المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجّ .. فرضٌ واجبٌ


روح علي (ع)
09-17-2013, 01:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك سيدي ومولاي يا بقية الله في أرضهِ ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنّ هذه الفريضة من أهمّ فرائض الإسلام، ومن أهمّ أركانه...
* روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): (بُنِي الإسلام على خمسة أشياء: على الصّلاة والزماة والحجّ والصوم والولاية) (1).
* روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): (من حجّ حجّة الإسلام فد حلّ عقدة من النار من عنقه..) (2).

وهنا نتناول مجموعة مواضيع لهذه الفريضة العظيمة وذلك من خلال عدة عناوين..

متى تجب حجّة الإسلام؟
قال الفقهاء: الحجّ ركنٌ من أركان الدين ووجوبه من الضروريّات، وتركهُ – مع الاعتراف بثبوته – معصية كبيرة، كما أن إنكار أصل الفريضة – إذا لم يكن مستندًا إلى شبهة – كفر.
وقال الفقهاء: إنّ الحجّ الواجب على المكلّف – في أصل الشرع – إنّما هو مرة واحدة ويسمى ذلك حجّة الإسلام.

فما هي حجّة الإسلام؟
هي الحجّة التي تجب في العمر مرة واحدة على كلّ إنسان تتوفر فيه شروط معيّنة، وإذا زاد على هذه المرّة فهو مستحب، وقد يجب الحجّ لأسباب طارئة كالنذر أو اليمين أو إفساد الإنسان لحجّ سابق.

وهنا سؤالٌ يطرح:
إذا توفّرت الشروط المعتبرة فهل يجب على الإنسان المبادرة إلى الحجّ في نفس السنة أم يجوز له التأخير إلى سنوات قادمة؟
الفتوى المعروفة عند الكثير من الفقهاء أنّه إذا توفّرت الشروط تجب المبادرة إلى الحجّ في سنة الاستطاعة، ولا يجوز التأخير إلى السنوات القادمة تكاسلًا أو حرصًا على ربح تجارة أو نحو ذلك من شؤون الدنيا أو تسويفًا أو مماطلةً، فهذا التأخير بلا مسوغات شرعيّة ويعتبر من المعاصي الكبيرة.

ما هي الشروط التي إذا توافرت وجب الحجّ؟
1. البلوغ.
2. العقل.
3. الاستطاعة.


المصادر:

(1) المازندراني، شرح أصول الكافي 8/63، باب دعائم الإسلام، ح5.
(2) الحر العاملي: وسائل الشيعة: 11/127، باب استحباب تكرار الحجّ، ح13.

* ارشادات روحيّة للحجّاج والزائرين .. سماحة السيد عبد الله الغريفي *


وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام