عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2011, 07:49 PM   رقم المشاركة : 21
نبراس البتول الطاهرة
مرشدة سابقة
 
الصورة الرمزية نبراس البتول الطاهرة








نبراس البتول الطاهرة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ختمة للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
السلام عليك يامكسورة الاضلاع وملطومة الخد والعين ورحمة الله وبركاته
نود قراءة ختمة وإهدآء ثوابها للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لقضاء الحوائج وتعجيل الفرج وشفاء المرضى
1-نور ال محمد(تم بحمد الله وتوفيقه)
2- مدد من نور الزهراء ( ع )
3-المنهل الروي
4-زهرةالحوراء(نيابة عن المرحومة والدتي الغالية)
5-روحٌ من نور علي
6-
7-
8-
9-
10-
11-
12- خادمة الحوراء لتعجيل فرج صاحب الامر
13-
14-نور الزهراء2
15- فجر الأنتظار16
17-
18-انوار الامام الحجة
19-
20- الدرة النجفية ( تمت القراءة بحمدالله )
21-
22-أنوار البتول الطاهرة>>>>تم بحمد الله و عونه
23-أنوار البتول الطاهرة ...... تم بحمد الله و توفيقه
24-: محبة لصفوةأوليائك
25-: محبة لصفوةأوليائك
26-
27-
28-نور من نور طه
29-فداء النور
30-اسراء

اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم .
ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي .







التوقيع

إنّ كلّ موجود على وجه الأرض؛ شأنٌ من شؤون الله -عزّ وجلّ-.. لو قضيتَ حاجة هذا الموجود على أنه شأن من شؤون المولى؛ أجرك على الله -عزّ وجلّ-، لذا فمن كنوز البرّ قضاء حاجة المؤمنين...

=====================


كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ أقبل إليه رجلٌ فقال : يا رسول الله !.. أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ لإبليس : { أستكبرت أم كنت من العالين } فمن هم يا رسول الله ، الذين هم أعلى من الملائكة ؟!.. فقال رسول الله (ص) : أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبّح الله ، وتسبّح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزّ وجلّ آدم بألفي عام ، فلما خلق الله عزّ وجلّ آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبى أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى : { أستكبرت أم كنت من العالين } ، أي من هؤلاء الخمس المكتوب أسماؤهم في سرادق العرش.... جواهر البحار

=============================

إن إيمان العبد بمثابة الجوهرة القيّمة في يده.. وكلما ازدادت (قيمتها) كلما ازداد حرص الشياطين في (سلب) تلك الجوهرة من يد صاحبها.. ولهذا تزداد وحشة أهل اليقين عند ارتفاعهم في الإيمان درجة، لوقوعهم في معرض هذا الخطر العظيم، من جهة من اعتاد سرقة الجواهر من العباد.. ومن المعلوم أن هذا الشعور بالخوف، لا يترك مجالا لعروض حالات العجب والرياء والتفاخر وغير ذلك، لوجود الصارف الأقوى عن تلك المشاعر الباطلة.