تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : القاضي وأحذية المجالس الحسينية


حوراء انسيه
11-04-2013, 04:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عظم الله لكم الاجر في ذكرى مصاب سيدنا ومولانا ابي عبد الله واهل بيته وصحبة الكرام


قال المرحوم آية الله الخوئي كنت أذهب الى مجالس المرحوم السيد القاضي قبل ان يتوفى وعندما كنت اصل الى مجلس التعزية واخلع حذائي احمله وادخل خشية ان يأتي السيد القاضي ويصف حذائي وأخجل منه.
-كان السيد القاضي قد سره يقف امام باب الدار ويصف الاحذية وينظفها، وعند خروجهم يضع امام كل منهم حذاءه واعترض عليه البعض قائلين له: لا تفعل ذلك فالناس ليسوا سواسيه، فقال هذا ما أنا عليه أريد أن يراني أبو عبد الله الحسين وأنا انظف أحذية الداخلين الى مجلسه.


من وصاياه:

(أوصيكم أن لا تغفلوا عن أقامة العزاء على سيد الشهداء ولا عن زيارته، فالمجالس الأسبوعية ولو بحضور نفرين أو ثلاثة تسبب سعة العيش، وأن كنت مستمرا على خدمة الحسين عليه السلام طوال حياتك مقيما العزاء عليه فلن تؤدي حقه ، وأن لم تستطع بعقد مجلس كل أسبوع فلا تدعها في الأيام العشرة الأولى من محرم ).

رحم الله من قرأ الفاتحة لروح المرحوم قدسره

والله أعلم

ربي يحفظكم ويحميكم من كل سوء وشر ويجعلكم من السعداء في الدنيا والآخرة ببركة محمد وآل محمد عليهم السلام



( يا علي يا علي يا علي (39))

منار علي (ع)
11-04-2013, 06:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
احسنتم غالية للطرح الجميل .

بينما كنا مسافرون في ايام عرفة للامام. الحسين عليه السلام. حدثنا احدهم قصة جميلة ايضا ، عن أحذية الزوار لابا عبدالله الحسين عليه السلام.
قال فيما معناه :
ان رجلا عجوزا كان مريضا مرضا شديدا وكان بالكاد يسير ، وذات مره كان جالسا بجانب ( الكشوان) المكان اللذي يضع فيه الزوار احذيتهم قبل الدخول للمراقد القدسية . وبينما هو كذالك ، اذ سمع صاحب الكشوان. يشكو من رائحة الاحذية ويتذمر. ..
والرجل يسمع له ،، بعدها قام الرجل وجلب. ( قفازات لليد) وطلب منه ان يعطيه التي يستخدمها ويستبدلها بالجديد ، فوافق صاحب الكشوان ،،،
اخذ الرجل هذه القفازات وذهب للمنزل وانقعها في ماء . ثم اخذ الماء ووضع جزء منه في ماء شربه ، والجزء الاخر اغتسل به .. وصار يشرب من هذا الماء ، بل ويطهون الطعام به ،،
وبعد ايام قليلة. كان ذات الرجل يسير امام الكشوان ، تعجب منه صاحب الكشوان ، وكيف ان هذا الرجل استعاد صحته ، وشوفي من امراضه وعلله ..
فتسائل صاحب الكشوان .
فاخبره الرجل ، ان هذا ببركات غبار الزوار .التي كانت في تلك القفازات من احذية الزوار..
سلام الله عليك ياباعبدالله...

وجميعنا باذن الله زوار لاباعبدالله في بيته ، بيت الحسين ،، نعم الحسينية ،، هي بيت الحسين.. من هنا وجب ان نلتفت لبواطن القصة ..


وفقكم الله ويسر الله اموركم وقضى حوائجكم ببركة محمد وال محمد ...عصمة اللائذين.. وكهف المؤمنين.. صلوات ربي عليهم اجمعين..

هذا وصل الله وسلم على محمد وآله وعلى الحجة ابن الحسن القائم المنتظر الهادي المهدي اللهم عجل في فرجه واجعلنا من أعوانه ولاتسلبنا اليقين في غيبته ولاتنسنا ذكره وانتظاره والإيمان به وقوة اليقين في ظهوره .اللهم آمين.