المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلوبٌ ممغنطة (4\4)


عزيزة الحوراء زينب (ع)
08-19-2014, 04:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخلاصة :
هناك علاقة فعل و ردة فعل بين الكعبة و المسلمين من جهة ، و بين المسعى و المسلمين من جهة أخرى ، و بين الكعبة و المسعى تتلخص في الآتي :
كلما طاف المسلم بالكعبة شحن بالطاقة و زاد من قوة الكعبة
كلما طاف المسلم بالمسعى شحن بالطاقة و زاد من قوة المسعى
للأشخاص الذين لا يؤثرون بالكعبة أو المسعى ، فقط دورانهم على الكعبة يؤدي الى زيادة قوة القطبين ( الكعبة و المسعى )
الكعبة و المسعى يؤثران في الحجاج ، و تساعد الحاج على الدوران .

الشكل التالي يوضح المجال المغناطيسي المتكون من الكعبة و السعي و هو يغطي الكرة الارضية طولا و عرضا نتيجة لاختلاف المغناطيسين :
الكعبة : مغناطيس عمودي
السعي : مغناطيس أفقي



http://www.wlidk.net/upfiles/f9f78829.png

http://www.wlidk.net/upfiles/cxa78829.png




صلاة الجماعة :
متراصين .. الكل اصبح لديه مجال مغناطيسي .. و لكن بشكل متفاوت .. الكل تخلص من شيء من الشحنات السالبة .. و لكن بشكل متفاوت .. كيف يساعد الشخص القوي الضعيف بدون جهد ؟؟؟ كيف نستفيد من بعضنا البعض و قد جئنا من كل بقاع العالم .. انها فرصة ذهبية للجميع بأن يتأثر .. يتغير .. فرصة لزيادة مغنطة القلب.. و فرصة لكي يساعد كل مسلم أخاه المسلم لتطهير قلبه .. كيف !؟؟
الآن و بعد أن ساهمنا في زيادة المجال المغناطيسي للكعبة .. أي أثرنا بها .. حان الوقت لتؤثر بنا .. فنحن نقف في الصلاة مستقبلينها من مختلف الجهات .. بشكل حلقات دائرية .. أي نكون ملفات كهربية متتالية .. كأنها دوائر كهربية مغلقة متتالية .. لابد أن نتراص .. لابد أن نلتحم و كأننا جسم واحد ليتحقق الهدف .. و بعد أن تخشع قلوبنا .. و تتأثر بالمجال المغناطيسي المتولد من الكعبة .. يسري بنا تيار كهربي ( طاقة ) .. تنتقل من المسلم القوي الى الضعيف .. تنتقل فينا جميعا بعد أن حشدت و جمعت كل الطاقات في جميع المصلين .. مما يؤثر فينا جميعا بصورة ايجابية فيزيد من مغنطتنا ..
لاحظوا طريقة ترتيبنا في صلاة الجماعة .. دوائر كهربية موصلة على التوالي و التوازي معاً .. سبحان الله .. فلو كانت صلاة أحدنا غير صحيحة .. تبقى هناك فرص أخرى للتأثر ببقية المصلين ..

و بالتمعن في الحجر الاسود .. الذي نبدأ و ننهي طوافنا به .. نجد أنه أكثر نقطة نتردد عليها في الطواف .. يتلقى مجالاً مغناطيسياً من الطائفين و الكعبة .. و هو أقرب نقطة بين الكعبة و السعي ( القطبين ) .. و لذا يكون لديه اكبر مجال مغناطيسي .. و ربما كان هذا أحد أسرار رفع اليد عنده و كأنها جهاز استقبال يلتقط المجال المغناطيسي المنطلق من هذا الحجر العجيب .. و هو ما يفسر قول الحاج " فاشهد لي بالموافاة عند ربك "
و قوله تعالى في كتابه المجيد : " يوم ترى المؤمنين و المؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم و بأيمانهم "
فعن الامام عليه السلام قال : من صافح حاجاً فكأنما صافح الحجر الأسود .. فنحن نتبارك بمصافحة و تقبيل الحجر الأسود و نتسابق اليه .. في حين أن الحاج القادم من بيت الله الحرام قد تمغنط و أصبح لديه خواصاً من خواص الحجر الأسود .. و تأثيره يمتد لمن يصافحه ..

