المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرغبات


حلم الحسن
03-17-2014, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إن الإنسان لديه رغبات و ميول و قد تكون هذه الميول و الرغبات في المحرمات

السؤال هو : هل ممكن للسالك المؤمن أن يقتلع هذه الرغبات و الميول في المحرمات نهائيا ولا تأثر به وليس فقط المجاهده في الامتناع عنها مع وجودها في قلبه ؟ وكيف السبيل إلى ذلك إن أمكن تحقيقه

مجيب السائل
03-17-2014, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إن الإنسان لديه رغبات و ميول و قد تكون هذه الميول و الرغبات في المحرمات

السؤال هو : هل ممكن للسالك المؤمن أن يقتلع هذه الرغبات و الميول في المحرمات نهائيا ولا تأثر به وليس
فقط المجاهده في الامتناع عنها مع وجودها في قلبه ؟ وكيف السبيل إلى ذلك إن أمكن تحقيقه

- يُخبر الله تعالى على لسان سيدنا يوسف عليه السلام قوله (( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) ، وطبيعة النفس الخداع وإيقاع صاحبها في شبك المعصية . فالصراع قائم والجهاد مستمر .

ورد عن الإمام زين العبادين في دعاءه (( الهي اليك اشكو نفساً بالسوء امارة ، والى الخطيئة مبادرة ، وبمعاصيك مولعة ، ولسخطك متعرضة ، تسلك بي مسالك المهالك ، وتجعلني عندك اهون هالك ، كثيرة العلل ، طويلة الامل ، ان مسها الشر تجزع ، وان مسها الخير تمنع ، مياله الى اللعب واللهو ، مملؤة بالغفلة والسهو ، تسرع بي الى الحوبة ، وتسوفني بالتوبة )) . وهو وصف لأعمال النفس مع صاحبها وصفاتها .

والنفس تُروّض بالتقوى حتى تنزجر عن المعاصي ، روي عن الإمام علي ( عليه السلام ) أنه قال : (( وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنه يوم الخوف الأكبر )) وروي عنه أيضاً : (( دواء النفس الصوم عن الهوى والحمية عن لذات الدنيا )) .

والله أعلم .


(يا علي يا علي يا علي(313))