تسابيح روح الزهراء
04-03-2010, 05:16 AM
بسم الله ابتدأ
إلى أبي الحنون ..
إلى من وهبني كل الحنان والعطف ..
إلى من رأيت في عيناه الحب التي كنت ابحث عنه ..
إلى أبتاه صاحب العصر والزمان ...
أحسست بوجودك معي أبتاه خطوة بخطوة
أحسست بأنفاسك المعطرة وبيديك الرحيمتين تربو على كتفِ قالا لي :
بنيتي ... تحلي بالصبر والسلوان سيأتي يوما تريني وتسمعي حديثي
بنيتي ... تمسكِ بالأمل فإنك خطوتي الخطوة الأولى من حياتكِ الجديدة فلا تعودي لسابق عهدكِ
قلت له و دموعي تنهمل من مجراها
أبتاه ... متى أراك ؟
متى تسمع نجواي وما يهمس به قلبي ؟
أبتاه ... اين أرضك ؟
أين يديك التي دام حلمت بها تمسح على رأسي ؟
أبتاه ... كل يوم أمسك قلمي ليخط في دفتر عمري رسائل عشق وحنان ووفاء وتضحية لوالدا ضحى من أجل أدخال السرور في قلوب ابناءه
ياترى هل قرأت ما كتبته يداي؟ وما خطته ريشتي المبلله بدموع عيني؟!
هل أفرحتك كتاباتي أم أحزنتك ام زادت هما فوق همومك ؟!
إذا زادت من همومك أبتاه فأعذرني ولكنها كلمات أشعلت لهيب قلبي وآهات قلم وفيضانات دمع لطول غيابك وبعدك عني ..
متى أضع رأسي على حضنك الدافئ وأشكو لك ما جرى به الزمان علينا ؟
متى يدنو ذلك اليوم فتأخذني إلى أحضانك وتلمس بيديك شعري وتحكي لي قصة الدهري فاصغي ؟
لمتى يا أبتاه تمنعني من رؤياك .. رؤية قمر قلبي .. رؤية نور حياتي ؟
لمتى تقسو عليّ وأنني أعلم بإنك الحاني الروؤف فما بالك على أبنتك ؟
إلا يكفي قسوة الزمان عليها يأخذ منها حلاوة الإيمان فأصبحت إنسانة بلا روح بحثت طويلا عن روحها الضائعه بين أمواج الزمان فوجدتها بين يديك يا أبتاه..
تمهل رويدا ابتاه ... تمهل
أقبل مني هذه القبلة الوردية على جبينك النوراني وعلى يديك الحانيتين
أقبل وردة حياتي هدية لوفائك لي..
مهلا ابتاه
أتركني أنظر إليك نظرة الوداع قبل ترفرف روحي للسماء .. فأبقى ذكرى في صفحة حياتك ..
وتبقى أنت كل حياتي ..
لقاءا لا ينتهي ودوما في تجدد لمعشوق ...
تحياتي
إلى أبي الحنون ..
إلى من وهبني كل الحنان والعطف ..
إلى من رأيت في عيناه الحب التي كنت ابحث عنه ..
إلى أبتاه صاحب العصر والزمان ...
أحسست بوجودك معي أبتاه خطوة بخطوة
أحسست بأنفاسك المعطرة وبيديك الرحيمتين تربو على كتفِ قالا لي :
بنيتي ... تحلي بالصبر والسلوان سيأتي يوما تريني وتسمعي حديثي
بنيتي ... تمسكِ بالأمل فإنك خطوتي الخطوة الأولى من حياتكِ الجديدة فلا تعودي لسابق عهدكِ
قلت له و دموعي تنهمل من مجراها
أبتاه ... متى أراك ؟
متى تسمع نجواي وما يهمس به قلبي ؟
أبتاه ... اين أرضك ؟
أين يديك التي دام حلمت بها تمسح على رأسي ؟
أبتاه ... كل يوم أمسك قلمي ليخط في دفتر عمري رسائل عشق وحنان ووفاء وتضحية لوالدا ضحى من أجل أدخال السرور في قلوب ابناءه
ياترى هل قرأت ما كتبته يداي؟ وما خطته ريشتي المبلله بدموع عيني؟!
هل أفرحتك كتاباتي أم أحزنتك ام زادت هما فوق همومك ؟!
إذا زادت من همومك أبتاه فأعذرني ولكنها كلمات أشعلت لهيب قلبي وآهات قلم وفيضانات دمع لطول غيابك وبعدك عني ..
متى أضع رأسي على حضنك الدافئ وأشكو لك ما جرى به الزمان علينا ؟
متى يدنو ذلك اليوم فتأخذني إلى أحضانك وتلمس بيديك شعري وتحكي لي قصة الدهري فاصغي ؟
لمتى يا أبتاه تمنعني من رؤياك .. رؤية قمر قلبي .. رؤية نور حياتي ؟
لمتى تقسو عليّ وأنني أعلم بإنك الحاني الروؤف فما بالك على أبنتك ؟
إلا يكفي قسوة الزمان عليها يأخذ منها حلاوة الإيمان فأصبحت إنسانة بلا روح بحثت طويلا عن روحها الضائعه بين أمواج الزمان فوجدتها بين يديك يا أبتاه..
تمهل رويدا ابتاه ... تمهل
أقبل مني هذه القبلة الوردية على جبينك النوراني وعلى يديك الحانيتين
أقبل وردة حياتي هدية لوفائك لي..
مهلا ابتاه
أتركني أنظر إليك نظرة الوداع قبل ترفرف روحي للسماء .. فأبقى ذكرى في صفحة حياتك ..
وتبقى أنت كل حياتي ..
لقاءا لا ينتهي ودوما في تجدد لمعشوق ...
تحياتي