وعد الأتقياء
06-22-2013, 04:55 AM
(قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): ارفعوا أصواتكم بالصلاة عليّ فإنّها تذهب بالنفاق).
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
احببت من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني الصلاة
الطيب والنساء والصلاة تلك المختارات الاثيرة والمحبوبة لنبينا الاعظم صلى الله عليه وآله وطبعا لا ادعي القدرة على فهم البلاغات النبوية ومديات عباراته ولكن احاول ان ادور في فضاء هذا النص علناننال من بركاته شئ، النبي الاقدس صلوات ربي عليه وعلى آله يبين ان علاقته مع هذه العناصر هو الحب وطبعا ليس مراد النبي الاكرم الحب التشببي والتعلق الغزلي بل مراده على ما احتمل هو الحب الروحي الذي يسمو بالروح ويوسع آفاق النفس، فيدخل في دائرة الممارسات التكاملية، فهو حب لايستغرق في الجسد وتفاصيله فهذا الحب يتسافل بالإنسان ويمسخه، بينما الحب الروحي والصوفي اذا جاز تسميته بهذا يغذي انسانية الإنسان ويوسع دائرة مداركه بعكس ذاك الحب المتصابي الذي يعمي البصيرة ويغلق القلب ويغلف الروح بغلالة النسيان والغفلة، ثم يذكر نبينا صلوات الرب عليه وعلى آله عناصر ثلاث الطيب ،النساء، الصلاة وفي رأيي ليس هناك نص يوضح مكانة المرأة مثل هذا النص فهو يضعها بين الطيب والصلاة بين دائرة الحس ودائرة المعنى فهي مزيج من العطر الحسي والعطر الروحي بين طيب الجسد وطيب الروح، وهذا النص يوضح كيفية التعامل مع المرأة من منطلق موقعيتها فكما انك لاتباشر الطيب الا اذا كنت نظيفا متأنقا متجملا كذلك يجب ان لاتعامل المرأة الا وفق هذه الرؤية فلا تعامل الا بلطف ونزاهة لتكون محل تجمل وتأنق فكما ان الطيب يكمل تأنقك كذلك المرأة وامالتعاطي مع الصلاة فيحتاج الى طهارة وتعفف وحضور واهتمام وعناية والتفات وتكريم وكذلك المرأة يجب ان لايُتعاطى معها الا من هذه الزاوية فيجب ان لاتبتذل ولاتهان وان لاتتحول الى جسد عاري او مادة في اعلان فهي تحمل شذى الطيب وطهر الصلاة.
قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : مَن صلّى عليّ مرة لم يبق من ذنوبه ذرة.
قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : كلّ دعاءٍ محجوبٌ عن السماء حتى يصلّى على محمد وآله .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) يقول: (من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآل محمد فإنّها تهدم الذنوب هدماً).
قال الإمام العسكري (عليه السلام) : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلاً ، لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم.
احببت من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عيني الصلاة
الطيب والنساء والصلاة تلك المختارات الاثيرة والمحبوبة لنبينا الاعظم صلى الله عليه وآله وطبعا لا ادعي القدرة على فهم البلاغات النبوية ومديات عباراته ولكن احاول ان ادور في فضاء هذا النص علناننال من بركاته شئ، النبي الاقدس صلوات ربي عليه وعلى آله يبين ان علاقته مع هذه العناصر هو الحب وطبعا ليس مراد النبي الاكرم الحب التشببي والتعلق الغزلي بل مراده على ما احتمل هو الحب الروحي الذي يسمو بالروح ويوسع آفاق النفس، فيدخل في دائرة الممارسات التكاملية، فهو حب لايستغرق في الجسد وتفاصيله فهذا الحب يتسافل بالإنسان ويمسخه، بينما الحب الروحي والصوفي اذا جاز تسميته بهذا يغذي انسانية الإنسان ويوسع دائرة مداركه بعكس ذاك الحب المتصابي الذي يعمي البصيرة ويغلق القلب ويغلف الروح بغلالة النسيان والغفلة، ثم يذكر نبينا صلوات الرب عليه وعلى آله عناصر ثلاث الطيب ،النساء، الصلاة وفي رأيي ليس هناك نص يوضح مكانة المرأة مثل هذا النص فهو يضعها بين الطيب والصلاة بين دائرة الحس ودائرة المعنى فهي مزيج من العطر الحسي والعطر الروحي بين طيب الجسد وطيب الروح، وهذا النص يوضح كيفية التعامل مع المرأة من منطلق موقعيتها فكما انك لاتباشر الطيب الا اذا كنت نظيفا متأنقا متجملا كذلك يجب ان لاتعامل المرأة الا وفق هذه الرؤية فلا تعامل الا بلطف ونزاهة لتكون محل تجمل وتأنق فكما ان الطيب يكمل تأنقك كذلك المرأة وامالتعاطي مع الصلاة فيحتاج الى طهارة وتعفف وحضور واهتمام وعناية والتفات وتكريم وكذلك المرأة يجب ان لايُتعاطى معها الا من هذه الزاوية فيجب ان لاتبتذل ولاتهان وان لاتتحول الى جسد عاري او مادة في اعلان فهي تحمل شذى الطيب وطهر الصلاة.