لم ألتقي فيك حيث الدموع
بل وجدتك صرحا حيث الجذوع
تأمّل مشهدي انا ممسك يدي
وبقلبي أمنية .. راية غدي
هذه شعلة نور
في روحي امنيات
ان ابقى اقوم
اقوم في السماء
او في المساء ..
لم تثلجني الحتوف او رسوم البائسات
بل روحي للسيوف كحتف السائحات
سائحة روحي بين الامنيات ...
لامام خلّد وامام الباقيات ..
انا من اكون في هذا العبور
حيرة هذه ؟ أم هذا المرور
هذا أملي
بل هو قدري ..
أغثني يا عليّ ..
وليكن اسمي من اهل الثغور ..
--