بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آله الأطهار و عجل فرجهم يا كريم .,
الجواب :/ أقول : تعني الماء الَمعين الظاهر الجاري على الارض , و قد روي في ( كمال
الدين) و ( غيبة الشيخ) عن الباقر عليه السلام أنّه قال في الآية الكريمة : ( قل أرءيتم إن أصبح مآؤكم غوراً فمن يأيتكم بمآءٍ معين) , إنّها نزلت في القائم , فيقول : إن أصبح أمامكم غائباً عنكم لا تدرون أين هو , فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء و الأرض , و حلال الله جلّ و عزّ و حرامه ؟ , ثم قال : و الله ما جاء تأويل الآية و لابدّ أن يجيء تأويلها.
و جاء ما يقرب من هذا المضمون في عدّة أخبار أخرى هنا و في (غيبة النعمانيّ ) و ( تأويل الآيات ) , و وجه تشبيه بالماء هو أنّه سبب حياة كلّ شيء ظاهر , بل إن تلك الحياة التي جاءت بسبب ذلك الوجود العظيم و تجيء بمراتب أعلى و أتمّ و أشد و أكثر دواماً من الحياة المستمدّة من الماء , بل إنّ حياة الماء إنما هي منه .
وفقكم الله .,