كبرياء الحسين ع
11-19-2013, 02:33 PM
اللهم صــل على محمد وآل محمد الطيبيـــن الطاهريـــن وعجل فرجهـــم يا كـــريم
أتمنى من سماحتكم الكريمة أجابتي على بعض الأسئلة التي تدور في ذهني منذ فترة طويلة ، إضافة إلى أشكالات أو
شبهات يطرحها بعض الناس حول موضوع تسخير الأرواح
حكم تسخيــر الأرواح بين الحرمة والحلية
يرى الأعم الأغلب من العلماء والمراجع ومن طوائــف المسلمين حرمة تسخير الأوراح (وتسخير الملائكــــــــــة )
في حين يرى فئة قليلة نادرة جدًا وهي ( فئة شاذة ) بحلية التسخير ( تسخير الأرواح و تسخير الملائكــــــــــــــة )
ويستدلون ببعض الأدلة والبراهين على ما يقولون منها :
أن كل ما هو حلال للأنبياء فهو حلال لنا ،، وكل ماهو حرام على الأنبياء هو حرام علينا (بالقاعدة العامـــــــــة )
فهاهو نبي من أنبياء الله العظام سليمان بن داوود عليه السلام سخر الجن ، فنحن على نهجه وسيرتـــــــــــــه
ويؤكدون أنه لا يوجد دليل أصلاً أو دليل معتبر أن وجد ينهى عن التسخير، ومن هؤلاء المسلمين (المسخرين)
من يـــرى بولاية أمير المؤمنين ع وأهله بيته ، ويستدلون ببعض الأيات والشواهد منها :
قوله تعالى :
(وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى لسَّمَـوَتِ وَمَا فِى لْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَءَايَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
و
(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى لسَّمَـوَتِ وَمَا فِى لْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَـهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ لنَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَـبٍ مُّنِيرٍ)
و
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى لْأَرْضِ وَلْفُلْكَ تَجْرِى فِى لْبَحْرِ بِأَمْرِهِ)
فيقولون هاهية آيات الله تعج بالحلية ولكن هل من من مدكر أو متدبر ؟؟!!! ، ألا الفئة القلية ويستشهدون أنـه هناك
بعض علماء من النجف الأشرف يرون حليتها ويقومون بها / وأنه هناك بعض المراجع (يجوزون التسخير إذا كان
ليس فيه ضـرر بالمؤمنين وحفظ لنفس محترمة )، وأن لها فوائد كثير في خدمة المؤمنين والمؤمنات ومنها:
إظهار بعض الحقائق المخفية ، وعلاج أمراض مزمنة ، ومعرفة بعض القتلة ، ومعرفة بعض اللصوص، ومعرفة
بعض المؤمنين المغيبيــن عن أهاليهم الخ ....
أما من جهة (تسخير الملائكة الكرام) فهذا الــــســــــــــؤال من جانبي لجنابكم الكريـــــــم :
1- لماذا يحرم تسخير الملائكة ؟ وهل هناك حرمة أو مانع من الناحية العقليــــــــــــــة ؟؟؟
2- لماذا تستجيب الملائكة للمسخر لها وتنقاد له وتساعده في بعض الأمـــور ألا تعلم الملائكة أن هذا الأمـــــر
حرام على هذا المكلف فكيف تساعده على شيء محرم ؟؟؟
3- هل الملائكة والعياذ بالله( بلا دراية ) حتى تطيع كل من هب ودب وقام بتسخيرها
أليس لها علم بالنفس البشرية وخبث وشيطنتها في كثيرا الأحيان فلماذا تنقاد لهم ؟؟
4 - ألا يدل استجابة الملائكة للمسخر أن هذا الشخص من المؤمنين والأتقياء وألا لما تستجيب له وتعينه فيمــا يريد؟؟
5- سمعت من بعض الروحانيين أن الملائكة لا تطيع ألا العابد المؤمن وبعد فترة طويلة من العبادة وذلك حتــــــى
تطمئن وتثق به ولو عمل أي شيء محرم أو مخالف للشرع تتركه فورًا ولا تعود له مرة أخرى فما هو رأيكم ؟؟
وألا يدل هذا أن المسخر فعله ليس بمحرم ولذلك الملائكة لم تتركه لو فعل شيء محرم ؟؟
