تسابيح روح الزهراء
04-22-2010, 10:06 AM
وقفت قدمِ على أرض تفوح منها عطر محمدي ممزوج هوائها برائحة نتنه كريهة تفوح من بيوت كرهت محمد المصطفى وعلي المرتضى ....
ما جذبني لتلك البقعة ضوء جميل جذب نظري فجذبني لحقيقة علمية إن القصور المشيدة بقلوب حاقدة لأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ....
فإنها قصور تهدمت وأصبحت أطلال يقف عليها عاشقيهم كما وقف قيس على الأطلال مناشدا .
.. انها حقيقة تاريخية ملموسة محفورة في صفحات التاريخ ...
لكل عاشق يعشق معاوية ويزيد ....
توقف للحظة مع نفسك
.. هل ترى قبر مشيد للطاغية يزيد ؟
هل تعلم أين دفن وفي اي بقعة هو ؟
أنظر أيها العاشق الأموي
.. لتلك البقعة الطاهرة التي ضمت أعظم الأجساد وحلقت في سماءها أجل الأرواح
روح وجسد لإنسانة جليلة ما زال يتحدث عن مواقفها المؤرخين . إنسانة تتلمذت تحت يدي أعظم المعلمين
وتربت في حضن أعظم نساء العالمين
أنها زينب تلك البطلة التي تروي صفحات الدهر عن بطولاتها .....
سيدتي
روحكِ ما زالت تحلق في أرض ظلمتك ِ ولكنك لم تعاقبيها على فعلتها وإنما رحبتِ ونثرت الزهور ونشرت العطور فيها ...
مولاتي
خطوت نحو حضرتكِ وروضتكِ الشريفة بخطوات متثاقلة مع قلب كسير مطأطأ برأس ِ إلى الأرض
مازلت أذكر موقفِ عند دخول حضرتكِ
رايت من بعيد قبتكِ المباركة فأرسلت سلامِ مع عصفورةِ الصغيرة فتدحرجة لؤلؤة شفافة لامعه على خدِ فحينها عرفت إنكِ قبلتيني رأيت أناس كثر تحت قبتكِ بمختلف الأجناس فحين ذلك دخل اليأس إلى قلبي كيف اضمك إلى صدري بوجود هذا الكم الهائل من الزائرين ؟
رأيت طريق نحو ضريحكِ خالي كأنكِ تقول لي تعالِ حبيبتي وأشك همك لي واذرف بدمعكِ وأضمكِ إلى صدري وأضعكِ في قلبي وتحت جفن عينيكِ....
توجهت نحوك وأمسكت شباكِ ضريحكِ وشممت رائحته العطرة وقبلته تقبيلا وجلست بجنبكِ أحكي لكِ قصتي مع الدهرِ والدمع ينهمر من عيناي
طالت جلوسي معكِ حتى حان وقت الفراق بيني وبينكِ
قد حان وقت الرحيل إلى أرض الطفوف
أرضا تعني لك الكثير والكثير
تضم فيها أغلى القوم وأجمل القوم
أرض تحكي قصة بطولات حيدرية ..
سيدتي ومولاتي
توجهت إلى باب للخروج من حضرتكِ المباركه وقلبي يتقطع ويحترق من الآهات والويلات
شخصت بنظري لذلك القبر النوراني الذي تحتفه الملائكة من كل جانب وبقعه ...
حبيبتي
أنرت تلك البقعة بخطبتكِ وعلمكِ الحيدري
وبصبركِ الفاطمي
تمنيت لو قبري بجنبكِ وروحي تحلق مع روحكِ وجسدي مع جسدكِ ..
سلام عليكِ يوم ولدتِ ويوم متِ ويوم تبعثِ حيا
تحياتي
ما جذبني لتلك البقعة ضوء جميل جذب نظري فجذبني لحقيقة علمية إن القصور المشيدة بقلوب حاقدة لأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ....
فإنها قصور تهدمت وأصبحت أطلال يقف عليها عاشقيهم كما وقف قيس على الأطلال مناشدا .
.. انها حقيقة تاريخية ملموسة محفورة في صفحات التاريخ ...
لكل عاشق يعشق معاوية ويزيد ....
توقف للحظة مع نفسك
.. هل ترى قبر مشيد للطاغية يزيد ؟
هل تعلم أين دفن وفي اي بقعة هو ؟
أنظر أيها العاشق الأموي
.. لتلك البقعة الطاهرة التي ضمت أعظم الأجساد وحلقت في سماءها أجل الأرواح
روح وجسد لإنسانة جليلة ما زال يتحدث عن مواقفها المؤرخين . إنسانة تتلمذت تحت يدي أعظم المعلمين
وتربت في حضن أعظم نساء العالمين
أنها زينب تلك البطلة التي تروي صفحات الدهر عن بطولاتها .....
سيدتي
روحكِ ما زالت تحلق في أرض ظلمتك ِ ولكنك لم تعاقبيها على فعلتها وإنما رحبتِ ونثرت الزهور ونشرت العطور فيها ...
مولاتي
خطوت نحو حضرتكِ وروضتكِ الشريفة بخطوات متثاقلة مع قلب كسير مطأطأ برأس ِ إلى الأرض
مازلت أذكر موقفِ عند دخول حضرتكِ
رايت من بعيد قبتكِ المباركة فأرسلت سلامِ مع عصفورةِ الصغيرة فتدحرجة لؤلؤة شفافة لامعه على خدِ فحينها عرفت إنكِ قبلتيني رأيت أناس كثر تحت قبتكِ بمختلف الأجناس فحين ذلك دخل اليأس إلى قلبي كيف اضمك إلى صدري بوجود هذا الكم الهائل من الزائرين ؟
رأيت طريق نحو ضريحكِ خالي كأنكِ تقول لي تعالِ حبيبتي وأشك همك لي واذرف بدمعكِ وأضمكِ إلى صدري وأضعكِ في قلبي وتحت جفن عينيكِ....
توجهت نحوك وأمسكت شباكِ ضريحكِ وشممت رائحته العطرة وقبلته تقبيلا وجلست بجنبكِ أحكي لكِ قصتي مع الدهرِ والدمع ينهمر من عيناي
طالت جلوسي معكِ حتى حان وقت الفراق بيني وبينكِ
قد حان وقت الرحيل إلى أرض الطفوف
أرضا تعني لك الكثير والكثير
تضم فيها أغلى القوم وأجمل القوم
أرض تحكي قصة بطولات حيدرية ..
سيدتي ومولاتي
توجهت إلى باب للخروج من حضرتكِ المباركه وقلبي يتقطع ويحترق من الآهات والويلات
شخصت بنظري لذلك القبر النوراني الذي تحتفه الملائكة من كل جانب وبقعه ...
حبيبتي
أنرت تلك البقعة بخطبتكِ وعلمكِ الحيدري
وبصبركِ الفاطمي
تمنيت لو قبري بجنبكِ وروحي تحلق مع روحكِ وجسدي مع جسدكِ ..
سلام عليكِ يوم ولدتِ ويوم متِ ويوم تبعثِ حيا
تحياتي