نور فاطمة الكبرى
08-09-2014, 12:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( الحب الملكوتي )
قصة المحب نخيل والإمام علي عليه السلام
في زمن أميرالمؤمنين(ع)، كان رجل اسمه "نخيل". كان نخيل رجلا شيعيا ومحبا للإمام علي(ع)، وكان الرجل معتادا أن يصلي العشائين خلف الإمام(ع) في مسجد الكوفة، ولكنه لم تكن تربطه علاقة إجتماعية بالإمام بل أن نخيلاً كان يقول لم يكن الإمام (ع) يعرف اسمي .
وفي يوم ما مرض نخيل بمرض الزكام طرحه الفراش ثلاثة أيام،
ولم يستطع الذهاب للصلاة في المسجد كالمعتاد.
في اليوم الثالث، يقول نخيل : لبست ثيابي ومازلت مريضا لا أستطيع الوقوف، وهممت بالخروج، وعند الباب أوقفتني زوجتي: نخيل إلى أين ذاهب ..؟؟
قلت لها: أمة الله إلى المسجد للصلاة خلف أميرالمؤمنين(ع).
قالت: لو انتظرت حتى تشفى ثم اذهب. يقول: قلت لها لا أستطيع البقاء، فقد اشتقت إلى مولاي أميرالمؤمنين(ع).
يقول نخيل وصلت المسجد وكالمعتاد جلست للصلاة، وبعد أن انتهيت سمعت صوتا ينادي :
يانخيل لا تذهب أريدك بعد أن تكمل تعقيباتك !!
يقول: كان ذلك الصوت قادما من جهة المحراب، دققت وإذا بالصوت صوت سيدي ومولاي أميرالمؤمنين(ع).
يقول : ذهبت إليه وجلست بين يديه، وأبلغته السلام.
سيدي من أين عرفت اسمي ؟!!
قال عليه السلام : يانخيل أعرف اسمك واسم أبيك، وأعرف الحديث الذي دار بينك وبين زوجتك على الباب!!!! عندما قلت لها أني مشتاق إلى أميرالمؤمنين. ، يانخيل لست أنت الذي مشتاق، بل أنا الذي اشتقت أليك فأرسلت بريحي فهيجتك وحركتك ثم جلبتك إليّ .
السؤال هنا :
كم مرة اشتاق إلينا إمام زماننا (عج) روحي له الفداء، فأرسل بريحه الينا؟!
كلٌ يعرف على قدر اشتياقه
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( الحب الملكوتي )
قصة المحب نخيل والإمام علي عليه السلام
في زمن أميرالمؤمنين(ع)، كان رجل اسمه "نخيل". كان نخيل رجلا شيعيا ومحبا للإمام علي(ع)، وكان الرجل معتادا أن يصلي العشائين خلف الإمام(ع) في مسجد الكوفة، ولكنه لم تكن تربطه علاقة إجتماعية بالإمام بل أن نخيلاً كان يقول لم يكن الإمام (ع) يعرف اسمي .
وفي يوم ما مرض نخيل بمرض الزكام طرحه الفراش ثلاثة أيام،
ولم يستطع الذهاب للصلاة في المسجد كالمعتاد.
في اليوم الثالث، يقول نخيل : لبست ثيابي ومازلت مريضا لا أستطيع الوقوف، وهممت بالخروج، وعند الباب أوقفتني زوجتي: نخيل إلى أين ذاهب ..؟؟
قلت لها: أمة الله إلى المسجد للصلاة خلف أميرالمؤمنين(ع).
قالت: لو انتظرت حتى تشفى ثم اذهب. يقول: قلت لها لا أستطيع البقاء، فقد اشتقت إلى مولاي أميرالمؤمنين(ع).
يقول نخيل وصلت المسجد وكالمعتاد جلست للصلاة، وبعد أن انتهيت سمعت صوتا ينادي :
يانخيل لا تذهب أريدك بعد أن تكمل تعقيباتك !!
يقول: كان ذلك الصوت قادما من جهة المحراب، دققت وإذا بالصوت صوت سيدي ومولاي أميرالمؤمنين(ع).
يقول : ذهبت إليه وجلست بين يديه، وأبلغته السلام.
سيدي من أين عرفت اسمي ؟!!
قال عليه السلام : يانخيل أعرف اسمك واسم أبيك، وأعرف الحديث الذي دار بينك وبين زوجتك على الباب!!!! عندما قلت لها أني مشتاق إلى أميرالمؤمنين. ، يانخيل لست أنت الذي مشتاق، بل أنا الذي اشتقت أليك فأرسلت بريحي فهيجتك وحركتك ثم جلبتك إليّ .
السؤال هنا :
كم مرة اشتاق إلينا إمام زماننا (عج) روحي له الفداء، فأرسل بريحه الينا؟!
كلٌ يعرف على قدر اشتياقه
وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد اهل البيت عليهم السلام