عقيلة أبا الفضل
05-19-2010, 08:48 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. خلاص من عدو ..
وروي أيضاً أن المرحوم الشيخ محمد حسين قمشهيء السابق الذكر ، قرر زيارة الأئمة الأطهار عليهم السلام المدفونين في العراق .
فاشترى راحلة سريعة ووضع أمتعته - التي هي عبارة عن قدرٍ من الثياب ، والطعام ، وعدة مجلدات من الكتب - في الخرج ثم ربطه على ظهر الراحلة .
وانطلق مع القافلة حتى وصل إلى مركز جمرك بغداد ، فأتى أحد المفتشين ومعه شرطيان ، و قام بفتيش أمتعة الشيخ بفظاظة ولما اعترض الشيخ وجه إليه المفتش إهانة بليغة وأحاله إلى المحكمة في بغداد .
كانت المسافة التي تفصل بين مركز الجمرك و المدينة في ذلك الوقت كبيرة وغير معمورة فوضع الشرطيان خِرج الشيخ على الحمار ثم أخرجاه (( أي الشيخ )) من مركز الجمرك وانطلقا به نحو المدينة .
وبعد أن قطع الحمار مسافة ليست بالطويلة توقف عن السير بحيث تسبب بالضيق للشرطيين فقال أحدهما للآخر : لقد تعبت ، وهذا الشيخ لا سبيل له إلى الفرار ، لذا فإنني سأبقكما وابقَ أنت معه .
ومشى الشرطي الثاني قليلاً ثم اشتد عليه التعب والعطش و الوهن ، وذلك لأن الشمس كانت متوهجة و الجو حاراً فقال للشيخ :
سأسبقك أنا إلى الظل و الماء ، أما أنت فتابع سيرك حتى تلحق بنا .
وعندما وجد الشيخ نفسه وحيداً ، وليس هناك من يحدُ من تحركه وكان قد تعب ، امتطى الحمار وما إن امتطاه حتى تبدل حاله (( أي الحمار )) فنصب أذنيه ، وأخذ بالعدو في غاية السرعة كالحصان العربي حتى بلغ الشرطي الأول وما أن أراد (( الشيخ )) أن يقول له : إن الحمار قد عاد ومشى ، تعال فاركب .
حتى شعر كأن أحداً يسدُ له فاه ، فلم يقل شيئاً ومضى يجوز مسرعاً بالقرب من الشرطي وهو لا يشعر به .
فأدرك الشيخ أن هناك لطفاً إلهياً في المسألة و يُراد له أن ينجو .
ولما اقترب من الشرطي الثاني لم يَنبس بِبِنتِ شفة ، و الشرطي كأنه صار أعمى لا يرى ، وأصم لا يسمع ، فلم ير الشيخ وهو يَمرُ بالقرب منه .
و بعد أن تجاوزه الشيخ أفلت زمام الحمار حتى يذهب إلى حيث يريد الله له أن يذهب ، فيدخل بغداد و يجتاز أزقتها دون تردد حتى يدخل الكاظمية .
وهناك يأخذ بالتجول في أزقة المدينة حتى يصل إلى البيت الذي كان رفاق الشيخ قد نزلوا فيه ويضرب برأسه على الباب .
و بعد أن يلتقي الشيخ رفاقه ، يغادر الكاظمية بسرعة ، ويشكر الله تعالى على نجاته من هذا الشر العظيم .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. خلاص من عدو ..
وروي أيضاً أن المرحوم الشيخ محمد حسين قمشهيء السابق الذكر ، قرر زيارة الأئمة الأطهار عليهم السلام المدفونين في العراق .
فاشترى راحلة سريعة ووضع أمتعته - التي هي عبارة عن قدرٍ من الثياب ، والطعام ، وعدة مجلدات من الكتب - في الخرج ثم ربطه على ظهر الراحلة .
وانطلق مع القافلة حتى وصل إلى مركز جمرك بغداد ، فأتى أحد المفتشين ومعه شرطيان ، و قام بفتيش أمتعة الشيخ بفظاظة ولما اعترض الشيخ وجه إليه المفتش إهانة بليغة وأحاله إلى المحكمة في بغداد .
كانت المسافة التي تفصل بين مركز الجمرك و المدينة في ذلك الوقت كبيرة وغير معمورة فوضع الشرطيان خِرج الشيخ على الحمار ثم أخرجاه (( أي الشيخ )) من مركز الجمرك وانطلقا به نحو المدينة .
وبعد أن قطع الحمار مسافة ليست بالطويلة توقف عن السير بحيث تسبب بالضيق للشرطيين فقال أحدهما للآخر : لقد تعبت ، وهذا الشيخ لا سبيل له إلى الفرار ، لذا فإنني سأبقكما وابقَ أنت معه .
ومشى الشرطي الثاني قليلاً ثم اشتد عليه التعب والعطش و الوهن ، وذلك لأن الشمس كانت متوهجة و الجو حاراً فقال للشيخ :
سأسبقك أنا إلى الظل و الماء ، أما أنت فتابع سيرك حتى تلحق بنا .
وعندما وجد الشيخ نفسه وحيداً ، وليس هناك من يحدُ من تحركه وكان قد تعب ، امتطى الحمار وما إن امتطاه حتى تبدل حاله (( أي الحمار )) فنصب أذنيه ، وأخذ بالعدو في غاية السرعة كالحصان العربي حتى بلغ الشرطي الأول وما أن أراد (( الشيخ )) أن يقول له : إن الحمار قد عاد ومشى ، تعال فاركب .
حتى شعر كأن أحداً يسدُ له فاه ، فلم يقل شيئاً ومضى يجوز مسرعاً بالقرب من الشرطي وهو لا يشعر به .
فأدرك الشيخ أن هناك لطفاً إلهياً في المسألة و يُراد له أن ينجو .
ولما اقترب من الشرطي الثاني لم يَنبس بِبِنتِ شفة ، و الشرطي كأنه صار أعمى لا يرى ، وأصم لا يسمع ، فلم ير الشيخ وهو يَمرُ بالقرب منه .
و بعد أن تجاوزه الشيخ أفلت زمام الحمار حتى يذهب إلى حيث يريد الله له أن يذهب ، فيدخل بغداد و يجتاز أزقتها دون تردد حتى يدخل الكاظمية .
وهناك يأخذ بالتجول في أزقة المدينة حتى يصل إلى البيت الذي كان رفاق الشيخ قد نزلوا فيه ويضرب برأسه على الباب .
و بعد أن يلتقي الشيخ رفاقه ، يغادر الكاظمية بسرعة ، ويشكر الله تعالى على نجاته من هذا الشر العظيم .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "