مجتبى
12-30-2017, 10:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
انا هنا من اجل طلب علاج روحي لأخي، فإن أخي يعاني حاليا من حالة نفسية تعود جذورها الى سنة 2010م في الصيف حيث حصل مع اخي فجأة اضطراب في عمل الدماغ الايسر فأصبح يشعر بأن جبهته معطلة عن العمل وهذا الاضطراب تلازم مع عدة عوارض وهي: فقدان التركيز، اختلال في حاسة النظر بحيث ضعف النظر واصبحت الرؤية ضبابية، كذلك ضعفت حاسة الشم، واليد اليمنى لم تعد بكامل قوتها حيث حصل فيها ارتخاء بالعصب. واصبح يشعر بالحزن والوحدة بحيث اعتزل في غرفته مدة من الزمن وكان عدائيا، يسمع اصوات ويرى اشياء غير موجودة ويحلم يأحلام كأنها واقعية وهذا ما أثار في داخله الخوف. فالتجأ إلى العلاج النفسي حيث تم تشخيص حالته في البداية بأنها حالة اكتئاب شديد وتم على اساسا اعطاؤه دواء مضاد للاكتئاب، هذا الدواء خلق عنده حالة من الهوس بحيث ادعى انه الامام المهدي مع العلم انه لم يكن مؤمنا ملتزما بالعبادات وهو غير مطلع على سيرة الامام(عج) فتم ادخاله الى مستشفى للامراض العقلية لاخراجه من هذه الحالة، في المستشفى تم تشخيص مرضه على انه اضطراب ثنائي القطب، وكان يداوم على دواء من اجل استقرار حالته، استقرت حالته مدة من الزمن لكنه بقي يشعر بأنه دماغه فيه خلل. وحصل ان سافر منذ ثمان اشهر تقريبا الى خارج بلده من اجل العمل، لكن سرعان ما عادت عنده حالة الهوس وادعى مجددا انه الامام، فعاد الى بلده وتوقف عن اخذ الدواء، فعدل عن فكرة انه اللامام بعد ان خرج مفعول الدواء من جسمه وكان يستغرب من نفسه كيف ادعى انه الامام، لكن حالته السابقة رجعت مجددا حيث ظهرت نفس العوارض التي عانى منها سنة 2010، فعرضنا مشكلته على طبيب اعصاب (منذ اكثر من شهرين تقريبا) فشخص ان مرضه نفسي وهو شيزوفرينيا او ما يعرف بالانفصام وعواضه على الجسد متقاربة جدا مع عوارض اضطراب ثنائي القطب، فوصف له دواء لحالته، وطلب اجراء صورة لدماغه حتى يتأكد اخي بان دماغه سليم وبأن مرضه نفسي. وبالفعل تبين في الصورة ان دماغه سليم مئة في المئة. في بداية اخذه الدواء احس بأن حالته تحسنت وبأنه انسان طبيعي يستطيع تحقيق النجاج وبأن جبهته انعشت وعادت الى طبيعتها، فعاود السفر الى الخارج لاستلام عمل لكن حصل معه اضطراب جديد بحيث عاد الشعور بأن جبهته لا تعمل والعوارض السابقة، لكن بشكل اقوى لازم حالته عدم القدرة على الحركة والنوم والاكل، فهو لا يأكل ابدا ولا يشعر بالجوع ونفسه لا تتقبل اي نوع طعام وكذلك لا يشعر بالنعاس ولا ينام فهناك قلق دائم مترافق بفكرة قتل نفسه بسبب ما يعانيه من كآبة شديدة وشعور بالخوف دون اي سبب له. هذه هي حالته الآن وانا التجأت اليكم لاني اؤمن بالعلاج الروحي ولأن ما يعانيه اخي هو مرض نفسي لا عضوي. ولا بد من الاشارة انه تلازم ما خذه للدواء الاخير انه كان يكرر قراءة سورة الانشراح، والان اخي يعتقد ان حالته ميؤوس منها وبأنه سوف يموت بأي لحظة اما لتغلب فكرة قتل نفسه على ارادته او بسبب عدم قدرته على النوم والاكل، وهو الان يقول لي بأن لا شيء ينفع مع حالته لا صلاة ولا تكرار سورة الانشراح ولاا اي شيء.
ارجو منكم المساعدة من اجل ايجاد علاج له وانا قد فصلت المشكلة لتكون واضحة تماما.
