ريحانة أبا الفضل (ع)
01-12-2010, 11:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين
(ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيِم) التكاثر: 8.
أخرج عالم الحنفية الحافظ القندوزي، عن الحاكم البيهقي (الشافعي) (بسنده المذكور) عن إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب قال: كنا يوماً بين يدي علي بن موسى الرضا (رضي الله عنهما) فقال له بعض الفقهاء: إن النعيم في هذه الآية هو الماء البارد.
فقال له - بارتفاع صوته -: (كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب، فقالت طائفة: هو الماء البارد، وقال آخرون: هو النوم، وقال غيرهم: هو الطعام الطيب، ولقد حدثني أبي، عن أبيه جعفر بن محمد أن أقوالكم هذه ذكرت عنده فغضب وقال: إن الله عز وجل لا يسأل عباده عما تفضّل عليهم به، ولا يمنّ بذلك عليهم وهو مستقبح من المخلوقين كيف يضاف إلى الخالق جلت عظمته ما لا يرضى للمخلوقين. ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا يسأل الله عنه بعد التوحيد لله، ونبوة رسوله (صلى الله عليه وآله) لأن العبد إذا وافى بذلك أدّاه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول) .
ـ ينابيع المودة: ص111 - 112.
نلتمسكم الدعاء
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين
(ثُمَّ لَتُسْألُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيِم) التكاثر: 8.
أخرج عالم الحنفية الحافظ القندوزي، عن الحاكم البيهقي (الشافعي) (بسنده المذكور) عن إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب قال: كنا يوماً بين يدي علي بن موسى الرضا (رضي الله عنهما) فقال له بعض الفقهاء: إن النعيم في هذه الآية هو الماء البارد.
فقال له - بارتفاع صوته -: (كذا فسرتموه أنتم وجعلتموه على ضروب، فقالت طائفة: هو الماء البارد، وقال آخرون: هو النوم، وقال غيرهم: هو الطعام الطيب، ولقد حدثني أبي، عن أبيه جعفر بن محمد أن أقوالكم هذه ذكرت عنده فغضب وقال: إن الله عز وجل لا يسأل عباده عما تفضّل عليهم به، ولا يمنّ بذلك عليهم وهو مستقبح من المخلوقين كيف يضاف إلى الخالق جلت عظمته ما لا يرضى للمخلوقين. ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا يسأل الله عنه بعد التوحيد لله، ونبوة رسوله (صلى الله عليه وآله) لأن العبد إذا وافى بذلك أدّاه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول) .
ـ ينابيع المودة: ص111 - 112.
نلتمسكم الدعاء
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم