منار علي (ع)
06-04-2013, 11:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
على ساعةِ الزمن اخطوا ببعثرة في متاهةِ السنين. .
لِتواجهني بوابةُ الاكسير وقد خُطّ عليها كلماتٌ مع سورة يس ..
جرني إليها نفسٌ ضائعٌ .. وروحٌ تائهةٌ.و.قلبٌ. مكتوي بل و مسكين.
ودخلتُ بخطواتٍ جريئةٍ متثاقلة تلاحقني. فيها ألف عين.
فوجدتُ خلف البابَ مدينةٌ صماءٌ خرساء لاصوتَ فيها ولا رنين.
وأرضٌ يابسةٌ عرجاء متكسره لاخضرة بها ولا حتى ماء معين.
.
و أجفان.ٌ اطبقت على حفر ٍ بعضها من سويعات والاخر من سنين. .
كُتِب عليها لفلان بن فلان ..الراحلَ للقاء ربه وتاركُ الاغصان مع الغافلين.
ترملتُ على التراب اليابسِ الأجعدِ.لأبحث لي عن بيت أو عرين.
لعلي أوسّد فيه راحتي وأغدوا مرتاحا كاللذي ببطن أمه جنين.
وعدوتُ على تلك الحفر وانا أتلوا لهم سورةَ الحمدِ. كالقارئين.
ومررتُ بحفرةٍ رطبةٍ ثراها.. نُثر عليها ورودٌ من زهرٍ وفلٍ وياسمين.
هنيئا لهذا المُقتِبر فقد ورّث غُصن الزيتونِ الثمين.
لكن على يسارها قبرٌ يكاد ينشّق لاسفلهِ من كثر ماهجره الأهلُ والبنين.
خُيل لي انّي سمعت صرخةً منه أين من افنيتُ العمر لهم والسنين ..
أين من يتلو علي أيات الرحمة . ويبكي بدمعة ِالمٍ وأنين.
أين من يسكبَ الماء على عظمي . ويقرألي مُصاب أباعبدالله الحسين...
بُرهة.... وتغير لون كبدِ السماء حُمرةٌ وكساها وشاحُ السوادِ الحزين.
واذا بي ارى حفرة كتب عليها اسمي ! فزعت خوفا وقلت ربي أني من التائبين.
سمعت رعبدة من خلفي : أودع فيها حقيبتك واستقر بها.يامسكين.
قلت هي فارغة لامتاع بها ويلي. ماللذي أفعل وانا من الغافلين...
تذكرتُ اني خبأتُ بها صك اعطتني اياه. أمي اسمه ولايةُ أميرِ المؤمنين.
حينها تكهنتُ اني في أرض الرحيل فجائني النداء بل بوابة عبور ليوم الدين.
بعثرة حروفي .!
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
على ساعةِ الزمن اخطوا ببعثرة في متاهةِ السنين. .
لِتواجهني بوابةُ الاكسير وقد خُطّ عليها كلماتٌ مع سورة يس ..
جرني إليها نفسٌ ضائعٌ .. وروحٌ تائهةٌ.و.قلبٌ. مكتوي بل و مسكين.
ودخلتُ بخطواتٍ جريئةٍ متثاقلة تلاحقني. فيها ألف عين.
فوجدتُ خلف البابَ مدينةٌ صماءٌ خرساء لاصوتَ فيها ولا رنين.
وأرضٌ يابسةٌ عرجاء متكسره لاخضرة بها ولا حتى ماء معين.
.
و أجفان.ٌ اطبقت على حفر ٍ بعضها من سويعات والاخر من سنين. .
كُتِب عليها لفلان بن فلان ..الراحلَ للقاء ربه وتاركُ الاغصان مع الغافلين.
ترملتُ على التراب اليابسِ الأجعدِ.لأبحث لي عن بيت أو عرين.
لعلي أوسّد فيه راحتي وأغدوا مرتاحا كاللذي ببطن أمه جنين.
وعدوتُ على تلك الحفر وانا أتلوا لهم سورةَ الحمدِ. كالقارئين.
ومررتُ بحفرةٍ رطبةٍ ثراها.. نُثر عليها ورودٌ من زهرٍ وفلٍ وياسمين.
هنيئا لهذا المُقتِبر فقد ورّث غُصن الزيتونِ الثمين.
لكن على يسارها قبرٌ يكاد ينشّق لاسفلهِ من كثر ماهجره الأهلُ والبنين.
خُيل لي انّي سمعت صرخةً منه أين من افنيتُ العمر لهم والسنين ..
أين من يتلو علي أيات الرحمة . ويبكي بدمعة ِالمٍ وأنين.
أين من يسكبَ الماء على عظمي . ويقرألي مُصاب أباعبدالله الحسين...
بُرهة.... وتغير لون كبدِ السماء حُمرةٌ وكساها وشاحُ السوادِ الحزين.
واذا بي ارى حفرة كتب عليها اسمي ! فزعت خوفا وقلت ربي أني من التائبين.
سمعت رعبدة من خلفي : أودع فيها حقيبتك واستقر بها.يامسكين.
قلت هي فارغة لامتاع بها ويلي. ماللذي أفعل وانا من الغافلين...
تذكرتُ اني خبأتُ بها صك اعطتني اياه. أمي اسمه ولايةُ أميرِ المؤمنين.
حينها تكهنتُ اني في أرض الرحيل فجائني النداء بل بوابة عبور ليوم الدين.
بعثرة حروفي .!
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم.