المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سّر الأسرار( عـــلي )


منار علي (ع)
01-26-2014, 08:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد المنتجب المصطفى أفضل صلواتك وبارك عليه أتم بركاتك صلاة تجاوز رضوانك ويتصل اتصالها ببقاؤك ولاينفد كما لاتنفد كلماتك وعلى آله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك مَن إذا ذكرت اسمه شعرت بنفسك تدخل في كهوف التاريخ، لتبحث عنه، لتحمل شمعةً هنا وهناك، حتى تستطيع أن تعرفه وتتعرف على فكره وحياته.

وهناك مَن إذا ذكرته شعرت أن اسمه يتجاوز الزمن، ويحلّق في الآفاق الواسعة التي تطلّ بك على المطلق، ويطوف بك في كل موقع من مواقع الحياة، حتى إنك تفتش عن شيء لم يتحدث عنه تصريحاً أو إيحاءً أو إيماءً، فلا تجد هناك شيئاً من ذلك. وعندما تدخل عقله، فإنك ترى العقل الذي كله شروق، خلافاً لكثير من العقول التي إذا دخلتها، فقد تحتاج إلى كثير من العناء لتلمّس قوةٍ لهذا تتلَّمس هذا الفكر أو ذاك.

هناك أشخاص إذا ذكرتهم تشعر أنهم ينطلقون بك في التجريد، حتى لتحسّ في نفسك معهم أنك تبتعد عن الحياة.. وهناك أناس إذا ذكرتهم شعرت أنهم إذا أمسكوا المجرّد بفكرهم، أعطوه حركيته وأنزلوه إلى الواقع.

ذلك هو عليٌّ (ع)، الذي إذا حاصره التاريخ ليبحث عن بعض الحواجز التي كانت تنتصب أمامه، وعن الدوائر التي أُريد له أن يُحاط بها، وعن الآفاق الصغيرة التي حُشَر اسمه فيها، وعن العصبيات التي أُريد له أن يُكتب في عنوانها.. فإنك لن ترى علياً في كل ذلك.

لأن علياً (ع) هو الإنسان الذي عاش حياته كلها مع الله تعالى، لا صوفيةً تختزن المشاعر، ولكن انفتاحاً يجعلك تعيش مع عباد الله لتحسّس آلامهم ومشاكلهم، ولتبدع لهم من خلال الله في عقولهم عقلاً، ولتُبدع لهم من خلال وحي الله في فكرهم فكراً، وهو الذي عاش كل قلبه مع الله.

ولذلك كان يعيش مع الناس بقلبه الذي يشعر وهو في قمة السلطة: «لعلّ بالحجاز أو باليمامة مَن لا طمع له بالقرص».



يتبع


وفقكم الله ويسر اموركم وقضى حوائجكم ببركة محمد وال محمد ...عصمة اللائذين.. وكهف المؤمنين.. صلوات ربي عليهم اجمعين
.
هذا وصل الله وسلم على محمد وآله وعلى الحجة ابن الحسن القائم المنتظر الهادي المهدي اللهم عجل في فرجه واجعلنا من أعوانه ولاتسلبنا اليقين في غيبته ولاتنسنا ذكره وانتظاره والإيمان به وقوة اليقين في ظهوره

منار علي (ع)
01-26-2014, 08:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد المنتجب المصطفى أفضل صلواتك وبارك عليه أتم بركاتك صلاة تجاوز رضوانك ويتصل اتصالها ببقاؤك ولاينفد كما لاتنفد كلماتك وعلى آله الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم ..{ومن الناس من يَشرِي نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد} (البقرة/207).
{إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} (المائدة/55).صدق الله العلي العظيم

هاتان الآيتان نزلتا في الإمام علي (ع)..
نزلت الآية الأولى ليلة الهجرة، عندما بات الإمام علي (ع) على فراش الرسول ليغطي انسحاب رسول الله _ من مكة _، وليشهد الله على إخلاصه لرسوله، لأن الإخلاص للرسول إخلاص لله.
والآية الثانية نزلت عندما كان الإمام (ع) يصلّي في المسجد، ودخل سائل، فلم تشغله صلاته عن أن يتصدّق بخاتمه على السائل.

كان كل شيء في شخصيته (ص) في خدمةً لله، وهكذا كان سيفه وبطولته وشجاعته، لا في خدمة الذات، وإنما في خدمة الله.

لم تكن الشجاعة والبطولة عنده حالة ذاتية، ولم يكن السلاح ملكاً شخصياً له، فهو يعتبر ذلك ملكاً لله، لهذا كان لا يحرك سلاحه إلاّ في المواقع الذي يريد التي منه أن يحرك سلاحه فيها، كان ينتظر أمر الله وينتظر المعركة التي يشعر أنّ الله يرضى بها، ولا يسمح لنفسه أن يدخل في أية معركة يمكن أن لا تكون في رضا الله، أو يمكن أن تسيء إلى الإسلام.

وهكذا إذا درسنا حروب الإمام علي (ع) منذ الحرب التي بدأها في بدر مع رسول الله (ص)، حتى الحرب التي انتهت بها حياته بعد ذلك مع الخوارج، نرى أن الإمام علي (ع) كان يبحث عن الأساس الشرعي للحرب، وكان يريد أن يعرف كيف تتحرك الحرب في طريق الله وفي طريق الإسلام، ولا تتحرك في طريق الذات وطريق الشهوات.

وهكذا رأينا علياً (ع) في سلمه وحربه، فهو يسالم، لا لأن مصلحته الشخصية تفرض عليه السلم، ولكن كان يسالم إذا كانت مصلحة الإسلام تفرض عليه السلم، حتى لو كان السلم على حساب قضاياه الخاصة، ولهذا كان يقول: «لأسْلمَنَّ ما سلمت أمور المسلمين».
كان يسالم عندما يرى أنّ قضايا المسلمين تفرض عليه أن يسالم، ويحارب عندما يرى أنّ حياة المسلمين ومصلحة الإسلام تفرض عليه أن يحارب، كانت حربه منطلقاً في طريق الله، وكان سلمه متحركاً في طريق الله.

عندما انطلق الإمام (ع) في حياته، كان يستصغر كلَّ من حوله أمام الله، ولهذا لم يكن يخاف من أحد، لأنّ خوف الله قد شغله، ولأنّ شعوره بعظمة الله جعله ينشغل عن النظر في عظمة الآخرين.
ولهذا كان عليٌّ البطل الذي لا يخاف، كان الكرّار غير الفرّار، قالها رسول الله (ص) وهو يفتح للمسلمين سر شخصية الإمام علي (ع):

«لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه».

يحب الله فيكرُّ على أعداء الله، ويحبه الله فيستمد القوة من محبته ليثبت في المعركة، لأنه يشعر أنه برعاية الله يتحرك. هذه الروح التي أراد الإمام علي (ع) أن يجعل الناس يتحركون من خلالها، لأنّ أية قضية وأية مشكلة وأية معركة إذا لم تكن منطلقة من عمق الإيمان ومن روحيته، فإنها تظلّ معركة على السطح وتظلّ معركة لا تثبت فيها الأقدام


دعوا أيديكم تنساب بين عقد الضريح وأهمسوا بصوت الشجي ، سيدي إن لنا حاجات منذ أمد أعجزتنا أعقدتنا ولها قلب خضيب
سيدي إن لنا في القلب هماً يُسهر الجفن وبه العين تسيح ، فسأل الله لنا فرجاً .. وفرحاً .. ونصراً مبين
أنت لها ياكشاف الكرب عن وجه النبي
أنت لها يقالع باب خيبر في الأزلين
أنت لها يافارس بدر وحنين لاتردنا سيدي وقل في حاجاتنا (نعم)
سنحرث أرض الرجاء ونبذرها بالدعاء

.................................................
مما أعجبني


وفقكم الله ويسر اموركم وقضى حوائجكم ببركة محمد وال محمد ...عصمة اللائذين.. وكهف المؤمنين.. صلوات ربي عليهم اجمعين
.
هذا وصل الله وسلم على محمد وآله وعلى الحجة ابن الحسن القائم المنتظر الهادي المهدي اللهم عجل في فرجه واجعلنا من أعوانه ولاتسلبنا اليقين في غيبته ولاتنسنا ذكره وانتظاره والإيمان به وقوة اليقين في ظهوره

طيف انوار الزهراء
01-27-2014, 06:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلام الله عليك يامولاي

بارك الله فيكم ...وجزاكم الله خيراً



ووفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام

وديعة المصطفى
01-28-2014, 11:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلً على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة نشكركم على هذا الموضوع القيم
سعدنا بالتحليق معكم في فضاء مولى الموحدين امير المؤمنين عليه السلام

وفقكم الله ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام

نورٌ من روح الزهراء (ع)
01-29-2014, 02:16 AM
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطِيبْينَ الطَاهرِينَ الأشْرّافْ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيمْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ فَاطِمَةُ وَابِيهَا وَ بَعْلُهَا وَ بَنِيهَا وَ الْسِرِ المُسْتُودَعِ فِيهَا بعددِ ما أحاطَ بهِ عِلمُكَ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،‘

ذكر عليٌ سعادة قبل ان يكون عبادة ،، سلام الله عليكَ يا امير المؤمنين

هنيئاً لكم اختي العزيزة النور الذي اسقيتينا اياه في حب علي ،، بارك الله بك

حفظكم الله ورعاكم وسدد في طريق الخير خطاكم ببركة أهل البيت عليهم السلام.

مريم99
03-14-2014, 03:52 PM
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام