يـوسُـف الـزّهـراء
08-30-2015, 05:58 PM
بـــــــسم الله الرحمٰن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
http://i58.tinypic.com/2dm26g.jpg
بشنو از ني چون حکايت ميکند.،
واز جداييها شکايت ميکند.،!
بهذا البيت بدأ الشاعر والعارف الإلهي "مَوْلَوِي" قصيدته المشهورة {أنين النّاي} ومعناهُ كالتالي: «أنصِت لأنينِ النَّايِ يحكي حِكَايَتَهُ.. وَمِن ألَمِ الفِرَاقِ يَبثُّ شِكَايَتَهُ!» فهذا النايُ من بعد ان كان فرعاً من قصبةٍ على الشَّجَر.. تقاذفه القدر بأيدي البَشَر.. فتغيّرت الحالة وأصبَحَ آلة! إلّا أنَّه لايفتئ عن الحنين.. فيبدئ بالأنين.. وينوحُ ولهاً كلما مَرّت عليه نسمةٌ أو نفحَة،! فيشدو للسُّعداء وينوح للبائسين.. وكُلٌّ يظُنُّ أنّهُ لهُ رفيق،! إلّا أنَّ النايَ غريبٌ بين هؤلاء.. فهو يشكو الإغتراب.. ويحِنُّ إلى موطنهِ في الغَاب،! فَكُلُّ مَن قُطِعَ عَن أصْلِه.. يَحِنُّ إلى زمانِ وَصْلِه!! روح العَارِف العاشق هي تماماً كالنّاي الذي قُطِعَ من أصلِهِ وقصبته! فالناي إشارة إلى {النفس البشرية} ومنبت الغاب إشارة إلى أصل تلك النفس وعالَمها الأوّل.. وما حنينُ النَّايِ إلّا حنينُ تلك النَّفس البشريّة إلى أصلِهَا.. وهذا {الوَلَه} والحنين هُوَ دأب العُارفين منذُ تقادم السنين.. يقول مولانا الإمام علي بن الحُسَين زين العابدين عليه السلام في مناجاة المريدين: «فَأَنْتَ لاَ غَيْرُكَ مُرادِي، وَلَكَ لا لِسِواكَ سَهَرِي وَسُهَادِي،! وَلِقاؤُكَ قُرَّةُ عَيْني، وَوَصْلُكَ مُنى نَفْسِي،! وَإلَيْكَ شَوْقِي،! وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي،! وَإلى هَواكَ صَبابَتِي!!» والأدعية المأثورة متواترة مشهورة في هذا المجال وتُغني عن الإطالة في المقال،! فهلُمُّوا أيُّها العُشَّاق نملئُ الآفاق بأنينِ حنين الأعماق.. ونشدوا بنايَ القلب في مَحاريبِ الوِصَال.. بينَ سَطَواتِ الجلالِ ونفحاتِ الجمَال،! فلهَذا خُلِقنا ولأجل ذلك وُجِدنا.،!
.
.
المصدر :
صفحة { ومضات عرفانية } على الإنستقرام
https://instagram.com/al3rfan/
.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
http://i58.tinypic.com/2dm26g.jpg
بشنو از ني چون حکايت ميکند.،
واز جداييها شکايت ميکند.،!
بهذا البيت بدأ الشاعر والعارف الإلهي "مَوْلَوِي" قصيدته المشهورة {أنين النّاي} ومعناهُ كالتالي: «أنصِت لأنينِ النَّايِ يحكي حِكَايَتَهُ.. وَمِن ألَمِ الفِرَاقِ يَبثُّ شِكَايَتَهُ!» فهذا النايُ من بعد ان كان فرعاً من قصبةٍ على الشَّجَر.. تقاذفه القدر بأيدي البَشَر.. فتغيّرت الحالة وأصبَحَ آلة! إلّا أنَّه لايفتئ عن الحنين.. فيبدئ بالأنين.. وينوحُ ولهاً كلما مَرّت عليه نسمةٌ أو نفحَة،! فيشدو للسُّعداء وينوح للبائسين.. وكُلٌّ يظُنُّ أنّهُ لهُ رفيق،! إلّا أنَّ النايَ غريبٌ بين هؤلاء.. فهو يشكو الإغتراب.. ويحِنُّ إلى موطنهِ في الغَاب،! فَكُلُّ مَن قُطِعَ عَن أصْلِه.. يَحِنُّ إلى زمانِ وَصْلِه!! روح العَارِف العاشق هي تماماً كالنّاي الذي قُطِعَ من أصلِهِ وقصبته! فالناي إشارة إلى {النفس البشرية} ومنبت الغاب إشارة إلى أصل تلك النفس وعالَمها الأوّل.. وما حنينُ النَّايِ إلّا حنينُ تلك النَّفس البشريّة إلى أصلِهَا.. وهذا {الوَلَه} والحنين هُوَ دأب العُارفين منذُ تقادم السنين.. يقول مولانا الإمام علي بن الحُسَين زين العابدين عليه السلام في مناجاة المريدين: «فَأَنْتَ لاَ غَيْرُكَ مُرادِي، وَلَكَ لا لِسِواكَ سَهَرِي وَسُهَادِي،! وَلِقاؤُكَ قُرَّةُ عَيْني، وَوَصْلُكَ مُنى نَفْسِي،! وَإلَيْكَ شَوْقِي،! وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي،! وَإلى هَواكَ صَبابَتِي!!» والأدعية المأثورة متواترة مشهورة في هذا المجال وتُغني عن الإطالة في المقال،! فهلُمُّوا أيُّها العُشَّاق نملئُ الآفاق بأنينِ حنين الأعماق.. ونشدوا بنايَ القلب في مَحاريبِ الوِصَال.. بينَ سَطَواتِ الجلالِ ونفحاتِ الجمَال،! فلهَذا خُلِقنا ولأجل ذلك وُجِدنا.،!
.
.
المصدر :
صفحة { ومضات عرفانية } على الإنستقرام
https://instagram.com/al3rfan/
.