نور بسم الله
02-26-2015, 12:04 AM
من موقع السيد صادق الشيرازي :
وعقّب السائل نفسه بسؤال آخر مفاده هو: بعض الناس يسلّم على الإمام الحسين عليه السلام قبل تكبيرة الإحرام في الصلاة, وقد أشكل بعض على هذا, فما هو رأي سماحتكم؟
أجاب سماحته, قائلاً: لا إشكال في ذلك إن كان قبل تكبيرة الإحرام, فقد نقلوا عن المرحوم السيد عبد الهادي الشيرازي أنه قدّس سرّه كان قبل تكبيرة الإحرام يقول: السلام عليك ياأبا عبد الله, ثم يكبّر, وعندما سألوا منه عن ذلك قال في الجواب: لولا الإمام الحسين صلوات الله عليه ما كنّا نصلّي وما كنّا مسلمين.
نعم هذا الأمر يجب أن لا يكون في الصلاة, لأنه طبقاً للأدلة المعتبرة لا يجوز ولا يصحّ خطاب غير الله تعالى في الصلاة. فعندنا أدلة معتبرة تصرّح بأنّ: «الصلاة إنّما هي قرآن وذكرٌ ودعاء», والذكر يعني: ذكر الله تعالى كالتهليل, والتكبير, والتسبيح. و(إنّما) تفيد الحصر بمعنى أنه لا يجوز قول غير تلك الثلاثة, أي التهليل والتكبير والتسبيح.
كما يجب أن نعلم بأنه هناك دليل خاص وروايات معتبرة السند ومعمول بها بالنسبة إلى ردّ السلام في الصلاة, كما بالنسبة إلى (السلام عليك أيها النبيّ) حيث له دليل خاص. علماً بأن المرحوم صاحب العروة استثنى مورداً في العروة من عدم مخاطبة غير الله تعالى في الصلاة وهو تسميت العاطس, حيث قال: إنّ قول (يرحمك الله) هو دعاء. ولكن أشكل بعض الفقهاء في تعليقاتهم على العروة, ويبدو ان إشكالهم وارد.
أرغب بالسلام على أهل البيت على غرار برنامج السير و السلوك القديم أي بعد الأذان و الإقامة و قبل تكبيرة الإحرام، فهل يمكنني ذلك للأن أظن أني قرأت أن هنالك كراهة بقول أي شئ بين الأذان و الإقامة بصلاة الصبح و الله العالم. ( إذ كان ما أذكره خطأ أرجوا تعديل مشاركتي و حذفه ).
وعقّب السائل نفسه بسؤال آخر مفاده هو: بعض الناس يسلّم على الإمام الحسين عليه السلام قبل تكبيرة الإحرام في الصلاة, وقد أشكل بعض على هذا, فما هو رأي سماحتكم؟
أجاب سماحته, قائلاً: لا إشكال في ذلك إن كان قبل تكبيرة الإحرام, فقد نقلوا عن المرحوم السيد عبد الهادي الشيرازي أنه قدّس سرّه كان قبل تكبيرة الإحرام يقول: السلام عليك ياأبا عبد الله, ثم يكبّر, وعندما سألوا منه عن ذلك قال في الجواب: لولا الإمام الحسين صلوات الله عليه ما كنّا نصلّي وما كنّا مسلمين.
نعم هذا الأمر يجب أن لا يكون في الصلاة, لأنه طبقاً للأدلة المعتبرة لا يجوز ولا يصحّ خطاب غير الله تعالى في الصلاة. فعندنا أدلة معتبرة تصرّح بأنّ: «الصلاة إنّما هي قرآن وذكرٌ ودعاء», والذكر يعني: ذكر الله تعالى كالتهليل, والتكبير, والتسبيح. و(إنّما) تفيد الحصر بمعنى أنه لا يجوز قول غير تلك الثلاثة, أي التهليل والتكبير والتسبيح.
كما يجب أن نعلم بأنه هناك دليل خاص وروايات معتبرة السند ومعمول بها بالنسبة إلى ردّ السلام في الصلاة, كما بالنسبة إلى (السلام عليك أيها النبيّ) حيث له دليل خاص. علماً بأن المرحوم صاحب العروة استثنى مورداً في العروة من عدم مخاطبة غير الله تعالى في الصلاة وهو تسميت العاطس, حيث قال: إنّ قول (يرحمك الله) هو دعاء. ولكن أشكل بعض الفقهاء في تعليقاتهم على العروة, ويبدو ان إشكالهم وارد.
أرغب بالسلام على أهل البيت على غرار برنامج السير و السلوك القديم أي بعد الأذان و الإقامة و قبل تكبيرة الإحرام، فهل يمكنني ذلك للأن أظن أني قرأت أن هنالك كراهة بقول أي شئ بين الأذان و الإقامة بصلاة الصبح و الله العالم. ( إذ كان ما أذكره خطأ أرجوا تعديل مشاركتي و حذفه ).