عقيلة أبا الفضل
05-23-2010, 08:48 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. صلة الإمام الرضا عليه السلام ..
سمعت العالم العامل الحاج الشيخ محمد الرازي مؤلف كتاب (( آثار الحجة )) ، و غيره من الكتب ، يقول :
سمعت جناب سيد العلماء المرحوم الحاج آقا يحيى (( إمام جماعة مسجد الحاج السيد عزيز الله في طهران )) ، وجمعاً آخر من العلماء يروون ، عن المرحوم الحاج الشيخ إبراهيم المشهور بـ (( صاحب الزماني )) أنه قال :
في ذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في 11 ذي القعدة كتبت قصيدة في مدحه عليه السلام و خرجت من البيت لألتقي سادن الحرم [ وهو الذي يتولى الإشراف على إدارة شؤون العتبات المقدسة بالنيابة عن الولي عنها ] لأقرأ عليه قصيدتي ، وصادف مروري في الصحن المقدس فقلت في نفسي :
يا جاهل ، السلطان هنا فأين تذهب ، لماذا لا تقرأ قصيدتك له نفسه ؟
فندمت على ما كنت أنوي القيام به ، وثُـبتُ إليه تعالى مستغفراً ، ودخلت إلى الحرم المطهر ، وقرأت قصيدتي وأنا أواجه الضريح المقدس ثم قلت :
يا مولاي إنني لفي ضيق من العيش ، و اليوم هو يوم عيد ، فإن تمُن علي بصلة ، تكن في محلها .
وفجأة وضع أحدهم من ناحية اليمين عشر قطع نقدية في يدي فأخذتها وقلت :
يا مولاي ، إنه لقليل .
فوضع أحدهم في يدي من ناحية اليسار عشرة قطع أخرى و هكذا أخذت استزيده عليه السلام وهو يتحنن علي في كل مرة بعشر قطع إلى أن بلغ عدد المرات التي استزدته عليه السلام فيها ستاً (( طبعاً هذه النقود في ذلك الوقت كانت مبلغاً يُهتم له )) .
ولما وجدت أن مبلغ ستين قطعة صار كافياً استحييت أن أطلب المزيد فوضعت المال في جيبي وشكوته عليه السلام و خرجت من الحرم المطهر .
وفي أمانة الأحذية التقيت العالم الرباني المرحوم الحاج الشيخ حسن علي الإصفهاني وهو يَهم بالدخول إلى الحرم ، وما أن رآني حتى أخذني بالأحضان وقال :
لقد تذاكَيتَ يا شيخ فأجدتَ التذاكي ، لقد تقربت إلى الإمام عليه السلام ونلت منه ما تريد . أنت تقول الشعر و الإمام عليه السلام يَصِلُكَ .
قل : بكم وَصلت ؟
قلت : بستين قطعة نقدية .
قال : أيرضيك أن تعطيني القطع الستين هذه و تأخذ بدلاً منها ضعفيها ؟
قلت : نعم .
و أعطيته الستين قطعة فأعطاني مئة وعشرين .
غير أنني ندمِت فيما بعد إذ أن ذلك المال الذي أعطانيه الإمام عليه السلام كان مختلفاً ، فرجعت إلى الشيخ أريد إسترجاع النقود إلا أنه - رحمه الله - لم يرض بفسخ المعاملة بالرغم من إلحاحي الشديد عليه .
كتب آية الله الحاج الشيخ مرتضى الحائري اليزدي ، سلمه الله تعالى ، في خصوص هذه القصة التالي :
إن هذه القصة هي من المسلَّمات ، وربما يكون الحاج السيد أحمد الزنجاني قد سمعها من المرحوم الحاج الشيخ إبراهيم ذاته ، الذي كنت أنا قد رأيته ، وكان صالحاً لا أرى نظيراً له في هذه الأيام .
و أصل القصة هو ذاك الذي كُتِب ، إلا أنه يختلف في بعض التفاصيل ، عما في ذهن هذا الحقير ، ومِن ذلك أن المرحوم الشيخ حسن علي قال :
أقبضت يا شيخ ؟ أعطني المال .
و أن المبلغ كان عشرين قطعة و المرحوم أعطاه ستين قطعة .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
.. السَلام عَلى سَادتي نور دُنياي وآخِرتي الأطهَار ، وعَلى َعِباد الله الصَالحيّن ..
.. صلة الإمام الرضا عليه السلام ..
سمعت العالم العامل الحاج الشيخ محمد الرازي مؤلف كتاب (( آثار الحجة )) ، و غيره من الكتب ، يقول :
سمعت جناب سيد العلماء المرحوم الحاج آقا يحيى (( إمام جماعة مسجد الحاج السيد عزيز الله في طهران )) ، وجمعاً آخر من العلماء يروون ، عن المرحوم الحاج الشيخ إبراهيم المشهور بـ (( صاحب الزماني )) أنه قال :
في ذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في 11 ذي القعدة كتبت قصيدة في مدحه عليه السلام و خرجت من البيت لألتقي سادن الحرم [ وهو الذي يتولى الإشراف على إدارة شؤون العتبات المقدسة بالنيابة عن الولي عنها ] لأقرأ عليه قصيدتي ، وصادف مروري في الصحن المقدس فقلت في نفسي :
يا جاهل ، السلطان هنا فأين تذهب ، لماذا لا تقرأ قصيدتك له نفسه ؟
فندمت على ما كنت أنوي القيام به ، وثُـبتُ إليه تعالى مستغفراً ، ودخلت إلى الحرم المطهر ، وقرأت قصيدتي وأنا أواجه الضريح المقدس ثم قلت :
يا مولاي إنني لفي ضيق من العيش ، و اليوم هو يوم عيد ، فإن تمُن علي بصلة ، تكن في محلها .
وفجأة وضع أحدهم من ناحية اليمين عشر قطع نقدية في يدي فأخذتها وقلت :
يا مولاي ، إنه لقليل .
فوضع أحدهم في يدي من ناحية اليسار عشرة قطع أخرى و هكذا أخذت استزيده عليه السلام وهو يتحنن علي في كل مرة بعشر قطع إلى أن بلغ عدد المرات التي استزدته عليه السلام فيها ستاً (( طبعاً هذه النقود في ذلك الوقت كانت مبلغاً يُهتم له )) .
ولما وجدت أن مبلغ ستين قطعة صار كافياً استحييت أن أطلب المزيد فوضعت المال في جيبي وشكوته عليه السلام و خرجت من الحرم المطهر .
وفي أمانة الأحذية التقيت العالم الرباني المرحوم الحاج الشيخ حسن علي الإصفهاني وهو يَهم بالدخول إلى الحرم ، وما أن رآني حتى أخذني بالأحضان وقال :
لقد تذاكَيتَ يا شيخ فأجدتَ التذاكي ، لقد تقربت إلى الإمام عليه السلام ونلت منه ما تريد . أنت تقول الشعر و الإمام عليه السلام يَصِلُكَ .
قل : بكم وَصلت ؟
قلت : بستين قطعة نقدية .
قال : أيرضيك أن تعطيني القطع الستين هذه و تأخذ بدلاً منها ضعفيها ؟
قلت : نعم .
و أعطيته الستين قطعة فأعطاني مئة وعشرين .
غير أنني ندمِت فيما بعد إذ أن ذلك المال الذي أعطانيه الإمام عليه السلام كان مختلفاً ، فرجعت إلى الشيخ أريد إسترجاع النقود إلا أنه - رحمه الله - لم يرض بفسخ المعاملة بالرغم من إلحاحي الشديد عليه .
كتب آية الله الحاج الشيخ مرتضى الحائري اليزدي ، سلمه الله تعالى ، في خصوص هذه القصة التالي :
إن هذه القصة هي من المسلَّمات ، وربما يكون الحاج السيد أحمد الزنجاني قد سمعها من المرحوم الحاج الشيخ إبراهيم ذاته ، الذي كنت أنا قد رأيته ، وكان صالحاً لا أرى نظيراً له في هذه الأيام .
و أصل القصة هو ذاك الذي كُتِب ، إلا أنه يختلف في بعض التفاصيل ، عما في ذهن هذا الحقير ، ومِن ذلك أن المرحوم الشيخ حسن علي قال :
أقبضت يا شيخ ؟ أعطني المال .
و أن المبلغ كان عشرين قطعة و المرحوم أعطاه ستين قطعة .
القصص العجيبة
للمؤلف السيد عبدالحسين دستغيب " قدس الله روحه الشريفة "