف تخضع له الحكومات مع امتلاكهم هذه الأسلحة الفتّاكة ، والأجهزة الحديثة ؟
وسرعان ما يتجلّى الجواب إذا عرفنا بأنّه (عج) مقرون بلا فصل مع الارادة الربّانيّة التي إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون. سورة يس82
وهو (عج) ممتلك لما فوق السلاح البشري ، وما هو أعظم من المصنوع الانساني.
وهو (عج) مزوّدٌ بالقوة الالهية القاهرة ، والمدد السماوي المظفّر ، والميراث النبوي الباهر ، وبها يخضع له الكل ، ويهيمن على الجميع ، ويغلب على العالم.
1 ـ فله الاسم الأعظم الالهي الذي هو معدن القُدرات ، اثنان وسبعون منه.
2 ـ وله الاسم الالهي الخاص الذي كان رسول الله (ص) اذا جعله بين المسلمين والمشركين ، لم تصل من المشركين الى المسلمين نشابةٌ قط .
3 ـ وله عصى موسى (ع) التي تأتي بالعجب العُجاب.
4 ـ وله خاتم سليمان (ع) الذي كان اذا لبسه سخر الله تعالى له الملائكة ، والانس والجن ، والطير ، والريح.
5 ـ وله تابوت بني اسرائيل التي فيها السكينة والعلم والحكمة ، ويدور معها العلم والنبوة والمُلك.
6 ـ وله امتلاك الرعب في قلوب الاعداء ، يسير معه أمامه وخلفه وعن يمينه وشماله ، ولا يخفى شدّة تأثير هذا الرعب في دهشة العدو ، وعدم تسلطه على استعمال السلاح أساساً .
7 ـ وله نصرة الله تعالى التي لا يفوقها شيء : ( إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ ) سورة آل عمران 160. فان الله تعالى ينصره حتى بزلازل الارض ، وصواعق السماء.
8 ـ وله الولاية الالهية العظمي التي جعلها الله تعالى لهم تكويناً وتشريعاً ، كما ثبت بالأدلة المتواترة .
9 ـ وله الاحتجاجات والحجج الكاملة ، التي يحتج بها بأوصافه وعلائمه الموجودة في التوراة والألواح ، التي تقدمت الاشارة اليها. ثم اقتداء النبي عيسى (ع) به في الصلاة التي توجب خضوع كثير من اليهود والنصارى له .
10 ـ وأخيراً وليس بآخر إرادة الله تعالى القادر القهّار الذي اذا أراد شيئاً لم يتخلف ما أراده طرفة عين ، ولم يحُل بينهما شيءٌ في البين.
وقد أراد ذلك بصريح قوله تعالى : ( الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) سورة القصص5
وبهذا تعرف أن الامام المهدي (عج) يقوم بالقوّة الإلهية التي لا تقاومها القوة البشريّه مهما بلغت وتطوّرت.
بل لا قدرة للبشرية أمام قدرة الله الغالبة ، حتى يتردد أحدٌ بأنه كيف يتغلب الامام المهدي (عج) على الأسلحة العصريّة.
وهل في الكون قدرة تقف أمام إله الكون ؟!
وهل للمخلوق قدرة تقوم أمام قدرة الخالق ؟!
فبمثل هذه القوي الالهية يقوم الامام المنتظر (عج) بأمر الله ، ويقيم دولة الله ، فيرث الأرض عباده الصالحون.
وهو من المحتومات الالهية التي لا تبديل لها عند الله تعالى ، كما صرحت به أحاديثنا الشريفة ، مثل حديث أبي حمزة الثمالي : قال : كنت عند أبي جعفر محمد الباقر (ع) ذات يوم ، فلما تفرق من كان عنده قال لي : يا أبا حمزة من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا ، فمن شك فيما أقول لقى الله وهو به كافر وله جاحد ... يا أبا حمزة من أدركه فلم يسلّم له فما سلّم لمحمد (ص) وعلي (ع) ، وقد حرّم الله عليه الجنّة ، ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين.
وقال الامام الباقر (ع) : لو خرج قائم آل محمد ( عج ) لنصره الله بالملائكة المسوّمين ، والمردفين ، والمنزلين ، والكروبيين. يكون جبرائيل أمامه ، وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه ، وخلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه .
وبعد هذه القوة الالهية القاهرة ، ما هو الظن بالقوى البشريّة ، هل تعمل أم تتعطّل ؟!
نعم بالقدرة الالهية الغالبة على كلّ شيء يقوم الامام المنتظر (عج) بالحق ، ويبسط الحق ، ويسير بالحق ، وهي سيرة رسول الله (ص) وأميرالمؤمنين (ع).
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ـ اصول الكافي .
ـ الارشاد.
ـ البحار .
ـ الغيبة للشيخ النعماني.
ـ لاحظ لبيان الأدلّة في رحاب الزيارة الجامعة .
ـ راجع احاديثه المتظافرة من الفريقين في منتخب الأثر .
هناك سؤال يُطرح كثيراً في أنه كيف يغلب الامام المهدي (عج) ويستولي على العالم ، وكيف تخضع له الحكومات مع امتلاكهم هذه الأسلحة الفتّاكة ، والأجهزة الحديثة ؟
وسرعان ما يتجلّى الجواب إذا عرفنا بأنّه (عج) مقرون بلا فصل مع الارادة الربّانيّة التي إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون. سورة يس82
وهو (عج) ممتلك لما فوق السلاح البشري ، وما هو أعظم من المصنوع الانساني.
وهو (عج) مزوّدٌ بالقوة الالهية القاهرة ، والمدد السماوي المظفّر ، والميراث النبوي الباهر ، وبها يخضع له الكل ، ويهيمن على الجميع ، ويغلب على العالم.
1 ـ فله الاسم الأعظم الالهي الذي هو معدن القُدرات ، اثنان وسبعون منه.
2 ـ وله الاسم الالهي الخاص الذي كان رسول الله (ص) اذا جعله بين المسلمين والمشركين ، لم تصل من المشركين الى المسلمين نشابةٌ قط .
3 ـ وله عصى موسى (ع) التي تأتي بالعجب العُجاب.
4 ـ وله خاتم سليمان (ع) الذي كان اذا لبسه سخر الله تعالى له الملائكة ، والانس والجن ، والطير ، والريح.
5 ـ وله تابوت بني اسرائيل التي فيها السكينة والعلم والحكمة ، ويدور معها العلم والنبوة والمُلك.
6 ـ وله امتلاك الرعب في قلوب الاعداء ، يسير معه أمامه وخلفه وعن يمينه وشماله ، ولا يخفى شدّة تأثير هذا الرعب في دهشة العدو ، وعدم تسلطه على استعمال السلاح أساساً .
7 ـ وله نصرة الله تعالى التي لا يفوقها شيء : ( إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ ) سورة آل عمران 160. فان الله تعالى ينصره حتى بزلازل الارض ، وصواعق السماء.
8 ـ وله الولاية الالهية العظمي التي جعلها الله تعالى لهم تكويناً وتشريعاً ، كما ثبت بالأدلة المتواترة .
9 ـ وله الاحتجاجات والحجج الكاملة ، التي يحتج بها بأوصافه وعلائمه الموجودة في التوراة والألواح ، التي تقدمت الاشارة اليها. ثم اقتداء النبي عيسى (ع) به في الصلاة التي توجب خضوع كثير من اليهود والنصارى له .
10 ـ وأخيراً وليس بآخر إرادة الله تعالى القادر القهّار الذي اذا أراد شيئاً لم يتخلف ما أراده طرفة عين ، ولم يحُل بينهما شيءٌ في البين.
وقد أراد ذلك بصريح قوله تعالى : ( الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) سورة القصص5
وبهذا تعرف أن الامام المهدي (عج) يقوم بالقوّة الإلهية التي لا تقاومها القوة البشريّه مهما بلغت وتطوّرت.
بل لا قدرة للبشرية أمام قدرة الله الغالبة ، حتى يتردد أحدٌ بأنه كيف يتغلب الامام المهدي (عج) على الأسلحة العصريّة.
وهل في الكون قدرة تقف أمام إله الكون ؟!
وهل للمخلوق قدرة تقوم أمام قدرة الخالق ؟!
فبمثل هذه القوي الالهية يقوم الامام المنتظر (عج) بأمر الله ، ويقيم دولة الله ، فيرث الأرض عباده الصالحون.
وهو من المحتومات الالهية التي لا تبديل لها عند الله تعالى ، كما صرحت به أحاديثنا الشريفة ، مثل حديث أبي حمزة الثمالي : قال : كنت عند أبي جعفر محمد الباقر (ع) ذات يوم ، فلما تفرق من كان عنده قال لي : يا أبا حمزة من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا ، فمن شك فيما أقول لقى الله وهو به كافر وله جاحد ... يا أبا حمزة من أدركه فلم يسلّم له فما سلّم لمحمد (ص) وعلي (ع) ، وقد حرّم الله عليه الجنّة ، ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين.
وقال الامام الباقر (ع) : لو خرج قائم آل محمد ( عج ) لنصره الله بالملائكة المسوّمين ، والمردفين ، والمنزلين ، والكروبيين. يكون جبرائيل أمامه ، وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه ، وخلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه .
وبعد هذه القوة الالهية القاهرة ، ما هو الظن بالقوى البشريّة ، هل تعمل أم تتعطّل ؟!
نعم بالقدرة الالهية الغالبة على كلّ شيء يقوم الامام المنتظر (عج) بالحق ، ويبسط الحق ، ويسير بالحق ، وهي سيرة رسول الله (ص) وأميرالمؤمنين (ع).
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ـ اصول الكافي .
ـ الارشاد.
ـ البحار .
ـ الغيبة للشيخ النعماني.
ـ لاحظ لبيان الأدلّة في رحاب الزيارة الجامعة .
ـ راجع احاديثه المتظافرة من الفريقين في منتخب الأثر .