عقيلة أبا الفضل
02-18-2013, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم..
حفظكم الله من كل سوء ومن شر و شرار الجن و الإنس ..
.. إفاضة القرآن الكريم ..
وقال الحاج علي أيضاً :
لم أذهب في طفولتي الى الكتاب " وهي المدرسة البدائية القديمة " ، لذلك بقيت سنوات أجهل القراءة و الكتابة ، وفي مطلع شبابي تمنيت كثيراً لو أنني أستطيع أن أقرأ القرآن .
وفي إحدى الليالي توسلت بقلب منكسر بإمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف راجياُ تحقيق الأمنية .
وفي المنام وجدت نفسي في كربلاء ، فأتاني شخص فقال لي :
تعال إلى هذا البيت (( وأشار إلى أحد البيوت )) حيث يقام مجلس عزاء لسيد الشهداء عليه السلام .
قبلت الدعوة ، و دخلت ، فرأيت سيدين جليلين جالسين ، و أمامهما وعاءٌ فيه نار ، و إلى جانبهما سُفرة ، عليها خبز ، فتناولا قدراً من الخبز و سخناه على النار ، ثم قدماه لي ، فأكلته .
ثم شرع قاريء العزاء بذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام .
وبعد أن انتهى من ذلك ، أفقت من النوم ، وشعرت من حينها أن أمنيتي قد تحققت ، ففتحت القرآن الكريم و إذا بي أجد نفسي قادراً كل القدرة على القراءة ، و بعد أن حصل لي ما حصل ،
حضرت مجلساً لقراءة القرآن ، و أخذت كلما أخطأ أحدهم في القراءة أصحح له خطأه ، بل حتى إنني صرت أصحح الأخطاء التي كان يقع فيها الأستاذ نفسه .
و استغرب الأستاذ حالي وقال لي :
يا فلان ! أنت إلى الأمس كنت أمياً لا تستطيع قراءة القرآن ، فما الذي جرى حتى صرت هكذا ؟
قلت إنني بلغت ما أريد ببركة حضرة الحجة عجل الله فرجه الشريف .
وفعلاً فإن هذا الحاج المذكور يمارس تعليم قراءة القرآن و مجلس قراءته في ليالي شهر رمضان المبارك لا يفوت .
ومن عجائب هذا الحاج المذكور أيضاً أنه كثيراً ما يرى في منامه الأمور التي ستحدث في المستقبل ، و هو لذلك يعرف ماذا يحدث غداً ... بمن سيلتقي ؟ ومع من سيتاجر ؟ و كم سيكون له في تجارته من الربح ؟!!
مرة قال لي أنا الحقير :
إن الله تعالى سيرزق ابنك (( السيد محمد هاشم )) عما قريب بولدٍ سمه باسم المرحوم والدك (( السيد محمد تقي )) ، فلم يمض وقت طويل حتى رزقه الله تعالى ولداً أسميناه (( محمد تقي )) .
ومرض الولد ، بعد ولادته مرضاً شديداً حتى فقدنا الأمل ببقاءه على قيد الحياة ، فعاد الحاج المذكور ابننا المريض و قال :
إن هذا الطفل سيُعافى ، وسيبقى على قيد الحياة .
ولم يلبث طويلاً حتى رزقه الله الشفاء ، و هو الآن بحمد الله في سنته الخامسة معافى كل العافية .
و اجمالاً فهو ذو صفاء نفس ، و محل رعاية و لطف الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف و ذلك لتقواه ، و مواظبته على المستحبات و النوافل اليومية منها خاصة .
بالمناسبة يجب أن نعرف أن السر في اطلاع بعض النفوس على الأحداث المستقبلية ، و الإخبار بها ، هو أن الله القادر المتعال قد أثبت الحوادث الكونية كلها ، الكلي و الجزئي منها في كتاب من الروحانية ، و لوح من الألواح المعنوية ، و ذلك قبل أن توجد ، و حتى آخر عمر الدنيا كما قال في سورة الحديد : { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ }
أي ثبت الأمور كلها عنده تعالى بقدرته اللامتناهية
{ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * كَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ }
أي اعلموا أن الله تعالى قد عرف ما فيه صلاحكم و حدده و أثبته من قبل
{ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ }
أي اعلموا أن الله تعالى قدره و قرره لكم .
بناء عليه ، يمكن لبعض النفوس النقية - و هي في حال النوم ، و قد تحررت إلى حد ما من القيود المادية - أن تكون قد انفردت بالأرواح الشريفة ، و الألواح الرفيعة ، و ببعض الكتب الإلهية ، و اطلعت على بعض الأمور المشهودة فيها ، و عند اليقظة ، و عودة الروح التامة للبدن ، يبقى ما رأته محفوظاً في الذاكرة بكامله ، دون زيادة أو نقصان ، و دون أن تتصرف فيه قوة الخيال ، فتخبر به .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
وفقكم الله لكل خير وعافيه وصلاح ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم والعن أعدائهم يا كريم..