وفقكم الله لكل خير.
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
انا هنا من اجل طلب علاج روحي لأخي، فإن أخي يعاني حاليا من حالة نفسية تعود جذورها الى سنة 2010م في الصيف حيث حصل مع اخي فجأة اضطراب في عمل الدماغ الايسر فأصبح يشعر بأن جبهته معطلة عن العمل وهذا الاضطراب تلازم مع عدة عوارض وهي: فقدان التركيز، اختلال في حاسة النظر بحيث ضعف النظر واصبحت الرؤية ضبابية، كذلك ضعفت حاسة الشم، واليد اليمنى لم تعد بكامل قوتها حيث حصل فيها ارتخاء بالعصب. واصبح يشعر بالحزن والوحدة بحيث اعتزل في غرفته مدة من الزمن وكان عدائيا، يسمع اصوات ويرى اشياء غير موجودة ويحلم يأحلام كأنها واقعية وهذا ما أثار في داخله الخوف. فالتجأ إلى العلاج النفسي حيث تم تشخيص حالته في البداية بأنها حالة اكتئاب شديد وتم على اساسا اعطاؤه دواء مضاد للاكتئاب، هذا الدواء خلق عنده حالة من الهوس بحيث ادعى انه الامام المهدي مع العلم انه لم يكن مؤمنا ملتزما بالعبادات وهو غير مطلع على سيرة الامام(عج) فتم ادخاله الى مستشفى للامراض العقلية لاخراجه من هذه الحالة، في المستشفى تم تشخيص مرضه على انه اضطراب ثنائي القطب، وكان يداوم على دواء من اجل استقرار حالته، استقرت حالته مدة من الزمن لكنه بقي يشعر بأنه دماغه فيه خلل. وحصل ان سافر منذ ثمان اشهر تقريبا الى خارج بلده من اجل العمل، لكن سرعان ما عادت عنده حالة الهوس وادعى مجددا انه الامام، فعاد الى بلده وتوقف عن اخذ الدواء، فعدل عن فكرة انه اللامام بعد ان خرج مفعول الدواء من جسمه وكان يستغرب من نفسه كيف ادعى انه الامام، لكن حالته السابقة رجعت مجددا حيث ظهرت نفس العوارض التي عانى منها سنة 2010، فعرضنا مشكلته على طبيب اعصاب (منذ اكثر من شهرين تقريبا) فشخص ان مرضه نفسي وهو شيزوفرينيا او ما يعرف بالانفصام وعواضه على الجسد متقاربة جدا مع عوارض اضطراب ثنائي القطب، فوصف له دواء لحالته، وطلب اجراء صورة لدماغه حتى يتأكد اخي بان دماغه سليم وبأن مرضه نفسي. وبالفعل تبين في الصورة ان دماغه سليم مئة في المئة. في بداية اخذه الدواء احس بأن حالته تحسنت وبأنه انسان طبيعي يستطيع تحقيق النجاج وبأن جبهته انعشت وعادت الى طبيعتها، فعاود السفر الى الخارج لاستلام عمل لكن حصل معه اضطراب جديد بحيث عاد الشعور بأن جبهته لا تعمل والعوارض السابقة، لكن بشكل اقوى لازم حالته عدم القدرة على الحركة والنوم والاكل، فهو لا يأكل ابدا ولا يشعر بالجوع ونفسه لا تتقبل اي نوع طعام وكذلك لا يشعر بالنعاس ولا ينام فهناك قلق دائم مترافق بفكرة قتل نفسه بسبب ما يعانيه من كآبة شديدة وشعور بالخوف دون اي سبب له. هذه هي حالته الآن وانا التجأت اليكم لاني اؤمن بالعلاج الروحي ولأن ما يعانيه اخي هو مرض نفسي لا عضوي. ولا بد من الاشارة انه تلازم ما خذه للدواء الاخير انه كان يكرر قراءة سورة الانشراح، والان اخي يعتقد ان حالته ميؤوس منها وبأنه سوف يموت بأي لحظة اما لتغلب فكرة قتل نفسه على ارادته او بسبب عدم قدرته على النوم والاكل، وهو الان يقول لي بأن لا شيء ينفع مع حالته لا صلاة ولا تكرار سورة الانشراح ولاا اي شيء.
ارجو منكم المساعدة من اجل ايجاد علاج له وانا قد فصلت المشكلة لتكون واضحة تماما.
وفقكم الله لكل خير.