علي نور اليقين
01-23-2010, 01:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرفع أسمى أيات العزاء لمقام مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف في ذكرى شهادة عمه الإمام الحسن أبن أمير المؤمنين عليه السلام كما ونعزى مراجعنا وعلمائنا والأمة الأسلامية جمعا بهذا المصاب الجلل
وبهذا المناسبه الأليمة أخترت لكم هذه الأبيات الحزينه والتى جرت على لسان مولانا الإمام الحسين عليه السلام في أخيه الحسن عليه السلام حينما وضعه في لحده :
أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي *** وَ رَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَ أَنْتَ سَلِيبٌ
أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْءٍ أُحِبُّهُ *** أَلَا كُلُ مَا أَدْنَا إِلَيْكَ حَبِيبٌ
فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ *** عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَباً وَ جَنُوبٌ
وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً *** وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ
بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ *** وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ
غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ *** أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ
وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى *** وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ
فَلَيْسَ حَرِيبٌ مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ *** وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيبٌ
نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَيْفُهُ *** وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ
المصدر : مركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
( يا علي يا علي يا علي (17))
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرفع أسمى أيات العزاء لمقام مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف في ذكرى شهادة عمه الإمام الحسن أبن أمير المؤمنين عليه السلام كما ونعزى مراجعنا وعلمائنا والأمة الأسلامية جمعا بهذا المصاب الجلل
وبهذا المناسبه الأليمة أخترت لكم هذه الأبيات الحزينه والتى جرت على لسان مولانا الإمام الحسين عليه السلام في أخيه الحسن عليه السلام حينما وضعه في لحده :
أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي *** وَ رَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَ أَنْتَ سَلِيبٌ
أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْءٍ أُحِبُّهُ *** أَلَا كُلُ مَا أَدْنَا إِلَيْكَ حَبِيبٌ
فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ *** عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَباً وَ جَنُوبٌ
وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً *** وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ
بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ *** وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ
غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ *** أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ
وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى *** وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ
فَلَيْسَ حَرِيبٌ مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ *** وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيبٌ
نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَيْفُهُ *** وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ
المصدر : مركز الإشعاع الإسلامي للدراسات والبحوث الإسلامية
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام
( يا علي يا علي يا علي (17))