نورانية بروح علي (ع)
04-15-2010, 04:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آله الأطهار و عجل فرجهم يا كريم .,
الشيطان هو مخلوق من مخلوقات الله , فكما أن للإنسان طبيعة ترابية غالبة
عليه , فإن طبيعة الشيطان من الهواء و النار . فعندما تفتح قبورنا بعد سنين
من الدفن يمكن مشاهدة الطبيعة الترابية الغالبة , بينما الطبائع الأخرى فإنها
تختفي .
أما الشيطان فطبيعة نارية و هوائية , و ليس له ظل , و لا يرى بالعين المادّية (...
إنّه يراكمْ هوَ وقبيلهُ منْ حيثُ لا ترونهمْ ...) و الشيطان يتناسل و يولد كالبشر ,
و لا علم لنا بكيفية تناسله , وقد يكون مخلوقاً دفعياً .
و قد كانت للشيطان منزلة حسنة , فكان خطيب الملائكة , و كان محترماً و له أتباع
, لكنه خسر منزلته تلك بسبب حسده و كبره , و عداوته للإنسان نابعة من هاتين
الصفتين فقط , فعندما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم (ع) ( وإذْ قُلنا للملائكةِ اسجدوا
لآدم فسجدوا إلّا إبليس ...) فطغى على الشيطان حسده و استكباره فاعترض على الله
( قالَ ءأسجدُ لمنْ خلقتَ طيناً ) معتبراً نفسه الأنسب لبلوغ القرب الإلهي بدلاً عن آدم
(ع) , و لما كان الإعتراض على قضاء الله كفر , وقد أظهر كفره باعتراضه هذا , عندها
أتاه نداء القهر الإلهي ( قالَ فاهبطْ منها فما يكونُ أنْ تتكبّر فيها فاخرجْ إنّك منَ الصاغرينَ)
ما هو عمل الشيطان , ما هدفه من عدائه لآدم ؟
عمل الشيطان سرقة الإيمان و تخريب العمل , و هدفه من عدائه لآدم (ع) هو السعي
لمنع أبناء آدم من بلوغ منزلة القرب من الله , فهو يحاول الذهاب بأصل الإيمان , فان لم
يستطع حاول اضعافه , فإن لم يستطع حاول إفساد العمل . أما عبادة الشيطان فهي
طاعته .
المصدر كتاب الدعاء - السيد دستغيب .,
اللهم صل على محمد و آله الأطهار و عجل فرجهم يا كريم .,
الشيطان هو مخلوق من مخلوقات الله , فكما أن للإنسان طبيعة ترابية غالبة
عليه , فإن طبيعة الشيطان من الهواء و النار . فعندما تفتح قبورنا بعد سنين
من الدفن يمكن مشاهدة الطبيعة الترابية الغالبة , بينما الطبائع الأخرى فإنها
تختفي .
أما الشيطان فطبيعة نارية و هوائية , و ليس له ظل , و لا يرى بالعين المادّية (...
إنّه يراكمْ هوَ وقبيلهُ منْ حيثُ لا ترونهمْ ...) و الشيطان يتناسل و يولد كالبشر ,
و لا علم لنا بكيفية تناسله , وقد يكون مخلوقاً دفعياً .
و قد كانت للشيطان منزلة حسنة , فكان خطيب الملائكة , و كان محترماً و له أتباع
, لكنه خسر منزلته تلك بسبب حسده و كبره , و عداوته للإنسان نابعة من هاتين
الصفتين فقط , فعندما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم (ع) ( وإذْ قُلنا للملائكةِ اسجدوا
لآدم فسجدوا إلّا إبليس ...) فطغى على الشيطان حسده و استكباره فاعترض على الله
( قالَ ءأسجدُ لمنْ خلقتَ طيناً ) معتبراً نفسه الأنسب لبلوغ القرب الإلهي بدلاً عن آدم
(ع) , و لما كان الإعتراض على قضاء الله كفر , وقد أظهر كفره باعتراضه هذا , عندها
أتاه نداء القهر الإلهي ( قالَ فاهبطْ منها فما يكونُ أنْ تتكبّر فيها فاخرجْ إنّك منَ الصاغرينَ)
ما هو عمل الشيطان , ما هدفه من عدائه لآدم ؟
عمل الشيطان سرقة الإيمان و تخريب العمل , و هدفه من عدائه لآدم (ع) هو السعي
لمنع أبناء آدم من بلوغ منزلة القرب من الله , فهو يحاول الذهاب بأصل الإيمان , فان لم
يستطع حاول اضعافه , فإن لم يستطع حاول إفساد العمل . أما عبادة الشيطان فهي
طاعته .
المصدر كتاب الدعاء - السيد دستغيب .,