المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحث عن روايتان لأحد المعصومين فقدتها في المنتدى وفي هذا القسم


كبرياء الحسين ع
04-05-2014, 07:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في السابق وأظن في قسم سؤال وجواب رأيت سؤال وكان أحد أجوبته برواية عن المعصوم عليه السلام

معنى الرواية التي أريدها

هو أن بعض الأصحاب يدخلون على الإمام المعصوم ع ويقولون كلما رأيناك أزداد إيمانا وتقوانا وإذا فارقناك قل إيماننا وغلبتنا الدنيا ... والإمام بين لهم الحل ( أريد الرواية نص ) لو تكرمتوا

الرواية الثانية :

لا أتذكرها بالضبط ولكن معناها
أنه كان شخص ناسك أو عابد زاهد في زمن الامام علي ع
وصل إلى مرحلة أن أصبح يطير في السماء وجرى بينه وبين الأمام علي نقاش وخيره الأمام بما عنده الان
وبما عنده في الأخرى ... هذا ما أتذكره

هل بالأمكان أعطائي هذه الروايتان وهما في هذا المنتدى وفي هذا القسم أظن ،، حيث أضعتهم وبحثت عنها ولم أجدهم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجيب السائل
04-05-2014, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



في السابق وأظن في قسم سؤال وجواب رأيت سؤال وكان أحد أجوبته برواية عن المعصوم عليه السلام

معنى الرواية التي أريدها

هو أن بعض الأصحاب يدخلون على الإمام المعصوم ع ويقولون كلما رأيناك أزداد إيمانا وتقوانا وإذا فارقناك قل إيماننا وغلبتنا الدنيا ... والإمام بين لهم الحل ( أريد الرواية نص ) لو تكرمتوا

- ربما تقصدون هذه الرواية : روي عن سلام قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام: أخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك انا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا وتسلوا أنفسنا عن الدنيا وتهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس و التجار أحببنا الدنيا؟ قال فقال أبو جعفر عليه السلام: إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الامر ومرة يسهل، ثم قال أبو جعفر: اما ان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا انا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك ودخلنا هذه البيوت وشممنا الأولاد ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك وحتى كأنا لم نكن على شئ أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: كلا هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ومشيتم على الماء ولولا انكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا لكي يذنبوا ثم يستغفروا فيغفر لهم، ان المؤمن مفتن تواب اما تسمع لقوله " ان الله يحب التوابين " وقال " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه . ( تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج 1 )


الرواية الثانية :

لا أتذكرها بالضبط ولكن معناها
أنه كان شخص ناسك أو عابد زاهد في زمن الامام علي ع
وصل إلى مرحلة أن أصبح يطير في السماء وجرى بينه وبين الأمام علي نقاش وخيره الأمام بما عنده الان
وبما عنده في الأخرى ... هذا ما أتذكره

هل بالأمكان أعطائي هذه الروايتان وهما في هذا المنتدى وفي هذا القسم أظن ،، حيث أضعتهم وبحثت عنها ولم أجدهم .

- إن شاء الله إذا ظفرنا بالرواية سنرسلها لكم .


والله أعلم .


(يا علي يا علي يا علي(313))