الساجد
01-11-2010, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد ( ص ) وعجل فرجهم يا رحيم
قال الامام زين العابدين (ع) في رسالة الحقوق ( حق المسلمين )
حق أهل الملة:
وأما حق أهل ملتك عامة فاضمار السلامة، ونشر جناح الرحمة، والرفق بمسيئهم وتألفهم، واستصلاحهم، وشكر محسنهم إلى نفسه، وإليك، فإن إحسانه إلى نفسه إحسانه إليك، إذ كف عنك أذاه، وكفاك مؤونته، وحبس عنك نفسه، فعمهم جميعاً بدعوتك، وانصرهم جميعاً بنصرتك، وأنزلهم جميعاً منازلهم، كبيرهم بمنزلة الوالد، وصغيرهم بمنزلة الولد، وأوسطهم بمنزلة الأخ، فمن أتاك تعاهدته بلطف ورحمة، وصل أخاك بما يجب للأخ على أخيه.
إن للمسلمين حقوقاً عامة، على كل مسلم أن يقوم برعايتها، وهي حسب ما أعلنها الإمام (عليه السلام) كما يلي
1 ـ على كل مسلم أن يضمر في دخيلة نفسه السلامة والمودة والإخاء لجميع المسلمين.
2 ـ أن ينشر لهم جناح الرحمة، فلا يستعلي، ولا يستكبر على أي واحدٍ منهم.
3 ـ أن يرفق بمسيئهم، ولا يقسو عليه لأن في ذلك إصلاحاً له.
4 ـ أن يعمل على تآلفهم ووحدتهم واجتماع كلمتهم.
5 ـ أن يشكر محسنهم على إحسانه، ويشجعه على هذه الظاهرة الكريمة التي تعود فائدتها على الجميع.
6 ـ أن يقوم بنصرتهم إذا دهمهم عدو.
7 ـ أن ينزل الكبير منهم بمنزلة والده، وصغيرهم بمنزلة ولده، وأوسطهم بمنزلة أخيه... ومن المؤكد أن هذه الحقوق لو طبقها المسلمون على واقع حياتهم لكانوا يداً واحدة، وما أختلفت لهم كلمة، ولا تشتت لهم شمل، وما طمعت فيهم أمم العالم
نسالكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وال محمد ( ص ) وعجل فرجهم يا رحيم
قال الامام زين العابدين (ع) في رسالة الحقوق ( حق المسلمين )
حق أهل الملة:
وأما حق أهل ملتك عامة فاضمار السلامة، ونشر جناح الرحمة، والرفق بمسيئهم وتألفهم، واستصلاحهم، وشكر محسنهم إلى نفسه، وإليك، فإن إحسانه إلى نفسه إحسانه إليك، إذ كف عنك أذاه، وكفاك مؤونته، وحبس عنك نفسه، فعمهم جميعاً بدعوتك، وانصرهم جميعاً بنصرتك، وأنزلهم جميعاً منازلهم، كبيرهم بمنزلة الوالد، وصغيرهم بمنزلة الولد، وأوسطهم بمنزلة الأخ، فمن أتاك تعاهدته بلطف ورحمة، وصل أخاك بما يجب للأخ على أخيه.
إن للمسلمين حقوقاً عامة، على كل مسلم أن يقوم برعايتها، وهي حسب ما أعلنها الإمام (عليه السلام) كما يلي
1 ـ على كل مسلم أن يضمر في دخيلة نفسه السلامة والمودة والإخاء لجميع المسلمين.
2 ـ أن ينشر لهم جناح الرحمة، فلا يستعلي، ولا يستكبر على أي واحدٍ منهم.
3 ـ أن يرفق بمسيئهم، ولا يقسو عليه لأن في ذلك إصلاحاً له.
4 ـ أن يعمل على تآلفهم ووحدتهم واجتماع كلمتهم.
5 ـ أن يشكر محسنهم على إحسانه، ويشجعه على هذه الظاهرة الكريمة التي تعود فائدتها على الجميع.
6 ـ أن يقوم بنصرتهم إذا دهمهم عدو.
7 ـ أن ينزل الكبير منهم بمنزلة والده، وصغيرهم بمنزلة ولده، وأوسطهم بمنزلة أخيه... ومن المؤكد أن هذه الحقوق لو طبقها المسلمون على واقع حياتهم لكانوا يداً واحدة، وما أختلفت لهم كلمة، ولا تشتت لهم شمل، وما طمعت فيهم أمم العالم
نسالكم الدعاء