نهر الكوثر (ع)
11-08-2014, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم,,
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
بخصوص هذا الموضوع المذكور في المنتدى
http://noor-alsada.com/vb/showthread.php?t=50061
وترحم الاحباء
وهل من المفترض عدم لجوء الإنسان إلى أحبائه في وقت الحاجة لهم..إذاً مافائدة الأصدقاء و الأهل؟
-هل كل إنسان يستطيع الوصول إلى هذه المرحلة؟
الحمد لله ربِ العالمين,,
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم,,
مجيب السائل
11-10-2014, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بخصوص هذا الموضوع المذكور في المنتدى
http://noor-alsada.com/vb/showthread.php?t=50061
اقتباس:
وترحم الاحباء
وهل من المفترض عدم لجوء الإنسان إلى أحبائه في وقت الحاجة لهم..إذاً مافائدة الأصدقاء و الأهل؟
- تتفاوت درجات أهل السير والسلوك في الصبر والرضا ، فهناك من تظهر عزيمته في صبره وكله رضا بما قسمه الله تعالى له ، ويلجأ إلى الله تعالى -عندما تشتد به المحن - وهو في غاية التوكل ، وينظر لمن حوله من الخلق بلا حول ولا قوة في قضاء حاجته ، ودعائه "اللهم منّ عليّ بالتوكّل عليك، والتفويض إليك، والرضا بقدرك، والتسليم لأمرك، حتى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت ولا تأخير ما عجّلت يا أرحم الراحمين " ، وهناك من يعجل باللجوء لمن حوله بعد ضعف صبره وقلة حيلته وجزعه ، وكأن حركته العاجلة الجزوعة والإنفعالية في اللجوء للآخرين مقياس يظهر تلك الدرجة المتدنية لصبره ورضاه ، روي عن سيد الساجدين عليه السلام أنه قال " الصبر والرضا رأس طاعة الله، ومن صبر ورضى عن الله فيما قضى عليه فيما احب أو كره، لم يقض الله ـ عز وجل ـ له فيما احب أو كره إلا ما هو خير له ".
-هل كل إنسان يستطيع الوصول إلى هذه المرحلة؟
- بتزكية النفس يصل المؤمن لهذه الدرجة .
والله أعلم .
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))