عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2010, 02:57 PM   رقم المشاركة : 1
نور علي بن أبي طالب
متخرجو المدرسة الروحية







نور علي بن أبي طالب غير متواجد حالياً

افتراضي الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في الصغر ..

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين الأشرراف و عجل فرجهم يا كريم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

السلام على سيدنا و مولانا الإمام الحسن بن علي العسكري و رحمة الله تعالى و بركاته




الإمــــــام الـحســـن العســــكــري (عليه السلام)






هو الإمام الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) .
والده الإمام علي بن نحمد الهادي (ع) ، وامه ام ولد يقال لها حداث ، ولد في
المدينة المنورت لثمان خلون من ربيع الآخر سنة إثنين وثلاثين ومائتين للهجرة
النبوية.
قام بالأمر بعد أبيه (ع) ، لا جتماع خلال الفضل فيه وتقدمه على كافة أهل
عصره فيما يوجب له الإمامة ويقضى له بالمرتبة من العلم والورع والزهد و
كمال العقل وكثرة الأعمال المقربة إلى الله تعالى.
قضى عمره في حصار العباسيين في سر من رأى وحبس غير مرة وضيّق
عليه إلى أن قتل بالسّم في عهد المعتمد العباسي ، في شهر ربيع الأول سنة
من الهجرة النبوية ودفن مع أبيه . بسر من رأى.



" يــــا قـــــليــــل العــــقــل مــــا لــلّعــــــــب خــــــــلقـــــــــنا "

روى الشّبلنجي عن درّة الأصداف: أنّه وقع للبهلول معه أنّه رآه وهو صبيّ يبكي
والصّبيان يلعبون. فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم ، فقال له: أشتري لك ما تلعب
به؟
فقال: يا قليل العقل ! ما للّعب خلقنا.
فقال له: فلماذا خلقنا؟
قال: للعلم والعبادة.
فقال له: من أين لك ذلك.
فقال: من قوله تعالى : {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ } ثم
سأله أن يعظه ، فوعظه بأبيات ، ثمّ خرّ الحسن (ع) مغشيّاً عليه ، فلمّا أفاق
قال له: ما نزل بك وأنت صغير ولا ذنب لك؟
قال: إليك عنّي يا بهلول إنّي رأيت والداتي توقد النّار بالحطب الكبار فلا تتّقد
إلاّ بالصغّار ، وإنّي أخشى أن أكون من صغار حطب جهنّم.
وأضاف في إحقاق الحق عن كتاب وسيلة المآل الأبيات الّتي لم يذكرها
الشبلنجي وقال: فقلتُ: يابُنيّ أراك حكيماً فعظني و أوجز ، فأنشأ يقول:

أرى الدّنيا تجـــهّز بانطلاق *** مشمّـــرة على قـــدم وساق
فـــلا الدّنيـــا بباقـــية لحــيّ *** ولا حيّ على الدّنيـــا ببــاق
كأنّ الموت والحــدثان فيها *** إلى نفس الفتى فرسـا سباق
فيا مغـــرور بالدّنيا رويـداً *** ومنها خـذ لنفســــك بالوثاق



رزقنا الله و إياكم في الدنيا زيارته و السير على نهجه و خطاه و في الأخرة شفاعته و الحشر بجواره بحق محمد و آل محمد





و نسألكم الدعاء ..








التوقيع

رُوي عن الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام أنَّه قال:
إن النعمة موصولة بالشكر والشكر متعلق بالمزيد ... و لن ينقطع المزيد من الله
حتى ينقطع الشكر من العبد !!

  رد مع اقتباس