المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تربية الله لنا 2


صبر الشاكرين
04-05-2021, 06:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

السلام عليكم
عذرا للالحاح

سوف اقول لكم الاثر الاجابة اللتي اشعربها سواء .

بعض المنامات التي تعطيني الطمانينة لقضاءها (هل هذه المنامات كاذبة مثلا ) لا ابالغ لكم

لقد رأيت في منام كل شيء يحدث لي .

أو أن الرسالة المنام فهمت خطأ . لماذا اصلا هذه المنامات اذا كانت الحاجة لن تقضى . وماهي الحكمة منها ؟؟
كانت معظم المنامات آايات قرانية .



قلتم الالحاح في الدعاء (بعض الحوائج ) وأقول لكم ان بعض الحوايج لها لها وقت معين بعدها لاتعد لها قيمة لماذا الالحاح بها

. مثل ذلك :الانجاب ، الزواج ، بعض حاجات مختصة بوقت معين .

أليس مطلوب هو فك التعلق بالحاجة والمرادقضاءها والسلام والتسليم لله .

الله يريد ان يرى رد فعل عبده الله لايعطيك عمدا لايعيطك ليرى رد فعلك . بعض الحوائج قضيت بعد يأس طالب من قضاءها ( لماذا ) أو لنقل فك تعلق بها .


سؤال
ذنوب تمنع تحققها فهل عدم تحققها رسالة الى تغيير دعاء الى أمور أكثر أهمية من قضاء تلك الحاجات عدم تعلق القلب بتلك الحاجات ( ليكون دعاءنا في غفران وقربة لله فهي اولى من طلب حاجات غير مرغوبة الان )
حقيقة فقدت بعض الامور الروحية التي كانت لدي . بعض يقول ان دعائي ليس به اخلاصا

هذا سببا لعدم عدم الاستجابة ، لذلك اجعل دعائي قربة لله فقط .
يعطيكم الف عافية جزاكم الله الف خيرا .

مجيب السائل
04-12-2021, 10:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد رأيت في منام كل شيء يحدث لي .

أو أن الرسالة المنام فهمت خطأ . لماذا اصلا هذه المنامات اذا كانت الحاجة لن تقضى . وماهي الحكمة منها ؟؟
كانت معظم المنامات آايات قرانية .

قلتم الالحاح في الدعاء (بعض الحوائج ) وأقول لكم ان بعض الحوايج لها لها وقت معين بعدها لاتعد لها قيمة لماذا الالحاح بها

- روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله : " إن الله عز وجل، كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة، وأحب ذلك لنفسه، إن الله عز وجل يحب أن يسأل، ويطلب ما عنده. "(أصول الكافي ٢ / 475.)

يفهم من الرواية أن أسلوب الإلحاح في الدعاء بما عند الله سبحانه وتعالى أمر محبوب لديه عز جلاله . وما يرجح مصلحته الغيبية فإن قضائه محتمل . وعلى المؤمن أن يسعى لذلك في طلب الحوائج في دائرة فهمه لما يصلحه ، ويترك التدبير للمدبر، وبما أن طبائع البشر ودرجة إيمانهم وقوة صبرهم متفاوتة ، فإن للزاهد الرضا والصبر وهذا شأنه وهو أمر محمود ومقدم ، وللراغب أن يمدّ يد الطلب وينتظر فيض الجود الإلهي وهذا شأن العابد الفقير مع ربه الغني . كما أن زمن تحقق المطلوب يقع أيضاً في ميزان المصلحة ، وزمن المصلحة ممتد من وقت طلب الدعاء في الدنيا ، إلى العوض في الآخرة وهو الأبقى .

كما أن ليس كل حلم يتعلق بمجريات الغيب هو حلم يوسفي حتمي الحدوث ، وإن حصل وكان تعبيره محتوماً ، فالدعاء قد يرد القضاء وقد نزل من السماء وإن أبرم إبراماً .


ذنوب تمنع تحققها فهل عدم تحققها رسالة الى تغيير دعاء الى أمور أكثر أهمية من قضاء تلك الحاجات عدم تعلق القلب بتلك الحاجات ( ليكون دعاءنا في غفران وقربة لله فهي اولى من طلب حاجات غير مرغوبة الان )
حقيقة فقدت بعض الامور الروحية التي كانت لدي . بعض يقول ان دعائي ليس به اخلاصا

هذا سببا لعدم عدم الاستجابة ، لذلك اجعل دعائي قربة لله فقط .

- عدم تحقق الحاجات بالدعاء له جانب ظاهر وهو عدم الإلتزام بإشتراطات وآداب الدعاء ، وجانب خفي وهو أن مؤشر الساعة الغيبية لم يصل بعد لزمن المصلحة في تحقق الحاجة فيؤجل قضائه .


والله تعالى أعلم .

وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام

(يا علي يا علي يا علي(313))