عرض مشاركة واحدة
قديم 07-31-2010, 05:28 PM   رقم المشاركة : 1
عاشقة اباتراب(ع)
منتسب سابق للمدرسة الروحية
 
الصورة الرمزية عاشقة اباتراب(ع)








عاشقة اباتراب(ع) غير متواجد حالياً

افتراضي إلى متى سيظل الكثير عُباد لابليس (عليه لعنة الله)!

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهُم صلِّ على محمد وآلِ محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجّل فرجهم ياكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الفصل الحادي والخمسون من انجيل برنابا

بعد أن صلى للرب جاء تلاميذه إليه وقالوا : يا معلم نحب أن نعرف شيئين ، أحدهما كيف كلمت الشيطان وأنت تقول عنه مـع ذلك أنه غير تائب ؟ ، والآخر كيف يأتي الله ليدين في يوم الدينونة ؟ ، أجاب يسوع : الحق أقول لكم أني عطفت على الشيطان لما علمت بسقوطه ، وعطفت على الجنس البشري الذي يفتنه ليخطئ ، لذلك صليت وصمت لإلهنا الذي كلمني بواسطة ملاكه جبريل : ( ماذا تطلب يا يسوع وما هو سؤلك ؟ ) أجبت : يا رب أنت تعلم أي شر كان الشيطان سببه وأنه بواسطة فتنته يهلك كثيرون ، وهو خليقتك يا رب التي خلقت ، فارحمه يا رب ، أجاب الله : يا يسوع انظر فإني أصفح عنه ، فاحمله على أن يقول فقط ( أيها الرب إلهي لقد أخطأت فارحمني ، فأصفح عنه وأعيده إلى حاله الأولى ) ، قال يسوع : لما سمعت هذا سررت جدا موقنا إني قد فعلت هذا الصلح ، لذلك دعوت الشيطان فأتى قائلا : ( ماذا يجب أن أفعل لك يا يسوع ؟ ) أجبت : إنك تفعل لنفسك أيها الشيطان ، لأني لا أحب خدمتك ، وإنما دعوتك لما فيه صلاحك ، أجاب الشيطان : ( إذا كنت لا تود خدمتي فإني لا أود خدمتك لأني أشرف منك ، فأنت لست أهلا لأن تخدمني أنت يا من هو طين أما أنا فروح ) فقلت : لنترك هذا وقل لي أليس حسنا أن تعود إلى جمالك الأول وحالك الأولى ، وأنت تعلم أن الملاك ميخائيل سيضربك في يوم الدينونة بسيف الله مائة ألف ضربة ، وسينالك من كل ضربة عذاب عشر جحيمات ، أجاب الشيطان : ( سنرى في ذلك اليوم أينا أكثر فعلا ، فإنه سيكون لي ( أنصار ) كثيرون من الملائكة ومن أشد عبدة الأوثان قوة الذين يزعجون الله ، وسيعلم أي غلطة عظيمة ارتكب بطردي من أجل طينة نجسة ) حينئذ قلت : أيها الشيطان أنك سخيف العقل فلا تعلم ما أنت قائل ، فهز حينئذ الشيطان رأسه ساخرا وقال : ( تعال الآن ولنتم هذه المصالحة بيني وبين الله ، وقل أنت يا يسوع ما يجب فعله لأنك أنت صحيح العقل ) أجبت يجب التكلم بكلمتين فقط ، أجـاب الشيطان : ( وما هما ؟ ) أجبت : هما (( أخطأت فارحمني )) فقال الشيطان : ( إني بمسرة أقبل هذه المصالحة إذا قال الله هاتين الكلمتين لي ) فقلت : انصرف عني الآن أيها اللعين ، لأنك الأثيم المنشئ لكل ظلم وخطيئة ، ولكن الله عادل منزه عن الخطايا ، فانصرف الشيطان مولولا وقال : ( إن الأمر ليس كذلك يا يسوع ولكنك تكذب لترضي الله ) قال يسوع لتلاميذه : انظروا الآن أنـّى يجد رحمة ، أجابوا : أبدا يا رب لأنه غير تائب ، أما الآن فأخبرنا عن دينونة الله .


_______

بعد هذا .. ايها الإنسان إن ابليس يراك طينة نجسه ، فهل ستبقى لهُ عابد!

ايها الإنسان .. إن ابليس يستقوي ذرعاً بكَ ليواصل معاصيه ويريدي بكَ الى الحافرة .. فهل ستظل من عداد جنوده!

ايها الإنسان .. هذا عدوك الازلي .. فهل ستغض الطرف عن عداءه لكَ وتفرحه بمعصيتك ربك وهو يواصل العداء بلا انقطاع!

ايها الإنسان .. ان الله يعدك الجنه والنعيم والشيطان يعدك النار والجحيم .. فأي الطريقين ستختار!
ولا اقصد نعيم الآخره وجحيم الآخره فقط بل كذلك الدنيا!

تمعن قليلاً معي وانظر لروحكَ ونفسكَ
عندما تكون عابداً لله .. مطيعاً له .. مجتنباً نواهيه .. انظر كيف هي روحك .. انظر كيف هي نفسك
قطعاً ستكون الروح صافيه .. نقيه
والنفس مطمئنة راضية
اوليسَ هذا نعيم عظيم من نعم الدنيا!
اوليسَ هذا من اولويات مبتغاكَ !

وعندما تعبد الشيطان عليهِ لعنة الله ..
لا تقول انا لا اعبده
من يعصِ الله فقد سلك طريق جُند الشيطان .. ومن استمر في مواصلة السير في ذاك الطريق واغضاب الله فقد عبد ابليس رغماً على انفه
بعد تلك العبادة الهابطة .. انظر لروحكَ ونفسك .. هل هي كروح ونفس ذاك العابد لله !
ابداً لا يستوون

تمهل وتفكر قبل الاقدام على ايةَ معصية
أي الطريقين ستسلك!
طاعة الله .. ام طاعة ابليس ..
بعدها اقدم على خطوتك الاولى



وبعد هذا

إلى متى
عندما يُنادى للناس بالصلاة .. يتثاقل الكثير في الاسراع لآداءها في بيوت الله .. فيتركون بيوت الله شبه خاليه!
لكن
حينما يُنادى فيهم لحفل موسيقي نجد تجمع بشري هائل هناك!

إلى متى
عندما يطلب مسكيناً عونك ببخس دراهم .. تتورع عن مساندته بها!
لكن
لا تتورع من انفاق آلآف الدراهم لدعم مجلة حب وغرام ، لمساندة من يجاهر بالمعصيه والافساد في الارض ، لارضاء غرورك وشهواتكَ !!
إلى متى ... إلى متى!

إلى متى سيظل الكثير عُباد لابليس (عليه لعنة الله)!



نسألكم الدعاء على حب الزهراء فاطمة سلام الله عليها
ذرةُ عِشقٌ حَيدرية







التوقيع

يا الله .. يا محمد .. يا علي .. يا فاطمة .. يا حسن ، يا حسين ، يا زينب ، يا ابالفضل العباس ، يا أم البنين ، يا علي ابن الحسين، يا محمد الباقر،
يا جعفر الصادق ، يا موسى الكاظم ، يا علي الرضا، يا محمد الجواد ، يا علي الهادي ، يا الحسن العسكري ، يا قائم آل محمد
  رد مع اقتباس