المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حزن المؤمن


الغوث يا ابا الحسن
02-10-2020, 08:56 PM
السلام عليكم هناك بعض الامور المتناقضة في حياة المؤمن السالك مثلا الحزن والاضطراب والقلق على الاخرة وعدم معرفته مصيره الاخروي ولكن في نفس الوقت نعرف ان المؤمن تكون نفسه مطمئنة ومستقرة وهاتان الحالتان متناقضتان فكيف للمؤمن ان يعيش الحالتين معا وايهما ارجح على الاخرى وهل هذا الحزن يعتبر ممدوح ام يشكل عائقا في سيره الى الله تعالى ..وفقكم الله ...

مجيب السائل
02-15-2020, 11:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم هناك بعض الامور المتناقضة في حياة المؤمن السالك مثلا الحزن والاضطراب والقلق على الاخرة وعدم معرفته مصيره الاخروي ولكن في نفس الوقت نعرف ان المؤمن تكون نفسه مطمئنة ومستقرة وهاتان الحالتان متناقضتان فكيف للمؤمن ان يعيش الحالتين معا وايهما ارجح على الاخرى وهل هذا الحزن يعتبر ممدوح ام يشكل عائقا في سيره الى الله تعالى ..وفقكم الله ...

- روي عن الإمام علي (عليه السلام) أنه قال: "العارف وجهه مستبشر متبسم، وقلبه وجل محزون " . فالمؤمن العارف يتجلى الخالق تعالى لقلبه ، ويضحى حزينا في غير ذلك لفقدانه تلك الحال ، ويحزن لتقصيره في حق الله تعالى ، ولفقده الدرجات المعنوية ، وتكاسله فيما وجب عليه من العبادات . ولتجرؤ العباد على المعصية . ومع حزنه فهو كله رضا حينما ينظر إلى رحمة الله ، وجميل عفوه ، وحسن العاقبة ، وصلاح تدبير المولى عز وجل في توليه شأنه . وبهذا لا ينتابه الاضطراب لأمر دنيوي .

والله تعالى أعلم .

وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))