فكيف تساعده من الأصل على شيء هو محرم ؟؟!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من سماحتكم الكريمة أجابتي على بعض الأسئلة التي تدور في ذهني منذ فترة طويلة ، إضافة إلى أشكالات أو
شبهات يطرحها بعض الناس حول موضوع تسخير الأرواح
حكم تسخيــر الأرواح بين الحرمة والحلية
يرى الأعم الأغلب من العلماء والمراجع ومن طوائــف المسلمين حرمة تسخير الأوراح (وتسخير الملائكــــــــــة )
في حين يرى فئة قليلة نادرة جدًا وهي ( فئة شاذة ) بحلية التسخير ( تسخير الأرواح و تسخير الملائكــــــــــــــة )
ويستدلون ببعض الأدلة والبراهين على ما يقولون منها :
أن كل ما هو حلال للأنبياء فهو حلال لنا ،، وكل ماهو حرام على الأنبياء هو حرام علينا (بالقاعدة العامـــــــــة )
فهاهو نبي من أنبياء الله العظام سليمان بن داوود عليه السلام سخر الجن ، فنحن على نهجه وسيرتـــــــــــــه
ويؤكدون أنه لا يوجد دليل أصلاً أو دليل معتبر أن وجد ينهى عن التسخير، ومن هؤلاء المسلمين (المسخرين)
من يـــرى بولاية أمير المؤمنين ع وأهله بيته ، ويستدلون ببعض الأيات والشواهد منها :
قوله تعالى :
(وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى لسَّمَـوَتِ وَمَا فِى لْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَءَايَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
و
(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى لسَّمَـوَتِ وَمَا فِى لْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَـهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ لنَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَـبٍ مُّنِيرٍ)
و
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى لْأَرْضِ وَلْفُلْكَ تَجْرِى فِى لْبَحْرِ بِأَمْرِهِ)
فيقولون هاهية آيات الله تعج بالحلية ولكن هل من من مدكر أو متدبر ؟؟!!! ، ألا الفئة القلية ويستشهدون أنـه هناك
بعض علماء من النجف الأشرف يرون حليتها ويقومون بها / وأنه هناك بعض المراجع (يجوزون التسخير إذا كان
ليس فيه ضـرر بالمؤمنين وحفظ لنفس محترمة )، وأن لها فوائد كثير في خدمة المؤمنين والمؤمنات ومنها:
إظهار بعض الحقائق المخفية ، وعلاج أمراض مزمنة ، ومعرفة بعض القتلة ، ومعرفة بعض اللصوص، ومعرفة
بعض المؤمنين المغيبيــن عن أهاليهم الخ ....
أما من جهة (تسخير الملائكة الكرام) فهذا الــــســــــــــؤال من جانبي لجنابكم الكريـــــــم :
1- لماذا يحرم تسخير الملائكة ؟ وهل هناك حرمة أو مانع من الناحية العقليــــــــــــــة ؟؟؟
2- لماذا تستجيب الملائكة للمسخر لها وتنقاد له وتساعده في بعض الأمـــور ألا تعلم الملائكة أن هذا الأمـــــر
حرام على هذا المكلف فكيف تساعده على شيء محرم ؟؟؟
3- هل الملائكة والعياذ بالله( بلا دراية ) حتى تطيع كل من هب ودب وقام بتسخيرها
أليس لها علم بالنفس البشرية وخبث وشيطنتها في كثيرا الأحيان فلماذا تنقاد لهم ؟؟
4 - ألا يدل استجابة الملائكة للمسخر أن هذا الشخص من المؤمنين والأتقياء وألا لما تستجيب له وتعينه فيمــا يريد؟؟
5- سمعت من بعض الروحانيين أن الملائكة لا تطيع ألا العابد المؤمن وبعد فترة طويلة من العبادة وذلك حتــــــى
تطمئن وتثق به ولو عمل أي شيء محرم أو مخالف للشرع تتركه فورًا ولا تعود له مرة أخرى فما هو رأيكم ؟؟
وألا يدل هذا أن المسخر فعله ليس بمحرم ولذلك الملائكة لم تتركه لو فعل شيء محرم ؟؟
فكيف تساعده من الأصل على شيء هو محرم ؟؟!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته