غاية الآمال
01-29-2022, 02:28 PM
السلام عليكم
كيف نقوي جنبة الصبر وعدم اليأس عند عدم قضاء حاجة وتبقى معنا طاقة الأمل في نيل المبتغى على نفس القوة دون تدني مستواها مع تأخر الاستجابة
مجيب السائل
02-01-2022, 08:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نقوي جنبة الصبر وعدم اليأس عند عدم قضاء حاجة وتبقى معنا طاقة الأمل في نيل المبتغى على نفس القوة دون تدني مستواها مع تأخر الاستجابة
ممكن عن طريق :-
- معرفة الله تعالى . وخاصة ما يتعلق بالحكمة الإلهية المغيّبة والتي تسيّر مصالح المؤمنين .
- التوكل على الله تعالى على كل حال ، حتى لا يدبُّ في عزمكم الضعف .
- الإطلاع على سيرة أهل العصمة (عليهم الصلاة والسلام) وما جرى عليهم .
- قراءة تفسير سورة (يوسف) عليه السلام مع التدبر في آياتها .
- الاستبصار بحقيقة أن الصبر هو أحد الطرق إلى مراتب الكمال الإنساني .
- معرفة فلسفة الدعاء والذي يدفع المؤمن للإرتباط بالدعاء كعبادة لا لطلب حاجة فحسب . ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ . وهذه الآية الكريمة تؤكّد على حقيقة أنّ الدعاء هو من مصاديق عبادة الله سبحانه وتعالى .
- الثبات على التقوى ورفع درجة تزكية النفس (( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً )) .
- استحضار ثواب الصابرين . والصبر على الدعاء ، وليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه .
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال : "لا يزال مؤمن بخير ورجاء رحمة من الله عزّ وجلّ ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء، قلت: كيف يستعجل؟ قال عليه السلام: يقول قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة" . (بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج7، ص 55.)
والله أعلم
وفقكم الله لكل خير ببركة محمد و آل محمد عليهم السلام
(يا علي يا علي يا علي(313))