المهدي طاووس أهل الجنة
08-09-2014, 03:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليأٍس من إستجابة الدعاء غلط :
إذا أصبح يائسا وفقد الأمل بتحقيق مقصودة إثر طلبه لحاجة من الحوائج الشرعية ، ومطلب من المطالب الأخروية ، ورجائه من الله تحقيقها ثم لم تتحقق له فيجب أن يعلم :
أولا : أن الوعد الإلهي حق ، ولايتخلف ، وبشكل عام أمر الله تعالى بالدعاء ووعد بالإجابه ، ففي القرآن الكريم يقول : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} البقرة: 186.
وفي موضع آخر يقول تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }غافر60
ثانيا : إن التاخير في الإجابة هو نتيجة وجود حكمة كما أشير إلى بعضها .
الذنب مانع استجابة الدعاء
أحيانا يحجب الدعاء نتيجة الذنوب التي أرتكبها ، والدليل على تأخير إجابة الدعاء لطف هو التوفيق بالاستمرار في الدعاء ونفس ذلك نعمة.
وذلك أكبر شاهد على أنه مورد العناية أولا ، وقضاء حاجته ثانية ، ولولا ذلك لم يكن يوفق لإستمرار في الدعاء .
مقتطفات من كتاب الذنوب الكبيرة للسيد دستغيب ج1
وفقكم المولى لكل خير ببركة وسداد محمد وآل محمد عليهم السلام
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليأٍس من إستجابة الدعاء غلط :
إذا أصبح يائسا وفقد الأمل بتحقيق مقصودة إثر طلبه لحاجة من الحوائج الشرعية ، ومطلب من المطالب الأخروية ، ورجائه من الله تحقيقها ثم لم تتحقق له فيجب أن يعلم :
أولا : أن الوعد الإلهي حق ، ولايتخلف ، وبشكل عام أمر الله تعالى بالدعاء ووعد بالإجابه ، ففي القرآن الكريم يقول : {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} البقرة: 186.
وفي موضع آخر يقول تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }غافر60
ثانيا : إن التاخير في الإجابة هو نتيجة وجود حكمة كما أشير إلى بعضها .
الذنب مانع استجابة الدعاء
أحيانا يحجب الدعاء نتيجة الذنوب التي أرتكبها ، والدليل على تأخير إجابة الدعاء لطف هو التوفيق بالاستمرار في الدعاء ونفس ذلك نعمة.
وذلك أكبر شاهد على أنه مورد العناية أولا ، وقضاء حاجته ثانية ، ولولا ذلك لم يكن يوفق لإستمرار في الدعاء .
مقتطفات من كتاب الذنوب الكبيرة للسيد دستغيب ج1
وفقكم المولى لكل خير ببركة وسداد محمد وآل محمد عليهم السلام