المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اثار السجود على التربة الحسينية


alsaadi
10-28-2015, 06:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم


السلام عليكم

استفساري عن التربة الحسينية هل في السجود عليها اثار روحية او تزيد من الطاقة الروحية وماهو فرق السجود على غيرها كالورقة ووو سؤالي الاخر على ماذا كانوا يصلون قبل استشهاد الحسين بالنسبة للعوام والخواص ومتى اول مرة تم استخدام التربة الحسينية للسجود؟

والحمد لله والشكر لله ثم لكم على دوام مواصلتكم لنا في دربنا
والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد واله المصطفين الاخيار

مجيب السائل
10-28-2015, 08:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استفساري عن التربة الحسينية هل في السجود عليها اثار روحية او تزيد من الطاقة الروحية وماهو فرق السجود على غيرها كالورقة

- لاشك أن بركة تربة الإمام الحسين عليه السلام تصل آثارها للروح إن اتخذت محلاً للسجود ، وقد قال السيّد كاظم اليزدي في العروة الوثقى ما نصّه: (( السجود على الأرض أفضل من النبات والقرطاس، ولا يَبعُد كَوْن التراب أفضل من الحجر. وأفضل من الجميع التربة الحسينية، فإنّها تخرق الحُجُب السبع، وتستنير إلى الأرضين السبع )) ، وقد علّق الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء على حديث (( إنّ السجود على تربة أبي عبدالله ـ الحسين ـ عليه السّلام يخرق الحُجُب السبعة )) بقوله : ولعلَّ المراد بالحُجُب السبعة هي الحاءات السبعة من الرذائل التي تحجب النفس عن الاستضاءة بأنوار الحق، وهي: ( الحِقد، الحَسَد، الحِرص، الحِدّة، الحَماقة، الحيلة، الحقارة ) . فالسجود على التربة من عظيم التواضع، والتوسّل بأصفياء الحقّ يمزّقها ويحرقها ويبدلها بالحاءات السبع من الفضائل، وهي: الحِكمة، الحَزم، الحِلم، الحَنان، الحَصانة، الحَياء، الحُبّ .


ووو سؤالي الاخر على ماذا كانوا يصلون قبل استشهاد الحسين بالنسبة للعوام والخواص ومتى اول مرة تم استخدام التربة الحسينية للسجود؟


- يمكنكم الرجوع إلى كتاب ( السجود ) للشيخ داود الربيعي للإطلاع على التفاصيل التي تهمك فقد ذكر في صفحة 94 " وهو ما جرى على آل البيت عليهم ‌السلام وعموم المسلمين بعد استشهاد أسد الله وأسد رسوله حمزة عليه‌السلام عمّ النبي صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم ، فقد أمر النبي صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله ‌وسلم نساء المسلمين بالنياحة عليه ، ثم بلغ أمر المسلمين في تكريم حمزة عليه‌ السلام بعد استشهاده وعلى مرأى من النبي صلى ‌الله‌عليه ‌وآله وسلم وعلمه أن عملوا التسابيح من تربته ، وكان أول من عمل ذلك سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها‌السلام ، ثم اقتدى بها المسلمون ، حتى بقيت الحالة هكذا إلى أن استشهد الإمام الحسين عليه‌ السلام فعُدل بالأمر إلى تربته الشريفة ، وقد جاء التصريح بهذا عن الإمام الصادق عليه‌السلام قال : « إنّ فاطمة بنت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل ، معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليها‌ السلام تديرها بيدها تكبّر وتسبح ، حتى قتل حمزة بن عبدالمطلب ، فاستعملت تربته ، وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين عليه‌ السلام عُدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية » "


والله تعالى أعلم .


وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))