وعد الأتقياء
06-05-2013, 10:00 PM
(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
الحوراء صلوات الرب عليها ذات صيغت من وهج النبوة ونور الولاية التقت في كيانها حقائق النبوة ورقائق الولاية، كانت مجمع فضائل ومنبع مكرمات، تدل مواقفها على علو شأنها وعظمة الله في نفسها، امتلئت حبا لخالقها وعشقا لإولياءه، يخبرك المها عن حلمها وتفجعها عن علمها، كيف وقفت وخطبت فكان خطابها مفعما بمعارف السماء ومتوهجا بتعاليم الانبياء، لم تخف بطش الطاغوت لإنه اصغر من يثير حفيظتها، ولم تفل المصائب من عزمها لإنها اقل من تهز جبال صبرها، كانت محنتها العظمى ليس في قتل اخوتها واولادها فالقتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة بل كان المها، فيما انتهك من حرمات الدين وضيع من تعاليم النبيين، ولما وقفت امام يزيد الخنى قالت اظننت يايزيد حيث اتسقت لك الامور ان بنا على الله هوان وبك عليه كرامة، فمهلا مهلا لاتطش جهلا، ففضحت بخطابها زيف دعواهم وتهافت منطقهم وخواء ارواحهم، كان موقفها للدفاع عن دين الله وفضح من يقلب حقائقه، ويجب ان تقرأ مواقف اهل البيت عليهم السلام من هذه الزاوية فهم عاشوا بكل وجودهم لله، ولم يكن همهم الا دعوة الناس لرب العالمين
فعزائنا الحقيقي لهم هو الانتصار لمبادئهم ومواساتنا لمصائبهم هو نشر جميل معارفهم
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
الحوراء صلوات الرب عليها ذات صيغت من وهج النبوة ونور الولاية التقت في كيانها حقائق النبوة ورقائق الولاية، كانت مجمع فضائل ومنبع مكرمات، تدل مواقفها على علو شأنها وعظمة الله في نفسها، امتلئت حبا لخالقها وعشقا لإولياءه، يخبرك المها عن حلمها وتفجعها عن علمها، كيف وقفت وخطبت فكان خطابها مفعما بمعارف السماء ومتوهجا بتعاليم الانبياء، لم تخف بطش الطاغوت لإنه اصغر من يثير حفيظتها، ولم تفل المصائب من عزمها لإنها اقل من تهز جبال صبرها، كانت محنتها العظمى ليس في قتل اخوتها واولادها فالقتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة بل كان المها، فيما انتهك من حرمات الدين وضيع من تعاليم النبيين، ولما وقفت امام يزيد الخنى قالت اظننت يايزيد حيث اتسقت لك الامور ان بنا على الله هوان وبك عليه كرامة، فمهلا مهلا لاتطش جهلا، ففضحت بخطابها زيف دعواهم وتهافت منطقهم وخواء ارواحهم، كان موقفها للدفاع عن دين الله وفضح من يقلب حقائقه، ويجب ان تقرأ مواقف اهل البيت عليهم السلام من هذه الزاوية فهم عاشوا بكل وجودهم لله، ولم يكن همهم الا دعوة الناس لرب العالمين
فعزائنا الحقيقي لهم هو الانتصار لمبادئهم ومواساتنا لمصائبهم هو نشر جميل معارفهم