بزوغ الفجر
08-02-2014, 12:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب لكم مشكلتي وكلي أمل أن أجد الحل عندكم من بعد التوكل على الله
قبل 4 سنوات وبالتحديد في آخر يوم من الإمتحانات النهائية لسنتي الأخيرة في المدرسة توفى عمي رحمه الله موت الفجأة، حين عدتُ للمنزل وجدته خالياً من أخوتي وأمي، كانا رجل أختي وأبي في المنزل بإنتظاري، كانا يتبادلان السؤال ان هل يخبروني بالأمر أم مباشرة يأخذوني إلى بيت عمي وأواجه الحادثة دون علم مني، كنت في موقف كالمجنونة أدور في المنزل عن أخوتي أين هم وماذا حدث، وكلي خوف إني فقدت أحدهم وأول ما جاء في مخيلتي هي أمي أطال الله عمرها، بعد حضور الفاتحة وانتهاء أيام العزاء بدأت معي أعراض غريبة وتخوفت لأول مرة أتعرض لها ولا أعلم ما بي.
عشت ما يقارب شهر متكامل في خوف وهلع، أخاف من كل شيء وأفكر في كل شيء، نبض قلبي لا يهدأ سريع جداً، تنفسي سريع وقوي جداً، رعشة دائمة في جسمي، تعرق شديد لدرجة ان تبتل ثيابي دون شعور، دوار واغماءات، تنمل ووخزات في اعضاء جسمي، لوعة معدة وعدم الرغبة في تناول الطعام حتى أني أخاف من الطعام، حكة دائمة، وتعلق كبير بأمي ولا أريد أنام إلا بقربها، ويحدث أن لا أنام لمدة 4 ايام متتالية، تزعجني نبضات قلبي حين احاول النوم، اخاف من الناس، اخاف من الايجابية، تصيبني مخاوف من الله! اعراض كثيرة جدا منها ان انقلبت عندي الموازين، فأصبحت افهم الايجابي سلبي، والسلبي على انه ايجابي. عانيت من كثرة التبول تقريبا في الربع ساعة أدخل 3 مرات، واسهال شديد جدا في بداية الأيام ثم يتحول لإمساك أو خروج مدمم. كنت اردد كثيرا اني أخاف واحتار الجميع في أمري. حتى أنني الآن اكتب لكم والخوف يقتلني فقط لمجرد اني اسرد شعوري وحكايتي.
كان أهلي يأخذوني لمطاعم أو للقاء صديقاتي أو للصلاة في المسجد، حاولوا يغيروا من حالتي من خلال اشغالي بقراءة الكتب أو حضور المآتم، غير أنني ما كنت أتفاعل مع كل محاولاتهم ولا أستجيب لها، بالعكس كنت أخاف من كل مكان أذهب إليه وكل تفكيري أن تصيبني نوبة هلع جديدة في كل مرة، لجأت أمي للكثير من الأشخاص لعلاجي، منهم كانوا يعملون شبة أو الذين يكشفون عن الحسد والعين، ومنهم شيوخ ليقرأوا علي السور والآيات، تشافيت بعد شهر من الأمر وظننت أنني انتهيت من المخاوف، إلا أنني لاحظت أن حياتي تغيرت للأسوأ: وسواس شديد في الصلاة، خوف في التعامل مع الناس، خوف من الله، امراض هضمية كالقولون العصبي، طوال فترة أنني انشغلت بدراسة الكلية نسيت المخاوف، لكن بعد فترة رجعت لي نفس الأعراض والمخاوف التي ذكرتها أعلاه، علماً أنها تأتي فجأة دون سابق انذار أو سبب، فجأة أخاف وأعيش في هلع شديد وأبدأ أتذكر أول ما أصابتني الحالة ويقتلني الخوف أن أعود لذلك أو تسوء حالتي فتتوقف الحياة. تصيبني المخاوف من أنني سأكون بهذه الحالة في كل مرة أمر بمواقف مثل حضور فاتحة أحدهم، فقدان أحدهم، عدم التعالج من الأمر. مجرد أنني لا أستطيع النوم أبدأ أتوتر أنني الحالة رجعت لي والكثير. علما أنني أصبحت أكره السرير الذي أنام عليه وأكره الغرفة كلما أصابتني الحالة، أخرج من المنزل فتأتيني المخاوف واريد العودة لأمي، أجلس في المنزل لوحدنا، فتأتيني المخاوف أن أخوتي خرجوا وليتني خرجت معهم.
ربما في السنة ترجع لي الحالة ثلاث مرات أو أكثر، حين أتشافى أنتهز الفرصة لأقرأ عن الهلع والتغلب عليه وأمارس الاسترخاء إلا أن حالتي خارج عن إرادتي، تقتلني فجائية الأمر.
الآن عادت لي الحالة ليلة ثاني العيد يوم الأربعاء وكاد نفسي يتوقف وترقدت في المستشفى على تنفس صناعي، أعيش ذات الانتكاسة والأعراض، عائلتي -عدا أمي- سيتوجهون لإيران الأسبوع القادم، ومن كثر خوفي أفكر كثيرا وأخلق لي أفكلر سلبية في ذهني ومخاوف: أنني كيف أذهب دون أمي وأنا متعلقة بها حين أمر بهكذا حال، أهدأ قليلا وأعود على الأعراض من جديد.
أتمنى أجد منكم علاجاً -علماً أنني افكر في الذهاب لطبيب نفسي لأن حسب قراءتي عن حالتي أظن أنني أعاني من اضطراب الهلع الذي أعراضه كل ما ذكرته أعلاه.
اعتذر عن التفاصيل الكثيرة وشكرا لكم
اكتب لكم مشكلتي وكلي أمل أن أجد الحل عندكم من بعد التوكل على الله
قبل 4 سنوات وبالتحديد في آخر يوم من الإمتحانات النهائية لسنتي الأخيرة في المدرسة توفى عمي رحمه الله موت الفجأة، حين عدتُ للمنزل وجدته خالياً من أخوتي وأمي، كانا رجل أختي وأبي في المنزل بإنتظاري، كانا يتبادلان السؤال ان هل يخبروني بالأمر أم مباشرة يأخذوني إلى بيت عمي وأواجه الحادثة دون علم مني، كنت في موقف كالمجنونة أدور في المنزل عن أخوتي أين هم وماذا حدث، وكلي خوف إني فقدت أحدهم وأول ما جاء في مخيلتي هي أمي أطال الله عمرها، بعد حضور الفاتحة وانتهاء أيام العزاء بدأت معي أعراض غريبة وتخوفت لأول مرة أتعرض لها ولا أعلم ما بي.
عشت ما يقارب شهر متكامل في خوف وهلع، أخاف من كل شيء وأفكر في كل شيء، نبض قلبي لا يهدأ سريع جداً، تنفسي سريع وقوي جداً، رعشة دائمة في جسمي، تعرق شديد لدرجة ان تبتل ثيابي دون شعور، دوار واغماءات، تنمل ووخزات في اعضاء جسمي، لوعة معدة وعدم الرغبة في تناول الطعام حتى أني أخاف من الطعام، حكة دائمة، وتعلق كبير بأمي ولا أريد أنام إلا بقربها، ويحدث أن لا أنام لمدة 4 ايام متتالية، تزعجني نبضات قلبي حين احاول النوم، اخاف من الناس، اخاف من الايجابية، تصيبني مخاوف من الله! اعراض كثيرة جدا منها ان انقلبت عندي الموازين، فأصبحت افهم الايجابي سلبي، والسلبي على انه ايجابي. عانيت من كثرة التبول تقريبا في الربع ساعة أدخل 3 مرات، واسهال شديد جدا في بداية الأيام ثم يتحول لإمساك أو خروج مدمم. كنت اردد كثيرا اني أخاف واحتار الجميع في أمري. حتى أنني الآن اكتب لكم والخوف يقتلني فقط لمجرد اني اسرد شعوري وحكايتي.
كان أهلي يأخذوني لمطاعم أو للقاء صديقاتي أو للصلاة في المسجد، حاولوا يغيروا من حالتي من خلال اشغالي بقراءة الكتب أو حضور المآتم، غير أنني ما كنت أتفاعل مع كل محاولاتهم ولا أستجيب لها، بالعكس كنت أخاف من كل مكان أذهب إليه وكل تفكيري أن تصيبني نوبة هلع جديدة في كل مرة، لجأت أمي للكثير من الأشخاص لعلاجي، منهم كانوا يعملون شبة أو الذين يكشفون عن الحسد والعين، ومنهم شيوخ ليقرأوا علي السور والآيات، تشافيت بعد شهر من الأمر وظننت أنني انتهيت من المخاوف، إلا أنني لاحظت أن حياتي تغيرت للأسوأ: وسواس شديد في الصلاة، خوف في التعامل مع الناس، خوف من الله، امراض هضمية كالقولون العصبي، طوال فترة أنني انشغلت بدراسة الكلية نسيت المخاوف، لكن بعد فترة رجعت لي نفس الأعراض والمخاوف التي ذكرتها أعلاه، علماً أنها تأتي فجأة دون سابق انذار أو سبب، فجأة أخاف وأعيش في هلع شديد وأبدأ أتذكر أول ما أصابتني الحالة ويقتلني الخوف أن أعود لذلك أو تسوء حالتي فتتوقف الحياة. تصيبني المخاوف من أنني سأكون بهذه الحالة في كل مرة أمر بمواقف مثل حضور فاتحة أحدهم، فقدان أحدهم، عدم التعالج من الأمر. مجرد أنني لا أستطيع النوم أبدأ أتوتر أنني الحالة رجعت لي والكثير. علما أنني أصبحت أكره السرير الذي أنام عليه وأكره الغرفة كلما أصابتني الحالة، أخرج من المنزل فتأتيني المخاوف واريد العودة لأمي، أجلس في المنزل لوحدنا، فتأتيني المخاوف أن أخوتي خرجوا وليتني خرجت معهم.
ربما في السنة ترجع لي الحالة ثلاث مرات أو أكثر، حين أتشافى أنتهز الفرصة لأقرأ عن الهلع والتغلب عليه وأمارس الاسترخاء إلا أن حالتي خارج عن إرادتي، تقتلني فجائية الأمر.
الآن عادت لي الحالة ليلة ثاني العيد يوم الأربعاء وكاد نفسي يتوقف وترقدت في المستشفى على تنفس صناعي، أعيش ذات الانتكاسة والأعراض، عائلتي -عدا أمي- سيتوجهون لإيران الأسبوع القادم، ومن كثر خوفي أفكر كثيرا وأخلق لي أفكلر سلبية في ذهني ومخاوف: أنني كيف أذهب دون أمي وأنا متعلقة بها حين أمر بهكذا حال، أهدأ قليلا وأعود على الأعراض من جديد.
أتمنى أجد منكم علاجاً -علماً أنني افكر في الذهاب لطبيب نفسي لأن حسب قراءتي عن حالتي أظن أنني أعاني من اضطراب الهلع الذي أعراضه كل ما ذكرته أعلاه.
اعتذر عن التفاصيل الكثيرة وشكرا لكم