ولائية
01-15-2010, 10:18 AM
لقد أثنى حتى الكثير من غير المسلمين ـ بل ومن عبّاد النار ـ على الإمام الحسين سلام الله عليه، وقد طبع أحدهم ديواناً في رثاء أبي عبد الله الحسين سلام الله عليه. فهؤلاء وأمثالهم ماذا تكون عاقبتهم؟
يقول أحد العلماء الأعلام: قلت لأحد عبّاد النار: ألا تدخل في الإسلام؟ فرفض. وبعد مدة جاءني ابنه وقال: لقد مات أبي اليوم وقبل موته بقليل أوصى بأن نسلّم جنازته للشيعة ليتصرفوا بها كيف شاءوا؟! فلربما أسلم في أواخر حياته وتشيع.
لاشك أن الذين قُتلوا اليوم قد مضوا إلى نعيم الله تعالى، ولكن الويل لأولئك الذين ظلموا معزّي سيد الشهداء سلام الله عليه، فإنهم في عداد من خسر الدنيا والآخرة.
إن الخاسر الحقيقي هو من انتهك حرمة عزاء سيد الشهداء وأهل البيت الأطهار سلام الله عليهم بأي طريقة كانت، ولن يهنأوا في حياتهم حتى في شربهم الماء، ففي الخبر أن الله تعالى أول شيء يحاسِب عليه هي قضية سيد الشهداء سلام الله عليه، فيحاسب كلّ من كان مع سيد الشهداء وكلّ من كان ضده بل وكلّ من خطا خطوة في طريق سيد الشهداء سلام الله عليه، وكل من خطا خطوة في طريق أعدائه، فيحشر أتباع سيد الشهداء معه وأعداؤه مع قتلته.
عبرات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ::لمرجع السيد ايه الله صادق الشيرازي
يقول أحد العلماء الأعلام: قلت لأحد عبّاد النار: ألا تدخل في الإسلام؟ فرفض. وبعد مدة جاءني ابنه وقال: لقد مات أبي اليوم وقبل موته بقليل أوصى بأن نسلّم جنازته للشيعة ليتصرفوا بها كيف شاءوا؟! فلربما أسلم في أواخر حياته وتشيع.
لاشك أن الذين قُتلوا اليوم قد مضوا إلى نعيم الله تعالى، ولكن الويل لأولئك الذين ظلموا معزّي سيد الشهداء سلام الله عليه، فإنهم في عداد من خسر الدنيا والآخرة.
إن الخاسر الحقيقي هو من انتهك حرمة عزاء سيد الشهداء وأهل البيت الأطهار سلام الله عليهم بأي طريقة كانت، ولن يهنأوا في حياتهم حتى في شربهم الماء، ففي الخبر أن الله تعالى أول شيء يحاسِب عليه هي قضية سيد الشهداء سلام الله عليه، فيحاسب كلّ من كان مع سيد الشهداء وكلّ من كان ضده بل وكلّ من خطا خطوة في طريق سيد الشهداء سلام الله عليه، وكل من خطا خطوة في طريق أعدائه، فيحشر أتباع سيد الشهداء معه وأعداؤه مع قتلته.
عبرات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ::لمرجع السيد ايه الله صادق الشيرازي