بسم الله نور على نور اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم يارحيم ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي يا علي يا علي يا علي ياعلي ياعلي ياعلي ياعلي يا علي يا علي يا علي
اللّهُمّ صِلِّ على مُحمّدِ وآلِ مُحمّدِ الطّيبين الطّاهِرين الأشراف وعجّل فُرجُهُم يا كريم ... إن حالة العبد مع الرب كالجالس بين يدي السلطان في قاعة لقائه التي زينت بأنواع الجمال في كل جنباته فليس له أن يلهو بالنظر إلى ما حوله من متاع و زينة إذ أن ذلك مستلزم (للطرد) أو الإحتجاب فالحق و ان جعل ما على الأرض زينة لها و جعل ما في السماء زينة للناظرين إلا أن ذلك لا يعني أن يجعل العبد الالتفات إلى كل هذه الزينة في السماوات و الأرض حجاباً يشغله عن التوجه إلى ربه و مانعاً لتحقيق أدب المثول بين يديه بل يجعل ذلك مقدمةً للالتفات إلى عظمة سلطان من هو بحضرته إلهِي ما أَلَذَّ خَواطِرَ الإِلْهامِ بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُلُوبِ، وَما أَحْلَى الْمَسِيرَ إلَيْكَ بِالأَوْهامِ فِي مَسالِكِ الْغُيُوبِ، وَما أَطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ، وَما أَعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ، فَأَعِذْنا مِنْ طَرْدِكَ وَإبْعادِكَ، وَاجْعَلْنا مِنْ أَخَصِّ عارِفِيكَ، وَأَصْلَحِ عِبادِكَ، وَأَصْدَقِ طآئِعِيكَ وَأَخْلَصِ عُبَّادِكَ، يا عَظِيمُ، يا جَلِيلُ، يا كَرِيمُ، يا مُنِيلُ، بِرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمّ صِلِّ على مُحمّدِ وآلِ مُحمّدِ الطّيبين الطّاهِرين الأشراف وعجّل فُرجُهُم يا كريم ...