المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجّ في النصوص القرآنية والروايات (2/1)


روح علي (ع)
03-12-2013, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النصوص القرآنية:
قال الله تعالى مخاطبًا نبيّه إبراهيم (عليه السلام): {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} الحجّ: 27.
{فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } آل عمران: 97.
{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِيالْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ } البقرة: 197.

الروايات الشريفة:
* عن الإمام الباقر (عليه السلام): (إنّ الله جلّ جلاله لمّا أمر إبراهيم (عليه السلام) ينادي في الناس بالحجّ قام على المقام، فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس، فنادى في النَّاس بالحجّ، فأسمع من في أصلاب الرِّجال وأرحام النِّساء إلى ان تقوم الساعة) (1).
* وعن ابن عباس: (لمّا بنى إبراهيم البيت أوحى الله إليه أن أذّن في الناس بالحجّ، فقال إبراهيم: أل إنّ ربكم قد اتّخذ بيتًا وأمركم أن تحجّوه، فاستجاب له ما سمعه من حجرٍ أو شجرٍ أو أكمةٍ أو ترابٍ: لبّيك اللهمّ لبّيك) (2).
* سُئل النّبيّ (صلى الله عليه وآله): (أيّ الأعمال أفضل؟ قال: إيمانٌ بالله ورسوله. قيل: ثمّ ماذا؟ قال: جهادٌ في سبيل الله. قيل: ثمّ ماذا؟ قال: حجٌّ مبرور) (3).
* عنه (صلى الله عليه وآله): (أي رجل خرج من منزلهِ حاجًا أو معتمرًا، فكلّما رفع قدمًا ووضع قدمًا تناثرت الذنوب من بدنه كما يتناثر الورق من الشجر، فإذا ورد المدينة وصافحني بالسلام صافحته الملائكة بالسلام، فإذا ورد ذا الحليفة واغتسل طهّره الله من الذنوب، وإذا لبس ثوبين جديدين جدّد الله له الحسنات، وإذا قال: لبّيك اللهم لبيك أجابهُ الربّ (عز وجل): لبيك وسعديك أسمع كلامك وأنظرإليك. فإذا دخل مكة وطاف وسعى بين الصفا والمروة وصل الله له الخيرات. فإذا وقفوا في عرفات، وضجّت الأصوات بالحاجَات، باهى الله بهم ملائكة سبع سماوات، ويقول: ملائكتي وسكّان سماواتي، أما ترون إلى عبادي، أتوني من كلّ فجٍّ عميق شعثًـا غبرًا، قد أنفقوا الأموال، وأتعبوا الأبدان؟! فوعزّتي وجلالي لأهبنّ مسيئهم بمحسنهم، ولأخرجنَّهم من الذنوب كيوم ولدتهم أمّهاتهم، فإذا رموا الجمال، وحلقوا الرؤوس، وزاروا البيت، نادى منادٍ من بطنان العرش: ارجعوا مغفورًا لكم، واستأنفوا العمل) (4).
* عن الإمام الباقر (عليه السلام): (إنّ الحاجّ إذا أخذ في جهازه لم يخط خطوة في شيءٍ من جهازه إلا كتب الله (عز وجل) له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات حتى يفرغ من جهازه متى ما فرغ، فإذا استقبلت به راحلته لم تضع خفًا ولم ترفعه إلا كتب الله (عز وجل) له مثل ذلك، حتى يقضي نسكه. فإذا قضى نسكه غفر الله له ذنوبه، وكان ذو الحجّة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول أربعة أشهر تكتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات، إلّا أن يأتي بموجبة، فإذا مضت الأربعة الأشهر خلط بالناس) (5).
* وعن الإمام الصادق (عليه السلام): (إن العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجًا لا يخطو خطوة ولا تخطو به راحلته إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه سيئة، ورفع له بها درجة. فإذا وقف بعرفات فلو كانت له ذنوب عدد الثرى رجع كما ولدته أمه، فقال له: استأنف العمل، يقول الله: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} ) (6).
* وعنه (عليه السلام): (الحجّاج يصدرون على ثلاثة أصناف: صنفٌ يعتق من النار، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، وصنف يحفظ في أهله وماله، فذاك أدنى ما رجع به الحاج) (7).
* عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في وصيته لعلي (عليه السلام) أنه قال: (يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة، وعدّ منهم من وجد سعة فمات ولم يحج) (8).
* في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) قال: (..... يا عليّ تارك الحج وهو مستطيع كافر، يقول الله تبارك وتعالى: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}، يا عليّ من سوّف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهوديًّا أو نصرانيًا) (9).
* وعنه (صلى الله عليه وآله): ( من ملك زادًا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحجّ فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيًا، وذلك أنّ الله يقول في كتابه: {وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} ) (10).
* عن معاوية بن عمار قال: (سألت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) عن رجل له مال ولم يحجّ قط، قال (عليه السلام): هو ممن قال الله تعالى {وَنَحْشُرهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أعْمَى} قال: قلت: سبحان الله أعمى؟ قال (عليه السلام): أعماه الله عن طريق الحق) (11).
* وقال الصادق (عليه السلام): (إذا قدر الرجل على ما يحجّ به ثم دفع ذلك وليس له شغل يعذره به فقد ترك شريعة من شرائع الإسلام) (12).
* عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من مات ولم يحجّ حجّة الإسلام، ولم تمنعه حاجة ظاهرة، أو مرض حابس، أو سلطان ظالم، فليمت على أيّ حال شاء يهوديًا أو نصرانيًا) (13).
* عن أبي بصير قال: (سألت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز وجل { وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا}، قال (عليه السلام) ذلك الذي يسوّف الحجّ يعني حجّة الإسلام حتى يأتيه الموت) (14).
* عن محمد بن الفضيل قال: (سألت أبا الحسن عن قول الله عز وجل { وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا}، فقال: نزلت فيمن سوّف الحج حجة الإسلام وعنده ما يحجّ به، فقال العام أحجّ، العام أحجّ، حتى يموت قبل أن يحجّ) (15).
* عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (سأله أبو بصير وأنا أسمع فقال له: رجل له مائة ألف فقال: العام أحج، العام أحجّ فأدركه الموت ولم يحجّ حج الإسلام، فقال: يا أبا بصير أما سمعت قول الله:{وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا}، أعمى عن فريضة من فرائض الله) (16).

المصادر:

(1) الصدوق: علل الشرائع: 2/ 420 الباب 159 العلة التي من أجلها صار الحرم، ح2.
(2) النيسابوري: المستدرك على الصّحيحين: 2/552/ح4026.
(3) البخاري: صحيح البخاري: 1/12، كتاب الإيمان.
(4) محمد الريشهري: الحجّ والعمرة في الكتاب والسنّة، باب ثواب الحجّ، 148/ح325.
(5) الكليني: الكافي: 4/254، باب فضل الحج والعمرة. ح9.
(6) العياشي: تفسير العياشي: 1/100، ح283، عن أبي بصير.
(7) الكليني: الكافي: 4/253، باب فضل الحج والعمرة وثوابهما، ح3.
(8) الصّدوق: الخصال: 1/ 451، ح56.
(9) الحرّ العاملي: وسائل الشيعة: 8/21 طتاب الحج، باب اشتراط وجوب الحجّ، ح3.
(10) الترمذي: سنن الترمذي: 2،154، باب ما جاء في كم فرض الحجّ، ح809.
(11) الحرّ العاملي: وسائل الشيعة: 11/25 كتاب الحج، باب وجوب الحجّ مع الاستطاعة، ح2.
(12) الحرّ العاملي: وسائل الشيعة: 11/26 كتاب الحج، باب وجوب الحجّ مع الاستطاعة، ح3.
(13) النوري: مستدرك الوسائل: 8/19، كتاب الحجّ، باب اشتراط وجوب الحج، ح5.
(14) الحرّ العاملي: وسائل الشيعة: 11/27 كتاب الحج، باب وجوب الحج مع الاستطاعة، ح5.
(15) الحرّ العاملي: وسائل الشيعة: 8/18 كتاب الحجّ، باب اشتراط وجوب الحجّ، ح8.
(16) الحرّ العاملي: وسائل الشيعة: 8/19 كتاب الحج، باب ثبوت الكفر الارتداد بترك الحجّ، ح12.

* ارشادات روحيّة للحجّاج والزائرين .. سماحة السيد عبد الله الغريفي *


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

وردة ح
06-23-2013, 07:54 PM
اللهم صلى ع محمد والمحمد و عجل فرجهم ياكريم
موفقين لكل خير