عاشق قطيع الكفين
05-20-2010, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
اللّهم لقـّني إخواني
هكذا كان يدعو سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله 0 ( اللهم لقني إخواني ) وبما أن صفات الزمان لهؤلاء الإخوان تنطبق علينا فهل عملنا ما يقربنا من الله ورسوله وأهل بيته الطيبين الطاهرين لننال أخوته والفوز بشفاعته ؟؟؟ فلنتابع معا هذا الحديث الشريف ولنستخلص منه العبر لعلنا نحظى بتلك المرتبة والخصوصية ّّّ!!!
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (1)( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ذَاتَ يَوْمٍ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ لَقِّنِي إِخْوَانِي " ـ مَرَّتَيْنِ ـ .
فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَ مَا نَحْنُ إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟!
فَقَالَ : " لَا ، إِنَّكُمْ أَصْحَابِي ، وَ إِخْوَانِي قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ آمَنُوا وَ لَمْ يَرَوْنِي ، لَقَدْ عَرَّفَنِيهِمُ اللَّهُ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْ أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَ أَرْحَامِ أُمَّهَاتِهِمْ ، لَأَحَدُهُمْ أَشَدُّ بَقِيَّةً عَلَى دِينِهِ مِنْ خَرْطِ الْقَتَادِ [ 2] فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ ، أَوْ كَالْقَابِضِ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا [ 3] ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الدُّجَى [ 4] ، يُنْجِيهِمُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ " [ 5] .
==========================
1] أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
[ 2] خرط القتاد : إشارة إلى المثل المشهور " دونه خرط القتاد " و هذا المثل يضرب للدلالة على استحالة حصول شيء ما أو صعوبته .
و القتاد : شجر صلب له أشواك مثل الإبر ، تضرب فيه الأمثال .
و الخرط : نزع قشر الشجر أو أغصانه الرفيعة ، أو أوراق الأغصان جذبا بالكف .
انظر مجمع البحرين : 3 / 124 و 4 / 245 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
[ 3] الغضى بالقصر : شجر ذو شوك و خشبة من أصلب الخشب و لذا يكون في فحمه صلابة . ( مجمع البحرين : 1 / 318 ) .
[ 4] مصابيح الدجى : أي مثلهم مثل المصابيح المضيئة و الكاشفة في الأمور المظلمة و الظروف الحالكة المحيرة .
[ 5] بحار الأنوار : 52 / 123 .
الهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
اللّهم لقـّني إخواني
هكذا كان يدعو سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله 0 ( اللهم لقني إخواني ) وبما أن صفات الزمان لهؤلاء الإخوان تنطبق علينا فهل عملنا ما يقربنا من الله ورسوله وأهل بيته الطيبين الطاهرين لننال أخوته والفوز بشفاعته ؟؟؟ فلنتابع معا هذا الحديث الشريف ولنستخلص منه العبر لعلنا نحظى بتلك المرتبة والخصوصية ّّّ!!!
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (1)( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) ذَاتَ يَوْمٍ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : اللَّهُمَّ لَقِّنِي إِخْوَانِي " ـ مَرَّتَيْنِ ـ .
فَقَالَ مَنْ حَوْلَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَ مَا نَحْنُ إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟!
فَقَالَ : " لَا ، إِنَّكُمْ أَصْحَابِي ، وَ إِخْوَانِي قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ آمَنُوا وَ لَمْ يَرَوْنِي ، لَقَدْ عَرَّفَنِيهِمُ اللَّهُ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْرِجَهُمْ مِنْ أَصْلَابِ آبَائِهِمْ وَ أَرْحَامِ أُمَّهَاتِهِمْ ، لَأَحَدُهُمْ أَشَدُّ بَقِيَّةً عَلَى دِينِهِ مِنْ خَرْطِ الْقَتَادِ [ 2] فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ ، أَوْ كَالْقَابِضِ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا [ 3] ، أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الدُّجَى [ 4] ، يُنْجِيهِمُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ " [ 5] .
==========================
1] أي الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، خامس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
[ 2] خرط القتاد : إشارة إلى المثل المشهور " دونه خرط القتاد " و هذا المثل يضرب للدلالة على استحالة حصول شيء ما أو صعوبته .
و القتاد : شجر صلب له أشواك مثل الإبر ، تضرب فيه الأمثال .
و الخرط : نزع قشر الشجر أو أغصانه الرفيعة ، أو أوراق الأغصان جذبا بالكف .
انظر مجمع البحرين : 3 / 124 و 4 / 245 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
[ 3] الغضى بالقصر : شجر ذو شوك و خشبة من أصلب الخشب و لذا يكون في فحمه صلابة . ( مجمع البحرين : 1 / 318 ) .
[ 4] مصابيح الدجى : أي مثلهم مثل المصابيح المضيئة و الكاشفة في الأمور المظلمة و الظروف الحالكة المحيرة .
[ 5] بحار الأنوار : 52 / 123 .