و هنا ملاحظة أخرى مرتبطة بما ذكرناه .. فلربما ورود استحباب الجلوس على جبل الصفا بشكل خاص لتلاوة القرآن الكريم كونه أقرب نقطة بين السعي و الكعبة فهو يتأثر أكثر بالقطبيبن الموجودين في بيت الله الحرام .. و هو ما يزيد من مغنطة الحاج عند جلوسه لوقوعه تحت تأثير المجال المغناطيسي ..

ماذا نستنتج من كل الملاحظات السابقة ؟؟
إن الكعبة المشرفة ليست مجموعة من الأحجار المتراصة التي يقتصر دورها على الطواف حولها لأداء مناسك معينة .. و علاقة المسلم بها ليست كبقية الجمادات .. لأننا نؤثر فيها و تؤثر بنا بشكل مستمر .. و العلاقة طردية في مقدار تأثير كل طرف على الآخر .. و هذه العلاقة لا تقتصر على المصلين داخل بيت الله الحرام .. فجميع المسلمين في مختلف بقاع العالم يصلون في مدارات دائرية الشكل حول الكعبة .. و كأن الملف الحزوني يغطي الكرة الرضية بأجمعها .. و صلاتنا لا تكون مقبولة الا بالاتجاه للقبلة ( للكعبة المشرفة ) .. و كأن المسلم لابد له من الوقوف في خطوط القوى المغناطيسية المحيطة بالكعبة عند كل فريضة .. فيتأثر بمجالها المغناطيسي و يؤثر بها ..
هذا يدلنا على أن جميع المسلمين في العالم يستمدون مجالاً مغناطيسياً من الكعبة .. و جميعهم أيضاً يؤثرون بها .. و كأن صلاتنا تربطنا مع بعضنا بعلاقة خفية بين الكعبة و بين جميع المسلمين في جميع بقاع الأرض .. اننا نشترك معاً دون أن نعلم .. و نطلب من المولى عز وجل لبعضنا بعضاً في كل صلاة .. و نطلب بصيغة الجمع حتى لو كانت صلاتنا فرادى .. فلا تصح صلاتا دون هذه الايات الكريمة ..اياك نعبد و اياك نستعين .. اهدنا الصراط المستقيم .. و كأننا نقف في صورة جماعية بغض النظر عن عدد المصلين ..

و لنا أن نتساءل .. ما فائدة هذا المجال الغناطيسي المتولد من جميع المصلين في العالم .. و هل يستفيد منه المصلي بشكل شخصي أم يمتد تأثيره لغير المصلين و المخلوقات الحية بل و للكرة الأرضية ؟؟
و الجواب نجده في دراسات سابقة .. فقد لاحظ العلماء أن هناك مجالاً مغناطيسياً يحيط بالكرة الأرضية و يشكل درعاً واقياً لحمايتها من مخاطر مهولة من الاجسام الغريبة و ألسنة الشمس الحارقة .. فهو يحرف مسار الأجرام السماوية المتجهة للأرض و يغير من مسارها .... و لولا وجوده لطالتنا بعض آثارالانفجارات العظيمة التي تحدث في الشمس و التي لا نقوى على تحملها فتفنينا عن آخرنا .. كما لاحظ العلماء أن هذا المجال المغناطيسي متذبذب أي أنه غير ثابت ..

http://www.wlidk.net/upfiles/vwr78841.png

و لا يعرفون سر تذبذبه و تغيره من موسم الى آخر بل و حتى في اليوم الواحد .. لكنه أكثر ما يشتد وقت الظهيرة .. و هذا يذكرنا بقوله تعالى " حافظوا على صلواتكم و الصلاة الوسطى " .. فإذا كان هذا المجال المغناطيسي له علاقة ما بصلاة المسلمين فهذا يكشف لنا سرا عظيماً .. و كأن الكرة الأرضية أمانة في أيدي العباد الصالحين الذين يحمونها و يحافظون عليها و يدرؤن عنها المخاطر بصلاتهم و علاقتهم بالله سبحانه و تعالى .. و كلما ابتعد الناس عن خالقهم و تهاونوا في أداء فروضهم في الأوقات المحددة التي فرضها عليهم .. كلما انعكس ذلك عليهم و على المخلوقات الحية الأخرى في أشكال مختلفة من الابتلاءات .. قال تعالى " ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس "
فكم من مخلوقات حية انقرضت أو تأثرت على مدى السنين .. و نحن نقف حائرين عاجزين عن تفسير تناقص أعدادها .. الغريب أن هذا المجال المغناطيسي الذي يواجه الجسيمات المشحونة و الأجرام الكونية و يحمي الأرض من خطرها .. يتجلى لنا بمنظر رائع في ظاهرة الشفق التي يقسم الله بها في قرآنه الكريم .. قال تعالى : فلا أقسم بالشفق .. و اذا كان ما افترضناه صحيحا .. فالقسم يعود على مسبب الشفق .. إنها الصلاة الخاشعة التي ولدت بقوتها مجالاً مغناطيسياً يحمي الأرض و ما عليها .. فهي تنجي صاحبها في الدنيا و الآخرة ...
و من الغريب حقاً معرفة أن سر الحياة على كوكب الأرض هو انفرادها بالمجال المغناطيسي الذي يحمي سكانها من مخاطر الاحتراق بألسنة الشمس المتطايرة و أشعتها الضارة .. و التي تمتد ذروتها من فترة الزوال الى العصر ، و قد يكون هذا التفسير منطقياً لقوله تعالى :

( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ )
و كأنها رسالة لكل مسلم ، حافظوا على الصلوات كي تحفظكم من خلال استمرار المجال المغناطيسي الذي يحميكم جميعاً ، اذن التقصير في الصلاة و عدم الالتزام بوقتها و شروطها له عواقب وخيمة ليس على الفرد وحده بل على الكرة الارضية بما فيها ..
و القنوت يعبر عن رفع اليد للوجه ، اشارة الى انتقال المجال المغناطيسي المكتسب من جبهة الانسان ( مركز لاستقبال الطاقة ) لاكتساب اليد أيضاً جزء من طاقة المجال المغناطيسي
و هو ما يفسر قوله تعالى ( يسعى نورهم بين أيديهم و بأيمانهم )
فكيف يسعى نورهم يوم القيامة بأيمانهم و اليد ليست من مراكز استقبال الطاقة لدى الانسان ، اذن فالتفسير الذي توصلنا اليه يفسر لنا قول الله عز و جل .
قال تعالى : " سيماهم في وجوههم من أثر السجود "
و هو أثر منطقة استقبال الطاقة في الوجه
http://www.wlidk.net/upfiles/t8g78841.png

و قوله تعالى ( لا ظليل و لا يغني من اللهب ، إنها ترمي بشرر كالقصر ، كأنه جمالت صفر ، ويل يومئذ للمكذبين )
و كأن الانسان يبعث و معه ما اكتسبه من مجال مغناطيسي يحميه حتى في ذلك اليوم المخيف من ألسنة نار جهنم كما كان يحميه من ألسنة نار الشمس في الدنيا.
قال تعالى ( يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون به علما ) ، قد يكون أيضاً إشارة للمجال المغناطيسي الذي اكتسبه الإنسان .

قال تعالى : ( يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و إلى الله ترجع الأمور )
اشارة الى المجال المغناطيسي للانسان و انطلاقه من الكعبة في اتجاه الأعلى الى ما لا نهاية - كما ذكرت وكالة ناسا خروج نور عمودي على الكعبة ليس له نهاية - اي أن العمل يصل الى الله عز و جل مباشرة )
http://www.wlidk.net/upfiles/oc078841.png

قال تعالى : " سيماهم في وجوههم من أثر السجود "
و هو أثر منطقة استقبال الطاقة في الوجه
و لنا أن نتأمل قوله تعالى في نفس السورة .. يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ
هذه الفرضية قد تفسر لنا أمور أخرى .. فقد أثبتت الدراسات أن هناك علاقة وثيقة بين الطقس و المجال المغناطيسي .. فالتغير في المجال المغناطيسي يؤدي الى تغير ملحوظ في الطقس .. و هذا يدعونا للتأمل في الكثير من الأسرار .. كالعلاقة بين صلاة الاستسقاء و هطول المطر .. و هطول الأمطار على الحجاج و أحياناً البردي بشكل غريب في مكة المكرمة في معظم مواسم الحج ..

ملاحظات هامة
إن التفاعل الايجابي بين المسلمين و الكعبة و ما ينتج عنه من مجال مغناطيسي عظيم يؤثر في جميع المخلوقات الحية و في كوكب الأرض ككل ، لهو أمر يجب أن يكون ذو علاقة طردية ، فكلما أثر المسلم بالكعبة تأثر بها و هكذا ، و هو ما يشكل خطر حقيقي على أعداء الأمة ، الذين استشعروا ما لوحدة المسلمين و تلاحمهم من أخطار على هؤلاء المشركين ، فعمدوا إلى وضع خطط محكمة للنيل من وحدة المسلمين و إيمانهم ، فعمدوا الى طمس الصلاة و التغيير في الحج ، و العمل على تقليل الطاقة الكونية النازلة على الكعبة و الحد بشكل كبير من تفاعل المسلمين معها الى درجة اللاتفاعل ، فهم يعلمون جيدا أن لا بقاء لهم في وجود مسلمين مخلصين ، فعمدوا الى كل ما ينزع ثوب الإسلام ، و لا يبقي من الاسلام الا اسمه ، و من القرآن إلا رسمه ...
1. تغيير قواعد الكعبة ( القواعد التي بناها نبي الله إبراهيم عليه السلام ) من صخور نارية قديمة كما أسلفنا سابقا إلى صخر الرخام ( صخور رسوبية أصله مواد عضوية نباتية و حيوانية ).
2. تغيير المعدن المصنوع منه باب الكعبة ( من الحديد الأكثر توصيل الى الذهب الأقل توصيل )
3. تغيير موقع مقام إبراهيم عليه السلام ، و حالياً هناك خطة لنقله الى خارج الحرم ، و هو ما يؤيده المشايخ السلفيين بحجة توسعة مكان الطواف ، و يعطون الحق للعاهل السعودي في اتخاذ مثل هذا القرار بحجة أنه ولي أمر المسلمين ، كل ذلك خوفاً من ظهور القائم ( عج ) بين الركن و المقام .
4. تغيير موقع ميزاب الرحمة .
5. منع المسلمين من السجود على التربة ، و تغطية أرض الحرم المكي بالسجاد ، و هو ما يتعارض من تحقيق المساجد السبعة في الصلاة و خصوصا ( الجبهة 9 وقت السجود
6. وضع نصب يشبه ملة الشيطان فوق جبل عرفة.
7. تغيير شكل عقبة الشيطان من نصب الشيطان إلى شكل جناح طائر ( طيرا أبابيل ) أي أننا نرجم الطير الأبابيل بدل أن ترجم بدورها نصب الشيطان .
8. العمل على بناء أكثر من مطاف لتقليل عدد الحجاج في المطاف الواحد و ماله من أثر في تقليل المجال المغناطيسي المتولد من الحجاج حول الكعبة .
9. العمل على بناء أكثر من مسعى لتقليل عدد الحجاج في المسعى الواحد و ماله من أثر في تقليل المجال المغناطيسي المتولد من الحجاج حول المسعى الأصلي .
10. تقليص جبلي الصفا و المروة و دهنهما بمادة فاصلة لتقليل الاستفادة من شدة المجال في هذين القطبين ، و مؤخراً تم وضع حواجز زجاجية تمنع وصول الحاج الى أعلى الجبلين .
11. تغيير شكل مسلة النصب الشيطاني الذي يرجم في الحج الى شكل ممسوح يشبه جناح الطائرة .
12. بناء شكل مسلة مثل التي كانت ترجم فوق جبل عرفة ، و هي مطابقة لنصب الشيطان .
13. تشييد بناء ضخم جداً خلف الكعبة مباشرة يفوق حجمها بعشرات المرات على شكل نصب الشيطان لجذب النظر اليه رغماً عن الحاج ، و هو ما يسلبه الطاقة الايجابية و يبث فيه طاقة سلبية ( طاقة الشيطان )
14. الأطعمة المستوردة وما فيها من مواد مجهولة تسبب الإدمان على تناول هذه الأطعمة ( كالبيبسي و الوجبات السريعة ) و هو ما يسبب السمنة و الانجرار وراء الطعام و سلب الطاقة الايجابية.
15. الكتابات باللغة الانجليزية و بلغات غير مفهومة لمصطلحات على الملابس ، دون علم منا بمعنى هذه الكتابات.
16. الكتابات المسيئة للإسلام و نشر الصور المسيئة للرسول (ص) .
17. توفير وسائل الراحة بشكل كبير و الرفاهية و الإعلان الضخم لمثل هذه الأمور لإبعاد الناس و توجهاتهم و تفكيرهم عن الهدف الحقيقي للخلق.
18. المناهج المدرسية البعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي و المحشوة بمعلومات ترهق الطالب و تبعد تفكيره عن سبب خلقه و عبادة ربه.
19. التصاميم الجديدة للمنازل ( حمام بدون باب ) و ذلك لنشر الطاقة السلبية في المنزل.
20. نشر الأجهزة الكهربية و ما تحمله من مجال مغناطيسي يحيط بالمسلم من جميع الجهات فيؤثر بشكل كبير على مجاله المغناطيسي المستمد من تفاعله مع الكعبة ، و خصوصاً النقال الذي لم يعد يبارح يد الكبير و لا الصغير ، و خصوصا مسكه بيد اليمين التي تدخل منها و تستقبل الموجات المغناطيسية.
21. نشر الكلمات البذيئة و إطلاقها على أسماء بعض الأجهزة ، أو ما يشير إلى الطاقة السلبية ، مثلا Black barry
22. التركيز على فئة الأطفال و الشباب بالعاب الكترونية لها انعكاس سلبي كبير جدا من الناحية النفسية و الموجات المغناطيسة ، و إدمان الأطفال عليها ، و ذلك لضمان بناء جيل هش ضعيف ركيك بعيد كل البعد عن الإسلام .
23. شياع أخبار عن افتعال بعض الامراض و نشرها مثل ( فيروس كورونا ) و ( الايدز ) لشغل الناس بالأمراض و نشرها بينهم.
24. استخدام القوى العظمى في العالم المجال المغناطيسي لجذب بعض الكواكب لاستخدامها كضربة قاضية أثناء الحرب ، و افتعال الأعاصير و الزلازل ( مثل تسونامي ) ، و توارد بعض الأنباء عن انتصار الولايات المتحدة الأمريكية على الاتحاد السوفياتي باستخدام هذا النوع من العلم.