حفظكم الله من كل سوء ومن شر و شرار الجن و الإنس ..
.. إفاضة القرآن الكريم ..
وقال الحاج علي أيضاً :
لم أذهب في طفولتي الى الكتاب " وهي المدرسة البدائية القديمة " ، لذلك بقيت سنوات أجهل القراءة و الكتابة ، وفي مطلع شبابي تمنيت كثيراً لو أنني أستطيع أن أقرأ القرآن .
وفي إحدى الليالي توسلت بقلب منكسر بإمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف راجياُ تحقيق الأمنية .
وفي المنام وجدت نفسي في كربلاء ، فأتاني شخص فقال لي :
تعال إلى هذا البيت (( وأشار إلى أحد البيوت )) حيث يقام مجلس عزاء لسيد الشهداء عليه السلام .
قبلت الدعوة ، و دخلت ، فرأيت سيدين جليلين جالسين ، و أمامهما وعاءٌ فيه نار ، و إلى جانبهما سُفرة ، عليها خبز ، فتناولا قدراً من الخبز و سخناه على النار ، ثم قدماه لي ، فأكلته .
ثم شرع قاريء العزاء بذكر مصائب أهل البيت عليهم السلام .
وبعد أن انتهى من ذلك ، أفقت من النوم ، وشعرت من حينها أن أمنيتي قد تحققت ، ففتحت القرآن الكريم و إذا بي أجد نفسي قادراً كل القدرة على القراءة ، و بعد أن حصل لي ما حصل ،
حضرت مجلساً لقراءة القرآن ، و أخذت كلما أخطأ أحدهم في القراءة أصحح له خطأه ، بل حتى إنني صرت أصحح الأخطاء التي كان يقع فيها الأستاذ نفسه .
و استغرب الأستاذ حالي وقال لي :
يا فلان ! أنت إلى الأمس كنت أمياً لا تستطيع قراءة القرآن ، فما الذي جرى حتى صرت هكذا ؟
قلت إنني بلغت ما أريد ببركة حضرة الحجة عجل الله فرجه الشريف .
وفعلاً فإن هذا الحاج المذكور يمارس تعليم قراءة القرآن و مجلس قراءته في ليالي شهر رمضان المبارك لا يفوت .
ومن عجائب هذا الحاج المذكور أيضاً أنه كثيراً ما يرى في منامه الأمور التي ستحدث في المستقبل ، و هو لذلك يعرف ماذا يحدث غداً ... بمن سيلتقي ؟ ومع من سيتاجر ؟ و كم سيكون له في تجارته من الربح ؟!!
مرة قال لي أنا الحقير :
إن الله تعالى سيرزق ابنك (( السيد محمد هاشم )) عما قريب بولدٍ سمه باسم المرحوم والدك (( السيد محمد تقي )) ، فلم يمض وقت طويل حتى رزقه الله تعالى ولداً أسميناه (( محمد تقي )) .
ومرض الولد ، بعد ولادته مرضاً شديداً حتى فقدنا الأمل ببقاءه على قيد الحياة ، فعاد الحاج المذكور ابننا المريض و قال :
إن هذا الطفل سيُعافى ، وسيبقى على قيد الحياة .
ولم يلبث طويلاً حتى رزقه الله الشفاء ، و هو الآن بحمد الله في سنته الخامسة معافى كل العافية .
و اجمالاً فهو ذو صفاء نفس ، و محل رعاية و لطف الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف و ذلك لتقواه ، و مواظبته على المستحبات و النوافل اليومية منها خاصة .
بالمناسبة يجب أن نعرف أن السر في اطلاع بعض النفوس على الأحداث المستقبلية ، و الإخبار بها ، هو أن الله القادر المتعال قد أثبت الحوادث الكونية كلها ، الكلي و الجزئي منها في كتاب من الروحانية ، و لوح من الألواح المعنوية ، و ذلك قبل أن توجد ، و حتى آخر عمر الدنيا كما قال في سورة الحديد : { مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ }
أي ثبت الأمور كلها عنده تعالى بقدرته اللامتناهية
{ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * كَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ }
أي اعلموا أن الله تعالى قد عرف ما فيه صلاحكم و حدده و أثبته من قبل
{ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ }
أي اعلموا أن الله تعالى قدره و قرره لكم .
بناء عليه ، يمكن لبعض النفوس النقية - و هي في حال النوم ، و قد تحررت إلى حد ما من القيود المادية - أن تكون قد انفردت بالأرواح الشريفة ، و الألواح الرفيعة ، و ببعض الكتب الإلهية ، و اطلعت على بعض الأمور المشهودة فيها ، و عند اليقظة ، و عودة الروح التامة للبدن ، يبقى ما رأته محفوظاً في الذاكرة بكامله ، دون زيادة أو نقصان ، و دون أن تتصرف فيه قوة الخيال ، فتخبر به .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
وفقكم الله لكل خير وعافيه وصلاح ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام