سراج المشتاق
07-04-2014, 11:48 PM
الالتزام بحسن الخلق:
إن مما نلاحظه في شهر رمضان هي حالة من سوء الخلق، وخاصة لدى موظفي الدوائر حيث تدخل على الموظف فلا يتكلم معك، وإذا تماديت معه في النقاش يغضب عليك؛ بدعوى أنه صائم!..
ولعمري هذا بعيد عن روح شهر رمضان!..
إن شهر رمضان شهر السيطرة على المشاعر، وعلى العضلات، وعلى الأعضاء، وعلى الكلام، وعلى النظر؛ لا فقط أن يكتفي بالصيام عن الطعام والشراب..
فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء!..
فعليه، لنحاول أن نحسن خلقنا، وخاصة في مواطن الإثارة..
وليكن معلوماً أنه من الطبيعي أن المؤمن لا يتمنى ساعة الإثارة الغضبية والشهوية، ولكنه إذا وقع في المحك؛ فإنه يفرح إذا نجح في الاختبار..
فإذا واجه امرأة مثيرة، أو واجه موقفاً مثيراً للغضب
من أقوى القوى في وجود الإنسان: القوة الغضبية، والشهوية دائماً فإنه قبل أن يدخل مجال التأثر الشهوي والغضبي، يحاول أن يعد نفسه..
ويا لها من لذة عندما يتجاوز المحنة!..
كما عن الرسول (ص): (مَن كظم غيظاً، ملأ الله جوفه إيماناً)..
ولك أن تجرب ذلك في موقف إثارة من الزوجة، أو من الصديق، أو من الموظف، أو من العامل؛ في هذه الساعة امتصْ الغضب قربة إلى الله عزوجل، ابتلعْ هذا الموجة الهائجة؛ لترى نفسك بطلاً بعد ثوان، وتعيش حالة القرب إلى الله عزوجل..
وعندئذ، فاغتنم الفرصة في المناجاة، وقل:
يا ربي، عفوت عمن هو دوني، فاعفُ أنت عني كما عفوت عنه..
وإن هذا كان ديدن إمامنا السجاد (ع)، في عتق العبيد في شهر رمضان، والتجاوز عن سيئاتهم؛ ليكون أهلاً لتلقي المغفرة الإلهي.
المربي الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي
إن مما نلاحظه في شهر رمضان هي حالة من سوء الخلق، وخاصة لدى موظفي الدوائر حيث تدخل على الموظف فلا يتكلم معك، وإذا تماديت معه في النقاش يغضب عليك؛ بدعوى أنه صائم!..
ولعمري هذا بعيد عن روح شهر رمضان!..
إن شهر رمضان شهر السيطرة على المشاعر، وعلى العضلات، وعلى الأعضاء، وعلى الكلام، وعلى النظر؛ لا فقط أن يكتفي بالصيام عن الطعام والشراب..
فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء!..
فعليه، لنحاول أن نحسن خلقنا، وخاصة في مواطن الإثارة..
وليكن معلوماً أنه من الطبيعي أن المؤمن لا يتمنى ساعة الإثارة الغضبية والشهوية، ولكنه إذا وقع في المحك؛ فإنه يفرح إذا نجح في الاختبار..
فإذا واجه امرأة مثيرة، أو واجه موقفاً مثيراً للغضب
من أقوى القوى في وجود الإنسان: القوة الغضبية، والشهوية دائماً فإنه قبل أن يدخل مجال التأثر الشهوي والغضبي، يحاول أن يعد نفسه..
ويا لها من لذة عندما يتجاوز المحنة!..
كما عن الرسول (ص): (مَن كظم غيظاً، ملأ الله جوفه إيماناً)..
ولك أن تجرب ذلك في موقف إثارة من الزوجة، أو من الصديق، أو من الموظف، أو من العامل؛ في هذه الساعة امتصْ الغضب قربة إلى الله عزوجل، ابتلعْ هذا الموجة الهائجة؛ لترى نفسك بطلاً بعد ثوان، وتعيش حالة القرب إلى الله عزوجل..
وعندئذ، فاغتنم الفرصة في المناجاة، وقل:
يا ربي، عفوت عمن هو دوني، فاعفُ أنت عني كما عفوت عنه..
وإن هذا كان ديدن إمامنا السجاد (ع)، في عتق العبيد في شهر رمضان، والتجاوز عن سيئاتهم؛ ليكون أهلاً لتلقي المغفرة الإلهي.
المربي الفاضل الشيخ حبيب الكاظمي