النتائـــــــــــــــــــــج

نلاحظ الكثير من المستجدات الخطيرة التي باتت تتفاقم بشكل كبير و تنتشر مهددة حياتنا بالخطر ، نذكر منها :
1. انقراض بعض الحيوانات و انتشار الأمراض في الكثير من المخلوقات الحية ( الحيوانات و النباتات )
2. انتشار أمراض الانسان الغريبة عليه و التي ظهرت مؤخراً و اختلافها ، و خصوصا العقم
3. ارتفاع كبير في درجة الحرارة لنقص المجال المغناطيسي الأرضي إلى النصف كما أشار العلماء ، و ظهور ظواهر حديثة كالاحتباس الحراري الذي سبب ذوبان الجليد و الفيضانات
4. انتشار الزلازل و البراكين حتى في الأماكن التي لم تشهد هذه الظواهر من قبل
5. ضياع روح الاسلام بين المسلمين و تفشي الحقد و الكراهية بدل المحبة و الإخاء ، و الحرب بين بعضهم بعضا.


الحــــــــــــــــــــــــــــــل
قد لا نستطيع كأفراد عمل الكثير ، لكن بالرجوع إلى الإسلام و العمل على التمسك بالصلاة قد نعيد شيئا من قوة الكعبة المهتوكة و نهيء لظهور مولانا صاحب العصر و الزمان عليه السلام
1. العمل على المواظبة على الصلوات الجماعية و تقوية العلاقات بين المسلم و أخيه
2. نشر التوعية بين المسلمين بكل ما ورد
3. الدعاء ليل نهار بتعجيل الفرج و إعداد النفس للنصرة الحقيقية
4. العمل على إرجاع الوحدة بين المسلمين
5. التأمل فيما ورد من بند ( ملاحظات هامة ) ، و تجنبها قدر الإمكان
6. إعداد العدة الحقيقية و القوة المسلحة لنصرة الإمام عليه السلام
الخاتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــة
كمسلمة .. أعتز بدين ملك قلبي .. و كل جوارحي .. و جعلني سبباً في حفظ بقية المخلوقات .. التي لو قدر لها الاختيار لما اختارت إلا أن تكون .. " قلوباً ممغنطة " .
المراجع : الانترنت
برنامج العلم و الايمان – حلقة المجال المغناطيسي
كتاب العلوم للمراحل الدراسية الابتدائية و الاعدادية و اكتب الفيزياء في المرحلة الثانوية



المصدر: دورة قلوب ممغنطة – فرقة ولاء المنتظرين – مملكة البحرين

وفقكم الله لكل خير ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام