وعد الأتقياء
06-13-2013, 12:49 AM
(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
سماه رب العرش من فوق علاه حسينا ..الحسين رحمة الرب المهداة الى خلقه وشفيعهم المشفع الى ربه، حينما يطالع الانسان ما ورد من احاديث في شخصية السبط الشهيد صلوات ربي عليه يجد دنيا من المعاني والحقائق، فهو سبط النبي الذي قال عنه سيد الخلق حسين مني وانا من حسين، فدائرة النبوة التي كان الحسين غصنها وعلى الرغم من اتساعها صارت من الحسين على نحو الانتساب الوجودي والامتداد البقائي، وكذا لو قرأنا بقية الاخبار فالحسين مؤشر على حب الله للعبد ويشكل اجابة لاعظم تساؤل في هذا الوجود وهو كيف اعرف ان الله يحبني ام لا يجيبنا النبي الاكرم صلى الله عليه واله عن هذا السؤال الكبير بحديث ورد عنه (اذا اراد الله بعبد خيرا قذف في قلبه حب الحسين وحب زيارته) وقال صلوات ربي عليه احب الله من احب حسينا، وقال ايضا الحسين وجه الله الذي لم يهلك ولا يهلك وهو نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ ،وقال من احب يلقى الله عزوجل ولاخوف عليه فليتول الحسين عليه السلام، وكل هذه الاحاديث تشكل طوق نجاة الامة ومعبرها الآمن نحو الاخرة، فطوبى لمن احذ بهداه واستضاء بسناه
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
سماه رب العرش من فوق علاه حسينا ..الحسين رحمة الرب المهداة الى خلقه وشفيعهم المشفع الى ربه، حينما يطالع الانسان ما ورد من احاديث في شخصية السبط الشهيد صلوات ربي عليه يجد دنيا من المعاني والحقائق، فهو سبط النبي الذي قال عنه سيد الخلق حسين مني وانا من حسين، فدائرة النبوة التي كان الحسين غصنها وعلى الرغم من اتساعها صارت من الحسين على نحو الانتساب الوجودي والامتداد البقائي، وكذا لو قرأنا بقية الاخبار فالحسين مؤشر على حب الله للعبد ويشكل اجابة لاعظم تساؤل في هذا الوجود وهو كيف اعرف ان الله يحبني ام لا يجيبنا النبي الاكرم صلى الله عليه واله عن هذا السؤال الكبير بحديث ورد عنه (اذا اراد الله بعبد خيرا قذف في قلبه حب الحسين وحب زيارته) وقال صلوات ربي عليه احب الله من احب حسينا، وقال ايضا الحسين وجه الله الذي لم يهلك ولا يهلك وهو نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفأ ،وقال من احب يلقى الله عزوجل ولاخوف عليه فليتول الحسين عليه السلام، وكل هذه الاحاديث تشكل طوق نجاة الامة ومعبرها الآمن نحو الاخرة، فطوبى لمن احذ بهداه واستضاء بسناه